مجلس القتلة والسلطة المدنية: الثورة هي الحل! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)/هاملتون
و كما قد ذكرنا في مقال سابق، فإنه، و منذ البداية، لو كان لمجلس القتلة نية حقيقة في نقل السلطة إلى حكومة مدنية وأنه لا يزال يحتفظ ببقايا من حياء بشري عادي و إحترام للذات، كان الاحرى به تقديم إستقالته فور سقوط الطاغية و اعلان إستعداده للمحاكمة في الجرائم التى إقترفها اعضاؤه بدلاً عن المساومةعلى البقاء في السلطة. و لكن الجبن وإنحطاط الأخلاق و الروئ وحدها هى التي منعت و لا تزال تمنع المجلس عن إتخاذ مثل هذه الخطوة الهامة و الضرورية!
zalingy@gmail.com
لا توجد تعليقات
