مبروك للسودان! .. بقلم: أنطوان القزي/ رئيس تحرير التلغراف الأسترالية
عاش السودان منذ استقلاله عن بريطانيا سنة ١٩٥٦ كالطائر الجريح، إذ توالت عليه الإنقلابات وأثقلت كاهله الصراعات الدينية والسياسية والقومية والقبلية والعرقية والجغرافية، وها هو اليوم ينفض غبار الأمس عن كاهله بجرعة أمل كبيرة، علّ ابناء هذا البلد الأفريقي الثالث بالمساحة ينعمون هذه المرّة بالثروات التي حباها الله على بلادهم بعيداً عن كل سطوة وظلم وجور، فيخرجون إلى غير عودة من الصراع الحدودي على منطقة حلايب مع مصر، ومن حرب دارفور التي قضت على عشرات بل مئات الآلاف من الضحايا من أبناء المجموعات العرقية المتناحرة ، ومن الحرب مع جنوب السودان الذي استقلّ سنة ٢٠١١ . ومن الصراعات الداخلية بين أحزاب عقائدية إسلامية ويسارية ووطنية.. ومن رؤساء مطلوبين أمام محكمة العدل الدولية!..
لا توجد تعليقات
