باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

متى يسترد الشعب السودان من الإنقاذ والمعارضة ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 3 يوليو, 2013 3:51 مساءً
شارك

عندما سئل احد المواطنين المصريين البسطاء عن لماذا خرج فى 30 يونيو قال ” نحن طالعين لنسترد مصر من الاخوان والمعارضة ” فالشعب المصري من الواضح انه قد وصل لقناعه بفشل تجربة حكم الاخوان وبان المعارضه ليست البديل المناسب واعتقد ان الشعب السودانى قد وصل لنفس هذه القناعه فقد شاهدت برنامجا للبى . بى . سى طرح سؤالا هل تنجح المعارضه السودانيه فى اسقاط النظام ؟ وقد اجمع المشاركين على فشل النظام ووجوب اساقطه ولم يدافع عن النظام الا خالد المبارك وهذا يكفى  ! وقد اجاب 38% بنعم عن السؤال واجاب 62% بلا وقد وصل الشعب السودانى بقناعه كامله الى ان الانقاذ هى اسوأ نظام حكم يمر على السودان وهو ليس فى حوجه لاقناعه عن طريق الندوات او مقالات صحفيه فقد فات هذه المرحله وكل من يطرق موضع الانقاذ فى مكان عام سواء وسيلة مواصلات او الاسواق اوبيوت المناسبات يجد ان الكل متفق الى ان الحال وصل الى حد لايطاق وان الانقاذ قد وصلت ميس الفساد وقد ادركتنى صلاة المغرب فى شارع فى المعموره وهناك خفير يحرس حوش به مواد بناء صليت معه وبعد الصلاه تحدث البعض عن الفساد فاشار الخفير لمنزلين فاخرين من عدة طوابق وقال هذا يملكها الوزير فلان وخفيره ياتى ليتونس معنا واشار احد الحضور الى عماره فارهه وقال انها ملك اخو الوزير فلان والذى حكى لهم انه كان يسكن فى منزل من الطين فى الحتانه وشبابيكهم مغطاه بالشواويل ..!! ومع قناعة عامة الناس بان الحياه تحت ظل الانقاذ اصبحت غير مطاقه فان الكثيرين يرون ان المعارضه المتصارعه والمشتته والتائهه والتى جاوز قادتها سن المعاش ليست مقنعه فهذه القيادات قد سبق للشعب ان سلمها الحكم مرتين وبعد ثورات فريد ه لايعيبها عدم اعتراف العالم العربى بها فهى ربيع سودانى متفرد ومتقدم ولكنها بصراعاتها وفشلها اضاعت هذا الانجاز المتميز وسلمت الحكم  للعسكر …. ان كل من شاهد الندوه الاخيره لقوى التحالف بدار المؤتمر الشعبى والتى نقلتها قناة الجزيره مباشر وقد كانت فرصه للمعارضه لتعرض بضاعتها ليس على الشعب السودانى فقط بل على العالم العربى اجمع وان تطرح رؤيتها للمستقبل وبرنامجها بعد سقوط النظام وحتى خطتها لاسقاط النظام ليلتف الشعب حولها فسؤال ماهو البديل مطروح بشده فى الشارع السودانى والاجابه من المعارضه بانه الديمقراطيه غير كافىء فقد جرب الشعب من قبل ديمقراطية هذه القيادات التى هى ليست ديمقراطيه حتى داخل احزابها فهى قيادات قد صارعت المستعمر حتى خرج فهذه قيادات قد شاخت ومازالت تمسك بكراسى القياده فى احزابها واذا كان هذا هو حرصها على الرئاسه وهى فى المعارضه فكيف بكراسى الحكم ؟؟ فقياداتنا الميرغنى والمهدى وفاروق ابو عيسى والخطيب والترابى قد ظلت فى المعترك السياسى وفى القياده منذ عهد ايزنهاور وديجول وايدن وادينارو وخرتشوف وفرانكو فى اسبانيا فاين هذه القيادات الآن ؟؟ (اطال الله فى عمر قادتنا  ) ان هذه القيادات كلها قد جاوزت الثمانيين فمن يقوم بثوره لينصب رئيسا قد تعدى الثمانيين عاما ؟؟ الم تقتنع هذه القيادات ان الزمن ليس زمنها ؟؟ وان زمنها قد فات وانها عاشت زمنها وتريد ان تعيش زمان احفادها !!  … الاتتابع هذه القيادات وقائع الثوره المصريه والتى قادها الشباب فى يناير شباب لم يتجاوز عمره ال30 عاما بكل حماس الشباب واخلاصه وتضحيته وتفتحه وقد قال احد كبار السياسيين المصريين اننا قدمنا الشباب ليقود المسيره  وندعمهم بتجاربنا وخبرتنا …… الم يحن الوقت ياقادة المعارضه السودانيه ان تقدموا الشباب ليخلصنا من هذا النظام المترنح ولا تدعموه بتجاربكم فتجاربكم خائبه ام انكم مازلتم تطمعون فى كرسى الرئاسه بعد هذا العمر المديد !! انكم اصبحتم تثيرون الرثاء وانتم تتقدمون خطوه وتتراجعون عشره خطوات وترتجفون فالميرغنى فى حالة (خلوه ) منذ شهور فجزء من حزبه فى الحكم والجزء الآخر فى الجبهه الثوريه واخرون مع التحالف !! اما الصادق المهدى الذى يعانى حزبه من نفس التشتت وكانت ندوته الاخيره محيره فالصادق المهدى تنطبق عليه مقولة ( دا شايت وين ) فهو مع الحكومه وضدها وهو مع المعارضه وضدها وهو مع نفسه وضدها ومع كل هذه التناقضات يرى انه ليس هناك من هو اجدر منه بالرئاسه ! لقد رثيت للخطيب رئيس الحزب الشيوعى وهو يجتهد فى الندوه اياها ليظهر حماسه رغم هذه السنوات التى يحملها فوق ظهره والتى كانت اثارها باديه على وجهه ورجع بى الزمان فى عطبره لكبج وهو فى قمة شبابه يقود مظاهرات العمال وهو فاتح صدره وكانه يقول مرحبا بالرصاص بعد ان ضحى بجامعة الخرطوم من اجل شعبه ورددت والله زمان ياسلاحى وطاف على ذهنى الخاتم عدلان وذلك الحماس الفائق وحقيقه يعكس الخطيب وجه الحزب الشيوعى المتجعد والذى انهكه طول الصراع ولقد كانت ندوة المعارضه عاجزه ومعجزه واقنعتنا تماما ان المعارضه فى حوجه لدماء جديده وكم هى المفارقه واضحه بين كبار السن من قيادات وهم متوعكون ويريدوا ان يقودا الثوره وبين شباب حركة تمرد الذين يتدفقون حماسا وقوه واندفاع وقوه بدنيه وعقليه ويملكون وسائل تواصل مع الجماهير ويكتسبون ثقتها لذلك كانت هذه الاستجابه لنداء الحركه فتدفق الملايين على الشوارع ليصنعوا التاريخ وقد استمعت لاحد هذه القيادات وهو لم يتجاوز الثلاثين فى قناة الجزيره وهو يحكى كيف بدات الثوره باقل من 100 فرد كانوا شباب يتجمع فى نهايات خطوط المواصلات ويبداوا الهتاف والمظاهره تمتد لمده بسيطه وقبل حضور الامن يتفرقون ويركبوا المواصلات فلايتم اعتقالهم وكانوا يقصدون المناطق الطرفيه التى بها مشاكل كهربا اوماء فيتجاوب معهم السكان ……. اما قياداتنا فمازالت تريد ان تستخدم نفس وسائل ثورة اكتوبر وهى وسائل قد تجاوزها الزمن واما المعارضه المسلحه فهى فى تقدمها نحو الخرطوم تسحق فى مواطنيها وهم اساسا مسحوقين 
اننى اناشد قياداتنا فى المعارضه المهدى والميرغنى وفاروق ابوعيسى والخطيب والترابى وياليت الاستاذ كمال عمر تنحى معهم ( لان تصريحاته الغير مؤسسه تضر اكثر مما تنفع) واقول لهم  ترجلوا واتركوا الشباب يتقدم
محمد الحسن محمد عثمان
قاضى سابق
Omdurman13@msn.com

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
محجوب شريف … مرت سنة .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
كيف ولماذا نحن في هذا النفق ومن المسئول؟ .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
مشروع سلسلة مراجعات في تاريخ السودان
“عودة” نجمة الصباح .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
100 نائب برلماني سوداني يؤيدون مقترح إلغاء انتخابات 2020 .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتفاق النفط السوداني سينزع فتيل الحرب بين البلدين ولكن بشرط! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

أمراض السّياسة السّودانية – الإستبداد وصعود الإنتهازيين (3) .. بقلم: أحمد يعقوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

على خلفية إغتيال محمد موسى، كيف تقام الحجة الإنتخابية؟ … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الاستاذ / أسامة الخواض .. وشهد شاهد من أهلها .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss