باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

متى يكف الظافر وعثمان وآخرين عن الضحك على عقولنا! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 31 يوليو, 2018 8:42 صباحًا
شارك

 

تأمُلات

+ تقرأ للظافر فتلاحظ إصراره مع كل صباح على ممارسة لعبة التذاكي على القراء.
+ فتارة يحدثنا عن جدوى حملة محاربة الفساد المزعومة، وهو يعلم قبل غيره أن رئيس جمهوريتنا المكلومة سبق أن وأد مفوضية الفساد قبل سنوات من الآن عندما شعر بأن رأس الصوت في طريقه لأن يصل للمقربين جداً.
+ والعجيبة أن الظافر قال بعضمة في أحد مقالاته الحديثة أن الحملة الإعلامية التي تقودها الحكومة للترويج لحملة مكافحة الفساد أمر جيد ومطلوب.
+ وكأن الكاتب بذلك يقول أنه من الطيب والجميل أن تضحك عليكم الحكومة أيها الشعب (الغبي).
+ وهو بذلك يعترف على نفسه دون أن يقصد، ويشبه لي كلامه هنا ما قاله إسحق فضل الله ذات يوم من أنهم كانوا يكذبون على الناس أيام حرب الجنوب، مبررا تلك الأكاذيب بأن الحرب خدعة.
+ وهنا لا ألوم الظافر بقدر ما أعتب على الصحف التي تروج لمقالاته والقراء الذين يعطونها زخماً وكأنهم يتلذذون بالتخدير والضحك على عقولهم.
+ وقد بلغ الاستغفال به أن يكتب مقالا بعنوان ” حاكموا الشريف بالعدالة المدنية”.
+ يخاف الظافر على ضابط الأمن السابق (المعاد للخدمة) ويريده أن يحصل على العدالة، لكن لا بواكي على من عذبهم وشردهم ونكل بهم ذات الضابط.
+يخاطب الحكومة وكأنها انحرفت في مرة واحدة فقط عن طريق العدالة حتى يذكرها به، متغافلاً عمد أن الظلم كان ولا يزال أساس حكمنا الحالي.
+ لكن لا بكاء على عدالة ظلت مفقودة على مدى عقود طويلة، إلا عندما يحتاجها من يهمه أمرهم.
+ تعرج لمقالات عثمان ميرغني فتجد فيها بيعاً للوهم ربما فاق ما يسوقه الكثير من كتاب صحافتنا الرياضية.
+ اليوم حدثنا الباشمهندس عن العالقين بالداخل مقدماً عرضاً تفاؤلياً جميلاً لكنه جاء مليئاً بالأوهام والضحك على العقول.
+ قال الكاتب أننا نبدو كأسرة فقيرة تعيش داخل بيت يقبع تحته كنز هائل لو حفرت الأسرة الفقيرة متراً واحداً لتغير حالها!
+ يكتب عثمان ذلك وهو يعلم أيضاً قبل غيره أن الحكومة الحالية قضت على الأخضر واليابس من كنوز البلد.
+ فلا يعقل ألا يكون كاتباً مثله على دراية بأن مليارات النفط التي ضاغت هباءً منثورا كان من الممكن أن تحدث الطفرة الهائلة التي يتحدث عنها.
+ ولا أصدق أنه يفوت عليه أن الذهب وكل ثروات باطن وظاهر أرض السودان يتقاسمها اللصوص وقطاع الطرق بعلم الحكومة.
+ فكيف مع كل ذلك يريد عثمان من الشعب أن يتخلص من أوهامه ويحفر متراً لكي يهنأ بعيشة هنية!
+ وبالأمس كتب مزمل أبو القاسم قائلاً أن الضائقة الإقتصادية التي بلغت مراحل غير مسبوقة تحتاج لأساليب مبتكرة، وهو يدرك قبل الآخرين أن المطلوب فقط من الحكومة أن تكون عادلة وتعيد المال والثروة المنهوبة إلى أهليها وتوقف العبث وثراء من لا يستحقون على حساب غالبية أبناء الوطن، ولا أظن أن ذلك يتطلب إبداعاً.
+ ليس هناك وهماً أكثر من أن نتابع ونروج لكتابات من هذا النوع في وقت بلغت فيه الروح الحلقوم.
+ أعيد وأكرر أنه بدون توفر صحافة مسئولة وجادة ونزيهة لن ينصلح حال البلد ولا مواطنه، لأن الحكومات الظالمة ستجد دوما من يخدر لها الشعب ويضيع وقته فيما لا طائل من ورائه.
kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“أنْتِيفا” التي يَتّهِمها دونالد ترامب.. ما لها وما عليها، وما هي؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
الرياضة
بعثة المريخ تعود إلى الخرطوم وسط استقبالات حاشدة
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
الأزمة السودانية بين مبادرة الجامعة ورسالة الجيش .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي
الأخبار
الأمم المتحدة: مساعدات تصل إلى المتضررين من الانهيار الأرضي المدمر في السودان، والوضع يتدهور في الفاشر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أها حا يبقى مريخ منو؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

قضاة الإنقاذ (غير مؤهلين فنيا .. وضعفوا أخلاقيا)!! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المصارعة السياسية .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

بركه المحمد عبدالماجد ظهر .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss