باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مجلس نموذج ومجلس أسوأ .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 19 يناير, 2013 8:39 مساءً
شارك

أصل الحكاية

عندما أكتب عن أن الفترات التي شهدت رئاسة صلاح إدريس لنادي الهلال ، أنها من أسوأ وأفشل الفترات الإدارية في تاريخ هذا النادي ، لأنها بالفعل تستحق عندي هذا التعبير ، وعندما أكتب أن هذه الفترة تعتبر ( عدم) أي غير موجودة كمستندات مالية وإدارية تؤكد أن للهلال في هذه الفترات مجلس إدارة لأنها بالفعل تؤكد ذلك ، فهي فترة ( ممسوحة) لايوجد مايثبت أنها كانت موجودة .
إذا قارنا الفترات المذكورة تحت رئاسة هذا الرجل ، مع الفترة التي سبقتها مباشرة وهي فترة المجلس ( المعين) ، أو مايطلق عليها إسم فترة مجلس عبدالرحمن سرالختم ، سنقف بكل صدق وصراحة علي الفارق الكبير بين المجلسين ، فمجلس عبدالرحمن سرالختم يعتبر في تقديري من أنجح مجالس الإدارات التي مرت في تاريخ الهلال الحديث ، رغم أنه ( معين) وهذه لوحدها تخصم منه الكثير لأن أهم مكتسبات الرياضة الأهلية والديمقراطية ، وهذه بكل تأكيد لاتقارن بأي شيء آخر ، ومع ذلك فإن الطريقة التي أدير بها النادي تعتبر نموذجية ، وتستحق أن ننصفها ونذكر التركيبة التي مثلت المجلس في ذلك الوقت بأنها الأفضل وعلي رأسهم ، ميرغني إدريس ومالك جعفر ومحي الدين الخطيب ، وعوض أحمد طه ، وعبدالعاطي هاشم ، وحسن علي عيسي وبقية أعضاء ذلك المجلس .
من العلامات البارزة في مسيرة هذا المجلس ، الفكر العالي الذي أدير به دولاب العمل في كل جوانب العمل ، بداية من فريق الكرة ومرورا بالعمل الاداري اليومي ، والإستثمار ، و الجانب المالي ، علي مستوي فريق الكرة وضعت لائحة واضحة المعالم تمت مناقشتها أولا مع اللاعبين ، وبعد التأمين عليها وقف كل لاعب علي حقوقه وواجباته ، ليشهد فريق الكرة في هذه الفترة إستقرارا لم تعرفه كل الفرق التي مرت علي النادي ، لأن كل شيء كان واضحا ، إذا أخطأ اللاعب يعلم جيدا ماذا ينتظره من عقوبات ، وإذا أجاد يعلم ماسيجده من تحفيز ، كما الحياة داخل الفريق لم تكن مكشوفة لوسائل الإعلام ، وكنا نعاني في الإعلام بشدة من الخروج بأخبار عن خلافات أو تذمر ، أو عدم تسديد مستحقات ، وهذا لايعني عدم وجود مشاكل داخل الفريق ولكن النظام الاداري لفريق الكرة مكن من السيطرة علي كل التفاصيل التي تتعلق به ، وكان يقف علي رأس القطاع الرياضي مالك جعفر ، معه المهندس عاطف النور في إدارة الكرة ومعه العقيد في ذلك الوقت أسامة فيروز ، وكان هذا الفريق هو الفريق الذي هز الأرض تحت أقدام أقوي الفرق الأفريقية ، فالإنضباط كان شعار تلك المرحلة ، وكان أول فريق سوداني يصل دور المجموعات في الكنفدرالية مع المدرب التونسي الحيدوسي ، بمعني آخر أن صلاح إدريس عندما وصل للرئاسة وجد فريقا جاهزا .
ونجح المجلس ( المعين) وقتها في تأهيل النادي وإضافة عدد من المنشآت ليظهر بالصورة التي ظهر عليها ولم يضف إليه صلاح إدريس شيئا حتي مغادرته مستقيلا ، بل علي العكس تغيرت ملامحه للأسوأ . كما نجح في جذب عدد من الإستثمارات التي ضخت أموالا للنادي ، وقام ببناء مشروعات إستثمارية مستقبلية ، منها برج الهلال الحالي الذي سلمه لمجلس صلاح إدريس بإتفاق محترم مع الشركة المنفذة ، ولكن سؤ إدارة صلاح إدريس هي التي قادت إلي الأزمات المتلاحقة مع الشركة وترتب عليها القبض عليه مرة أو أكثر .
ولاننسي حوض السباحة كمشروع إستثماري أيضا والذي ردمه رئيس النادي الحالي الأمين البرير عندما كان جزء من أحد مجالس صلاح إدريس ، ليدفع النادي خسارة مشروع كان سيسهم في تقديم دعم جيد للنادي بسبب صراعات إدارية .
أما أهم نجاحات المجلس المذكور فكانت في تقديم تقرير مالي ، علي اعلي مستوي قدمه أمين المال وقتها المهندس محي الدين الخطيب ونشر علي صفحات الصحف ، رغم أن المجلس ( معين) ولايوجد مايلزمه بتقديم كتابه المالي للرأي العام الرياضي ، إلا أنه فعل ذلك في سابقة الأولي من نوعها ، تقرير مالي دقيق به كل التفاصيل المالية . لكل هذا إستحق أن أطلق عليه إسم المجلس النموذج ، مثلما إستحقت مجالس صلاح إدريس أن تكون الأسوأ.

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]
///////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعلام ومراسم حمدوك .. ضعف قدرات، أم “شوفوني؟” .. بقلم: مأمون الباقر
منبر الرأي
والي كسلا… حرب على الحلفاويين وقياداتهم .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي
بين الشيخين أبي زيد والبوني .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
الرباعية من واشنطن الي الخرطوم: بيان جديد بلغة مكررة… فهل تصنع سلامًا لا تملكه؟
نقد مذاهب الإباحة الخلقية القديمة والمعاصرة .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فى العيد: جلود .. تماسيح (2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

علم الحرف القرآني- بين التفسير الروحاني والاستغلال

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

اكتوبر تشبث الحكومة وتربص المعارضة! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الحاج علي المنصوري : خذلتنا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss