باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

“مثل المؤمن كالخامة من الزرع، تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة”!!(2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2011 8:23 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس

الاستهلالة:
  دعونا نتأمل المقاصد في قوله تعالى ” الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} ” (البقرة)؛ بمعنى أن ما قد يصيب مباشرةً الزرع من خير وشر؛ قد يصيب بذات القدر المُقَدَّر صاحبه. لهذا علينا أن نسوح مع العالم الدكتور نظمي خليل في تأملاته العلمية لنزداد يقيناً بأن أمر المؤمن كله خير؛ فإن أصابه خيرٌ شكر وإن أصابه شرٌ صبر.
تابع المتن:
  يقول العالم : وحتى نفهم الفوارق العلمية بين الخامة من الزرع أو النبتة الصغيرة أو النبات العشبي القائم الساق والشجرة الكبيرة المعمرة نقول وبالله التوفيق: عندما نضع الحبوب والبذور في الأرض ونهيئ لها العوامل الخارجية المناسبة للإنبات فإن جميع البذور تخرج الجذير الذي يدب في الأرض ويعطي بعد ذلك المجموع الجذري المتشعب في الأرض حسب جنس النبات، وطول ساقه، ووظيفته المستقبلية وتعطي البذور والحبوب في الوقت نفسه الرويشة التي تتجه إلى الأعلى (عادة) لتعطي الساق الهوائية بعد ذلك والمجموع الخضري للنبات المتفرع في الهواء حسب جنس النبات ووظيفته المستقبلية، وتحمل السيقان الأوراق ثم البراعم و الأزهار والثمار والحبوب.
  وفي بداية نمو جميع النباتات، وفي دور البادرات تتكون الجذور والسيقان من خلايا رقيقة الجدر، مليئة بالمحتوى الداخلي تسمى الخلايا البرانشيمية وهي سهلة القطع، سهلة الثني، خالية من الأنسجة المغلظة والخلايا القوية، فإذا أتت عليها الرياح أمالتها ولم تحطمها كما قلنا سابقا. وبعض النباتات عشبية حولية، وبعضها شجرية معمرة، لذلك تبدأ الفوارق التشريحية تظهر داخل النبات، فالعشبية تظل سيقانها ضعيفة مرنة لادنة غير مغلظة الجدر، وان وجد التغليظ فهو قليل لا يحول دون مرونة ولدونة تلك السيقان وبعض النباتات العشبية طويلة الساق كالغاب والقصب ولكنها ذات عقد على الساق المجوفة بها أماكن مرنة تسمح للساق بمقاومة الريح من دون تكسر ومقاومة كبيرة.
  أما الأشجار القوية فتستمر في النمو وتتغلظ سيقانها بخلايا ذات جدر خشبية قوية وتتغلظ أوعية الخشب واللحاء فيها وتترسب عليها المواد المغلظة للجدر والمدعمة للأوعية، وفي كل عام ومع تقدم العمر يزداد سمك الساق والجذر ويطول كل منهما ويستغلظ في طبقات وحلقات للنمو الثانوي في السمك، وتتحول الساق إلى الحالة الخشبية المتخشبة القليلة المرونة، وهذا ما نلاحظه عند دراسة المقاطع العرضية في السيقان والجذور المسنة حيث الطبقات المتتالية التي تتسع بحسب العمر والنمو والموسم وتوافر المياه واعتدال الحرارة ومناسبتها للنمو وهي كما قال تعالى: “فَاسْتَغْلَظَ” (الفتح/29)، أي صار من الدقة إلى الغلظة (أي صار غليظا) (كلمات القرآن تفسير وبيان، حسنين محمد مخلوف).
  ولهذا عندما تهب الرياح عاصفة نجد ساق النبتة الصغيرة والنباتات العشبية غير المغلظة تغليظا قويا يفقدها مرونتها ولدونتها وصلاحيتها لمجابهة الرياح فلا تكسرها ولا تقلعها، أما سيقان الأشجار المغلظة غير المرنة فإنها إما أن تنكسر وإما أن تخلع من أصولها. ولهذا نجد المؤمن الحق إذا مرت به المحنة غير ساخط ولا معترض مفوضا أمره إلى الله عز وجل سائلا إياه العون والمدد، ولكن المنافق (والكافر) على خلاف ذلك، فهو يعتقد أن المحن من سوء الحظ، وأنها ظلم له، وليس ابتلاء من الله عز وجل، لذا فهو حينما يبتلى في نفسه أو في ماله أو أهله نجده يسخط ويجأر بالشكوى كأنه يعترض على رب العباد ويقول : لماذا اخترتني من دون عبادك بكذا وكذا؟ فهكذا عند الامتحان والابتلاء ينكشف أمره فنجده يخرج من المحن محروما من نعمتي الإيمان والتسليم لله، والحديث فيه فضل الإيمان بالله (وبقضائه وقدره) وفيه ذم النفاق والمنافقين والله أعلم (المرجع السابق) (ص 2429).
الحاشـية:
  يقول العالم : إنه تشبيه نباتي رائع البعض يغتر بحال الكافر والمنافق الغني وصاحب الوجاهة والسلطة كالشجرة الممتدة الفروع والسيقان والأوراق ولا يدري أنه ضعيف مع أول محنة ينكشف ضعفه وقلة مناعته، والبعض يستهين بالمؤمن لأنه كالنبتة الصغيرة فيظنه ضعيفا ولكن عند الشدائد تجده قويا مؤمنا صابرا محتسبا، وهذا الحديث ليس فيه ذم للشجر القوي ولكن فيه بيان عدم المقدرة على المرونة و اللدونة ومجابهة الريح العاتية، فقد مدح الله تعالى الشجرة القوية التي تتلازم قوتها مع الإيمان بالله فقال تعالى: ” أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء{24} تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ{25} وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ{26} يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ{27} ” (ابراهيم24 -27)
الهامـش:
  القارئ العزيز ، تأمل فهاتان شجرتان يفرق بينهما الإيمان والطيبة والكفر والخبث فالأولى ثابتة الأصول ممتدة الفروع، والثانية مقطوعة الجذور هالكة الفروع فلا تغرنكم المظاهر المادية مع الكافرين والمنافقين ولكن انظروا إلى عواقب الأمور والموقف أمام يدي رب العالمين،
    قلوب العارفون لهـا عيون ترى ما لا يـرى للناظرين
    وأجنحة تطير من غير ريش إلى ملكـوت رب العالمين

abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حرب الذاكرة الوطنية والتاريخ
منبر الرأي
فضائح بالقنصلية السودانية في جدة !! .. بقلم: احمد دهب
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [302]
منبر الرأي
قصة القشة الأسطورية التي أدت لمفاصلة رمضان 1999 وقصمت ظهر الحركة الاسلامية؟.. بقلم: ثروت قاسم
الرباعية والوصاية المصرية… معركة الوعي الأخيرة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كتاب جديد للصحفي والأديب د. أمير حمد بعنوان: “هجرة عكس الريح”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سيدي الإمام: ألحق وأنتفض؛ فصديقك “الرفيق باقان” يصف جدك بالمستعمر!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

المسيرية والرزيقات

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

مركز الأستاذ / محمود محمد طه الثقافي يحيي الذكرى الثلاثين لاغتيال الشهيد وسط حصار امني وإقصاء كبير تمثل في إغلاق المركز شفاهة وإخلائه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss