باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 25 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

متى سنتتهي الحرب الأهلية في دارفور ؟ مُساهمة في الحوار الوطني بين الشُعوب السُودانية

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2026 10:29 صباحًا
شارك

زرياب عوض الكريم

مُقدمة عن البنية الفوقية للحرب الأهلية في غرب السُودان

لأي حرب أهلية جذور بنيوية أو لأية مجتمعات تنخرط في تأسيس مؤسسات حرب إجتماعية وحروب بدافع ثقافي أو إقتصادي مركنتيلي ، ما يمكن وصفه بأنه البنية المؤسسة للحرب.

تنقسم هذه البنية الإجتماعية ماقبل الكولونيالية ، إلى بنية تحتية للحرب الأهلية (تمثل تصورات المجتمعات عن ذاتها وعن الآخرين بما يقود إلى طموحات الحرب الأهلية ودوافعها المبررة وغير المبررة).

وبنية فوقية مسؤولة عن سياسات الهُوية وأزمة دولة مابعد الإستعمار ، قوامها سياسات الهندسة الإجتماعية وسياسات حكامة المجتمعات حسب طبيعة النظام السياسي المركزي المهيمن وطبيعة مصالحه العليا ، بما في ذلك سياسة فرق – تسد.

يظُن الكثيرين أن الحروب الأهلية والتمردات المتعاقبة ، تندلع في الأقاليم السُودانية التاريخية المُختلفة ، بسبب التهميش التنموي peripheralization ، المقصود من النخبة النيوكولونيالية في الخرطوم وحده.

لكن هذا غير صحيح.

الصحيح أن الأقاليم السودانية الستة ، تعيش وضعية مُستعمرات أو أشباه مُستعمرات ، وأن الإستعمار البريطاني أسس لنمط دولة إمبريالية (فرعية) تحكم من القاهرة ، في شارع النيل في الخرطوم (شارع الحاكم العام).

تحولت فيما بعد ، إلى دولة إمبريالية قبلية tribal Emperialism , مثل كينيا ومالي وبوركينا فاسو وتشاد ، تارجحت ما بين العقد الإجتماعي الآحادي للسُلطة ونموذج السُلطة ما قبل الويستفالي.

ولم يُؤسس لأي دولة وطنية (مثل سويسرا) مثلاً أو ألمانيا الاتحادية ، في الشرق الأوسط سوى العراق وشرق الأردن ، وفي إفريقيا جنوب الصحراء بنية الدولة الوطنية الوحيدة التي أسسها هي نيجيريا.

لكن هذا ليس بيت القصيد ..

الحقيقة أن سياسة (فرق – تسد) divide and rule (التي أوجدت الجنوبات الجديدة المتعددة) ، التي تتبعها نُخبة الحُكم غير الوطنية في الخرطوم ، كسياسة إستعمار داخلي ، هي السبب في إندلاع الحروب الأهلية في الأقاليم السودانية بين مكوناتها الداخلية .

ماعدا حرب الجنوب (1955) التي كانت حرباً وطنية موحدة ، ضد الإستيطان الشمالي وممارسات تجار الرقيق الشماليين وأحفادهم (الجلابة).

(بنية الصراع بين ثُلاثي المكونات الإجتماعية ، الإثنيات المالكة للأرض ، والأقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني titular / non titular nationalities ، وقوميات اللاجئين المُتعايشة (البدون) Coinhabiting Nationalities الذين تمت إضافتهم إلى التعداد السكاني بعد 1958).

بالتالي فإن السبب ليس خارجياً (إنعدام التنمية). والإقليم الوحيد الذي لا توجد فيه حرب أهلية هما الإقليم الشمالي وإقليم الخرطوم المُوحد (الأوسط)، قبل قيام السلطات المركزية ، بتفجير مُشكلة الكنابي بوضوح خلال حرب 15 إبريل 2023 ، بغرض التعبئة العرقية المُضادة.

الآن ..

الحكومة (المركزية) في الخرطوم ، باتت أكثر إستعداداً لحرب الكنابي المنتظرة ، من خلال سياسة تهجير وإزالة أحياء الصفيح والمهمشين ، من الجذور الزنجية. تحت عنوان مرواغ ومخاتل عن التنظيم الحضري.

متى تم تعميم الحُروب الأهلية في أقاليم السُودان التاريخية ؟

لعبت إنتفاضة الخُبز في أكتوبر 1964 التي إنطلقت من مدينة الأبيض إلى الخرطوم ، في مرحلة تسييسها وإستيلاء النقابات المهنية اليسارية على الإحتجاجات ، دوراً مهماً نشر بعض التطلعات الإجتماعية ، التي قادت إلى تعميم عدد من المطالبات ، التي أسست بدورها إلى مفاصلة الهوية Identity Differentiation ، على أسس من التنافسية الإقليمية والجهوية بسبب سوء توزيع الثروة. مثل إتحادات القبائل والأقاليم.

شكلت إنتفاضة أكتوبر 1964 ، وما تلاها من مد إجتماعي ثوري يدعوا إلى التمرد على قيم المجتمعات التقليدية وعقدها الإجتماعي الطبقي التاريخي ، وقيادة الشباب للصراع السياسي. بذرة لتنافس الهُويات الإجتماعية. بالتالي إنفصال الشباب (الخريجين) عن المجتمع.

هؤلاء (الخريجين) أو (فئة الشباب المُتعلمة) هي التي قادت إلى توجيه كل الحُروب الأهلية اللاحقة في السُودان ، والتنافُس الحاد بين الإثنيات وفائض الهويات الإجتماعية الذي أنتجته أكتوبر 1964، على السُلطة في المركز (المدينة) والهامش (الريف). من داخل السُلطة ومن خارجها.

** بالتالي إحداث تحول (سلبي) ، من فائض التطور الإجتماعي (فائض الكفاءة) عام 1938، إلى فائض التمثُل والهويات الأسطورية والمتخيلة (1964).

كيف تم تعميم الحُروب الأهلية في أقاليم السودان الستة ؟

إستراتيجية فصل الشباب (المتعلمين) الذين عرفوا لاحقاً في الثلاثينيات بالأفندية ، و الشباب (غير المتعلمين) الذين تم تعريفهم في التسعينيات بالبروليتاريا النفطية.

فصلهم عن المجتمع التقليدي ، هي سياسة البريطانيين في الريف السوداني خصوصاً في شمال السُودان النيلي ، من أجل تسريع تطوره ، من خلال قفزات في التطور الإجتماعي غير مدروسة ، تتعمد خلق طبقات برجوازية بدون أسس إقتصادية إنتاجية ولا ثقافية منتجة.

طبقة (اولاد الجلابة) الذين مثلوا ، صفوة المتعلمين الشماليين الشباب في السُودان ، هي التي رفضت بناء الدولة الوطنية الديمقراطية الفدرالية العلمانية الحديثة ، وقادت إلى حروب أهلية.

أما طبقة المُتعلمين الشباب في أنحاء الريف السوداني الأخرى ، فقد تشكلت في الستينيات بعد العام (1964) ، بفرق ثلاثين عاماً عن نظيرتها الشمالية.

في العام (1983) أصبح الريف السوداني وتشكيلاته الإجتماعية ، تتم قيادتها بشكل معمم ، من طرف صفوة الشباب المتعلمين المذكورين.

الشباب الحاملين للشهادات الجامعية العليا ويحملون ألقاب الدكتوراة مثل جون قرنق وخليل إبراهيم وغيرهم ، ممن قادوا حروب إستقلال الريف السوداني المسلحة لاحقاً التي إندلعت في العام 1983.

في العام 1983 تنبهت النُخب الشمالية البرجوازية الحاكمة ، إلى خُطورة تشكل البرجوازية الريفية في أقاليم السودان الستة وطموحاتها المُنافسة لها في الحُكم الإتحادي. فقررت وضح حد للحكم الإقليمي نفسه. وعدم التفاوض مع المُتعلمين في الريف السُوداني.

من خلال هندسة عدد من الإنشقاقات الإجتماعية ، أدت إلى صعود الشباب غير المُتعلمين في الريف السُوداني والأقل تعليماً وثقافة (الذين عرفوا لاحقاً بإسم صعاليك الريف أو فرسانه الشباب).

هؤلاء الشاب الأقل تعليماً كانت خلفيتهم العسكرية أرجح من تكوينهم السياسي والثقافي ، وهم الذين قادوا الحرب الأهلية في الريف السُوداني خلال التسعينيات وما تلاها مثل (مني اركوا مناوي وموسى محمد أحمد وحميدتي الخ).

كما لاحقاً (أبو عاقلة كيكل والبيشي). إلخ.

وقد دار صراع كبير بينهم وبين المثقفين المؤدلجين والمنظمين سياسياً ، إنتهى إلى تسويات هشة مثل أبوجا 2006 وإتفاق الشرق.

هذه الفئة من الشباب المُنفصلة عن المجتمع التقليدي ، يحملون تطلعات إجتماعية (ماقبل وطنية) عالية جداً لإثنياتهم وليس للدولة الوطنية والمجتمع الكبير أو الأم.

ولا توجد شيفرة للتفاهم الإجتماعي والثقافي معهم (صعاليك الريف السوداني) ، بسبب تكوينه الإجتماعي – الطبقي الخارجي ، خارج إطار الدولة المُؤسسي المدني.

مثل الأحزاب والجامعات والنقابات (عدم تشاركية القيم الحديثة معهم).

وهذا سبب إستمرار الحرب الأهلية بدون كوابح بدون قواعد إشتباك منذ 1991 – 2006.

متى ستنتهي الحرب الأهلية في دارفور؟

الجنجويد هم موجة متأخرة للغاية من ظاهرة الشباب المنفصلين عن المجتمع (البروليتاريا النفطية) والذين تركوا مهنتهم التقليدية مثل الزراعة والرعي وتوجهوا إلى حمل السلاح كنمط إنتاج. لتحقيق المكاسب الإجتماعية. وليس لتحقيق غايات سياسية سامية.

أي بفارق تطور يصل إلى ثلاثين عاماً بين الهامش الإفريقي في الريف السُوداني وبين الهامش المُزدوج الذي ينتمون إليه.

وحين تصل هذه الفئة العمرية من الشباب المُنفصلة عن قيم المجتمعات التقليدية وأطره ، بسبب مركزية وإحتكارية التكوين الإجتماعي الطبقي الحديث socialization لصالح طبقات بعينها عليا من المجتمع ، من قبل الدولة قبل العام (1983).

إلى نقطة النضج الحرجة (الاستنزاف) ، فإن ذلك يستغرق وقتاً , مابين عشر سنوات إلى عشرين عاماً كك، من تجربة الحرب.

تنتهي الحرب الأهلية في دارفور، كمثال على تجريب سياسة فرق – تسد وتفكيك البنيات الإجتماعية والإقتصادية التقليدية من قبل الدولة في الخرطوم ، حين تندمج فئة الشباب المسلحين حالياً في مُجتمعاتها الأصلية بصورة كاملة وتصبح أكثر مراعاة لمُتطلبات مُجتمعاتها في البقاء والتعايُش السلمي من تطلعات الحرب والصراع الطبقي.

وحين تصل الطبقات المهيمنة والمسيطرة في دارفور والخرطوم (مجتمعات هامش المركز والهامش المزدوج) في الجُغرافيتين ، من خلال تكافؤ العنف الثقافي – الطبقي ، إلى إمكانية تحقيق بقاء مجتمعاتها من خلال (التعايش السلمي) مع الآخرين بعد تجربة (إقتلاع) Deracinement طويلة من الحُكم ، أو محاولة الدفاع اليائسة ضد سلسلة من الغزوات والهجمات المضادة.

بدلاً عن تكريس السعي إلى (السيطرة على الدولة) وتحقيق (التعايُش العُنفي) من خلال التفوق والإستعلاء العنصري supermacy type.

البنية التحتية للحرب الأهلية في دارفور :
الصراع الحديث بين الأغلبية الإفريقية (أبناء السَلطنات) وقوميات اللاجئين في شمالي دارفور

للحرب الأهلية في لاندسكيب غرب السُودان ومن بينها سلطنة دارفور ومملكة كردفان التاريخية في القرن السادس عشر إلى الثامن عشر الميلادي ، قائمة على توظيف الصراع الإجتماعي – الطبقي بين مُلاك الأرض وقوميات اللاجئين أو البدون سياسياً العابرين لحدود سلطنات غرب إفريقيا وغير المرتبطين بالأرض في الريف السُوداني.

حيث تم إستيعاب هؤلاء في مشاريع إقتلاع إجتماعي وإستبدال كبير Greater replacement ، مدبرة من النخب الشمالية ضد كل نخب ومجتمعات الريف السوداني تقريباً.

حيث قاموا بتجنيس الوافدين من دول الجوار والعمالة المهاجرة في مزارع القطن لأغراض سياسية وأمنية وثقافية تتعدى ما هو إقتصادي.

دون المشورة مع المجتمعات المحلية وزعاماتها التقليدية أو مؤسساتها ، بذريعة الإمتثال لمبادئ حقوق الإنسان ، حين أنهم تواطئوا على عدم الإعتراف بالسكان الأصليين في السُودان. وحرمانهم من حقوقهم في الحُكم الذاتي.

هذه القوميات المتعايشة التي دخلت السودان كقوميات لاجئين Coinhabiting Nationalities , لكنها أصبحت تفكر في الإقتلاع Deracinement و إستبدال الأهالي تحت عنوان إقامة دولة القومية العربية في دارفور.

ولا يمكن إنشاء مثل هذه القومية الإستيطانية البديلة بدون تفكيك المجتمعات الإفريقية الإسلامية الموجودة ، إبادتها وإلغاء وجودها.

وكانت بداية شرارة حروب الإقتلاع هذه ، تحويل هذه الأقليات إلى مركز هامش ، وتسليحها وتمويلها وتمثيلها سياسياً ، لمُواجهة السُكان الأصليين وإقصاؤهم.

في الستينيات بدأت حروب بين قوميات اللاجئين (الخلاسية) من قبائل الماهرية ضد كل من الزيادية والزغاوة.

ثم سلسلة حروب من قبائل المحاميد ضد شعبي الفور والتُنجر.

إنحازت زعامة قبيلة المحاميد التقليدية لاحقاً لصالح نظام التعايش التقليدي التاريخي وإعترفت بسيادة ملوك التُنجر والبرتي والكايتنقا وشراتي الفور.

لكن أغلب شباب القبيلة رفضوا الإنصياع لسيادة السكان الأصليين وممالكهم وسلطناتهم. وإنخرطوا في مشاريع مضادة في جبل مرة وكتم وغيرها.

للتمرد على وضعية وتراتبية (الأقلية) ، وحصلوا تمثيل سياسي كبير داخل أحزاب الخرطوم. ومؤسسات الدولة المركزية مثل الجيش والوظيفة العامة لا تتناسب مع حجمهم الديموغرافي و وضعيتهم في التراتبية الإجتماعية. كاقليات غير مالكة للأرض في الريف.

بينما رفضت قبائل الماهرية الخضوع لسيادة السلطنات الإفريقية الإسلامية التاريخية وتحالفت لاحقاً مع نخب القومية الشمالية ضد هذه المجتمعات.

هذا هو مشروع إنشاء / إيجاد أمة جديدة تحت مسمى جنيد أو قريش الثالثة.

وكلتا هذين المجتمعين إستفادا من عداء النخب الشمالية للنظام الكونفيدرالي السائد في البلاد (الإدارة الأهلية) وتدخلهم في شؤون الريف السوداني. من أجل إعادة صياغته وتشكيل مجتمعاته.

البنية التحتية للحرب الأهلية في دارفور :
الصراع التاريخي بين الأغلبية الإفريقية (أبناء السَلطنات) و هامش الأقليات العربية والإسلامية جنوبي دارفور

العلاقة التاريخية بين قبائل البقارة الذين كانوا رعايا لسلطنات الداجو ومن بعدهم الفور ، هي علاقة تابعية subalternity بالمركز التاريخي للقوميات الإفريقية الإسلامية (السلطنات).

ولكنها نتاجاً الإنشقاقات والإنقسامات الإجتماعية المنظمة ، من قبل القوميين الشماليين في الريف السُوداني ، تحولت من مجرد طرف periphery إلى هامش مركز أو هامش مزدوج double periphery.

خصوصًا في عهد أحزاب عائلتي المهدي و الميرغني. الثالث. خلال الثمانينات.

في نهاية عهد نظام الإنقاذ (2006-2014) سمحت الأجهزة الأمنية الحكومية لنظام الجبهة الإسلامية الإرهابي للقوميين الشماليين ، لإثنيات الجنجويد بالإنزياح من شمال دارفور إلى جنوبها ونقل الصراع.

وإتخذت نفس الموقف مع الحركات المسلحة لمجتمع دار زغاوة شمالي دارفور بالإنتقال إلى غرب دارفور ، والسيطرة على اقليات دارمساليت في سربا وجبل مون وغيرها من المناطق.

وكانت هذه خطة خبيثة من النظام نفسه لبث حريق الحرب الأهلية ، لا عزلها.

بموجب هذا التوجه الأمني ، نشأت مشاريع توسعية تحت مسمى دولة جنيد الكبرى ودولة الزغاوة الكبرى. قائمة أصلا على إبتلاع مجتمعات البقارة والمساليت.

وبالتالي تحويلها من مُجتمعات قائمة بخصوصيتها إلى طرف تابع لمجتمعات الجنجويد والزغاوة وتدار بواسطتهم from de – peripheralization to re – peripheralization.

** إذن نحن امام سلسلة متحورة من العمليات الإجتماعية لتفكيك مجتمعات الأطراف (التقليدية) ، تقوم عليها بنية المساومات السياسية للسلطة والمجمع الصناعي الحربي الإحتكاري في الخرطوم (هندسية الأقليات)..

نزع التهميش > التهميش المزدوج > إعادة التهميش.

northernwindpasserby94@gmail.com

Author

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التوثيقُ ضرورةٌ… لكن من يُصَدِّقُ مَنْ فَقَدَ؟
منبر الرأي
شخصيَّة يوسف كوَّة مكِّي (4 من 4) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
حين يعبر الفساد الحدود- السودان وشبكة الثروة غير المشروعة العالمية
منبر الرأي
المهدية والختمية وثالثة الأثافي في السياسة السودانية 3-3 .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
نِقوش على جِدار الحرب السودانية ٨: المصلحة كمدخل للحل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

(الاتحاد الافريقي ونيفاشا الثانية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الصَّادق المهدي.. تجلِّيات زعيم طائفي (5) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

حسنك أمر يا “إبن البادية” .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss