باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد العاطي
عادل عبد العاطي عرض كل المقالات

مجلس الأمن والدفاع الوطني ودوره الدستوري

اخر تحديث: 25 يونيو, 2025 11:03 صباحًا
شارك

مسارات التغيير ٢٠٢٥ (2)
مجلس الأمن والدفاع الوطني ودوره الدستوري
مقدمة:
مع انهيار الوثيقة الدستورية التي وُقعت عام 2019 عمليًا وسياسيًا، وغياب أي شرعية دستورية متفق عليها حاليًا في السودان، تبرز الحاجة المُلحة إلى إعلان دستوري جديد يُعالج مكامن الخلل ويؤسس لسلطة انتقالية ذات فعالية وكفاءة، قادرة على الاستجابة لتحديات الأمن والسيادة، وإدارة الفترة الانتقالية بوضوح وصرامة.
إن من أبرز ما يجب أن يتضمنه هذا الإعلان هو تثبيت مجلس الأمن والدفاع الوطني كجسم دستوري سيادي – تنفيذي، يُشكل العمود الفقري للسياسات الأمنية والعسكرية في البلاد.
الخلفية والحاجة الملحة:
رغم أن مجلس الأمن والدفاع موجود من الناحية العملية في السودان منذ سنوات، إلا أنه ظل دون أسس دستورية واضحة، كما أن آلية انعقاده وعمله غير منتظمة، حيث لم يُعقد هذا العام سوى مرتين فقط، ولم يجتمع حتى بعد أحداث محورية مثل الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، أو في أعقاب هجمة المليشيا على مناطق حدودية سودانية، وهو ما يُظهر ضعفًا مؤسسيًا خطيرًا في التعاطي مع القضايا الأمنية والاستراتيجية.
إن تثبيت المجلس في نص الإعلان الدستوري الجديد ليس مسألة تنظيمية فقط، بل قضية وجودية للدولة السودانية، في ظل بيئة إقليمية ودولية شديدة الاضطراب، وواقع داخلي يمر بحرب أهلية وانقسامات سياسية.
أهمية المجلس كجسم دستوري سيادي:
من هذا المنطلق، يُفترض أن يكون المجلس هو:
⁃ الهيئة الأعلى المختصة بالملفات السيادية المرتبطة بالأمن والدفاع.
⁃ الجسر بين مجلس السيادة ذي الطابع الشرفي ومجلس الوزراء التنفيذي المدني.
⁃ منبر التنسيق الفعّال بين العسكريين والمدنيين فيما يختص بقضايا الأمن القومي،

  • المكان المناسب لاستيعاب أطروحات وجهود قادة الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقيات السلام، خاصة فيما يخص ملفات الترتيبات الأمنية، الدمج والتسريح، وإعادة هيكلة القوات النظامية.
    نموذج تشريعي مقترح:
    نقترح تبني النص التالي ضمن الإعلان الدستوري الانتقالي الجديد:
    مجلس الأمن والدفاع الوطني:
    المادة 97. يُنشأ مجلس الأمن والدفاع الوطني كهيئة دستورية عليا معنية بقضايا الأمن والدفاع، ويضم:
  • رئيس مجلس السيادة الانتقالي (رئيساً للمجلس)،
  • بقية أعضاء مجلس السيادة الانتقالي،
  • رئيس الوزراء،
  • وزير الدفاع،
  • وزير الخارجية،
  • وزير الداخلية،
  • وزير المالية،
  • رئيس هيئة أركان الجيش،
  • مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني،
  • أي شخصية مدنية أو عسكرية أخرى يعينها مجلس السيادة بمرسوم رئاسي.
    المادة 98. يختص مجلس الأمن والدفاع بوضع السياسات العليا للأمن والدفاع، والإشراف على نشاطات السلطة التنفيذية في هذا المجال، خاصة وزارتي الدفاع والداخلية، ومراجعة وتقييم الخطط السنوية ذات الصلة.
    المادة 99. يعين أعضاء مجلس الأمن والدفاع الوطني بمرسوم رئاسي من مجلس السيادة الانتقالي.
    المادة 100. يضع مجلس الأمن والدفاع قواعد إجراءاته.
    المادة 101. يتخذ مجلس الأمن والدفاع قراراته بالأغلبية.
    التكوين المرن والوظيفة السيادية:
    إن التكوين المرن المقترح للمجلس، وخاصة إذا تم تقليص عدد أعضاء مجلس السيادة، سيُحقق توازنًا مهمًا بين المكونات المدنية والعسكرية، ويمنحه القدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية تمس الأمن القومي دون أن يكون أداة للمحاصصة.
    إن إشراك قادة الحركات الموقعة على اتفاقيات السلام في المجلس يُعد ضرورة واقعية، لما لهم من دور محوري في عمليات الدمج والتسريح وبناء الجيش الوطني الموحد، وهو ما يتطلب قناة مؤسسية واضحة ومنتظمة للحوار وصناعة القرار.
    خاتمة:
    في زمن تتعرض فيه سيادة السودان لأخطار جسيمة، وتتجاذبه محاور إقليمية، ويعيش حالة من الهشاشة الأمنية، فإن وجود مجلس أمن ودفاع وطني دستوري وفعّال ليس ترفًا سياسيًا، بل ضرورة بقاء. لهذا يجب أن يُكرّس الإعلان الدستوري الجديد هذا المجلس كأحد أعمدة السلطة الانتقالية.
    إن تثبيت هذا المجلس كهيئة دستورية ذات صفة دائمة في فترة الانتقال يضمن انتظام اجتماعاته، ويُحمله المسؤولية المباشرة أمام الشعب ، ويُجنب البلاد حالة السيولة الحالية في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالحرب والسلام، و أو إدارة الأزمات القومية.
    عادل عبد العاطي
    24 يونيو 2024م
  • adil@abdelaati.org
الكاتب
عادل عبد العاطي

عادل عبد العاطي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تجارة الرقيق والواقع التأريخي النتن .. يحتمان علي السودان الخروج من جامعة الدول العربية .. بقلم: احمد محمود كانم
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
حول البيان الختامي لإجتماعات قوى إعلان المباديء السوداني نحو بناء وطن جديد
الفريق البرهان ليس جزءًا من الحل… بل أصل الأزمة
منشورات غير مصنفة
الجبهة الثورية لا محاصصات .. ( كيسكم فاضي ) ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة وجدلية الوحدة الثورية .. بقلم: محمد الصحابي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاكل ختان الإناث والناسور البولي (1) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الأديب الشاعر فضيلي جمَّاع ومقعد المسيحيين في مجلس السيادة .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

أبو حريرة …. ثم اكرم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss