باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

مجذوب أونسة شدّ رحاله مع القماري ومضى

اخر تحديث: 13 يونيو, 2026 10:44 مساءً
شارك

بقلم: د. خالد محمد فرح
Khaldoon90@hotmail.com
انتقل إلى رحاب ربٍ كريمٍ غفور في صباح يوم التروية، الثامن من ذي الحجة 1447 للهجرة النبوية الشريفة، الموافق 26 مايو 2026م، الفنان الكبير، بل البلبل الصداح، الأستاذ مجذوب أونسة، آنسه الله بمجاورة الصالحين الأخيار في جنات النعيم.
يعود المرحوم الفنان مجذوب أونسة من حيث موطنه داخل السودان، إلى بلدة ” نقزو ” القريبة من مدينة بربر بولاية نهر النيل، تلك التي خلدتها أغنية ” الربوع ” التي يقول مطلعها:
متين يا الله نتمنى
يكون في نقزو مسكنّا
ويعود مجذوب من حيث خلفيته الاجتماعية، إلى عشيرة ” الأشراف الخُفّاب “، وفقاً لما سمعت ذلك من الفريق الدكتور عمر قدور، في كلمته الضافية التي أبّنه بها في مجلس العزاء الذي أقيم حزناً على رحيله، ببيت السودان بحي السيدة زينب بالقاهرة، بعد مُضيّ أسبوع واحد على وفاته.
والحق أنني كنتُ قبل أن أطّلع على هذه المعلومة الخاصة بالانتماء الإثني للمرحوم الفنان مجذوب أونسة، أحسب أن له علاقة بالأونساب سلاطين الفونج الأقدمين، وذلك بقرينة اللقب ” أونسة ” الذي هو من الأسماء التي توشك أن تكون وقفاً حصريا على الفونج، مثل عمارة وعدلان وبادى الخ.
ظهر المطرب الراحل مجذوب أونسة على الساحة الفنية رسمياً من خلال موجات الإذاعة السودانية، في حوالي عام 1977 / 1978م، ونحن في السنة الثانية بخورطقت الثانوية على ما أذكر. برز بقوة بأغنية ” ما سلامك ” من كلمات الشاعر عزمي أحمد خليل، التي كانت فتحاً جديداً في الكلمات واللحن والأداء ، فكانت أغنية الموسم بامتياز، وصار الجميع يرددونها ويتغنون بها في طرب وانتشاء.
ده ما سلامك ! استهلال بديع ومدهش، ومفعم بكثافة تعبيرية مذهلة، فضلاً عن أنه يمتاح من معين البلاغة السودانية الثر. فهذه العبارة لا تدل على مجرد النفي والسلام، وإنما تمضي بالأحرى، إلى ملامسة آفاق اللوم والعتاب اللطيف . فكأن معناها الحقيقي هو أنْ ليس هذا هو السلام الذي عودتنا إياه، فهل تغيرت أنت أيها الحبيب ! صحي اتغيرت إنت خلاص ؟! أو كما غنى المغني الآخر !.
ورسخت العبارة في أذهان المستمعين ، وسارت بها الركبان في ذلك الزمان، حتى أن الشاعر الحلمنتيشي الباقعة، الدكتور أحمد الامين عبد الرحمن الذي كان يلقب ب ” المتجهجه الأممي رحمه الله ، ” قد نسج قصيدة حلمنتيشبة كاملة على منوالها، جاء فيها قوله:
ما حزامك .. ولا القميص اللابسو بى أكمام طويلة
راح يطوّل من مقامك … الخ
ظهر مجذوب أونسة وظهر معه في ذات الأوان، الفنان محمد سلاّم بأغنيته ” قام اتعزز الليمون ” التي وجدت رواجاً وشعبية كبيرة هي الأخرى. ولكن محمد سلام اغترب طويلاً خارج السودان وانزوى نوعاً ما، وخبا نشاطه الفني إلى حدٍ كبير ، إلى أن اختاره المولى إلى جواره قبل بضعة أعوام، بينما استمرّ مجذوب أونسة ماضياً في طريق الغناء المعجب والرصين بخطى ثابتة، حتى غدا في مصاف كبار الفنانين، بفضل ما توفرت له من موهبة عظيمة في التلحين والأداء، والاختيار الموفق للنصوص الجيدة، خصوصاً تلك التي جادت بها قريحة شقيقه الشاعر المهندس حسين أونسة، التي من بينها على سبيل المثال: أغنية ” صياد النجوم ” ذات إيقاع العرضة الحماسي الطروب. ومنها قوله الذي أطلقه مثلاً شروداً: ” أغرب حاجة حسّادك أجاويدك ! “. وما أصدق هذا المثل على حال السودان في كثير من الأحيان، ولكن تلك قصةٌ أخرى.
أما رائعته الوطنية ” عزيزٌ أنت يا وطني برغم قساوة المحنِ “، فقد أضحت بحق، أيقونة باذخة التألق والحضور من بين درر الغناء الوطني الخالد في السودان، مما جعلها محفورة بأحرف من نور، في سجل إرث العزة والكرامة الوطنية إلى آخر الدهر بإذن الله.
رحم الله الفنان الكبير الأستاذ مجذوب أونسة رحمة واسعة، وغفر له ، وخلفه خيراً في عقبه، وأحسن عزاءهم وعزاء زملائه وأصدقائه، وجميع معجبي فنه الرفيع.

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن الجدل الفقهي حول حكم مشاركه المسيحيين الاحتفال بأعيادهم .. بقلم: د.صبري محمد خليل
الرئيس البشير بغير ساتر: رفع الدعم ٢٠١٣ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
إلى من يهمه/ا أمر الجنوب: رأي نخبة جنوب السودان في الوساطة السودانية .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو
الأخبار
السودان ينهي قرار تجميد عضويته بمنظمة (إيغاد)
الأخبار
السفارة السودانية بواشنطن ترحب بتعديلات الكونغرس على مشروع قانون السلام وتؤكد التزام الخرطوم بالانتقال المدني والمساءلة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشفافية حول المديونية الخارجية .. بقلم: عبد المنعم خليفة خوجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذ أضاعت ثلاثين عاماً من كل سوداني !يجب ألا تضيع فرصة الشعب السوداني الأخيرة في النهضة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعاً معلمتي هانم حسن دهب .. بقلم: شوقى ابوالريش

طارق الجزولي
منبر الرأي

اجتزاء الحقيقة للاقلال من شأن المنتمين للثقافة العربية في السودان .. بقلم : أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss