باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محاصرة الانقلاب على طريقة (زرة كلب في طاحونة) .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
أن تكون هناك مثلاً مشكلة ما تقتضي معالجتها أن تفتح لها كوة أو منفذاً ومخرجاً، ولكن بدلاً من ذلك تسد عليها كل المنافذ والمخارج، المؤكد أن تلك المشكلة ستزداد تعقيدا وربما جرت معها مضاعفات أخرى، ومثل هذه المشكلة مسدودة الأفق يقول عنها المثل الشعبي (زرة كلب في طاحونة) أو (كديس جوة شوال)، فالكلب عندما يضيق عليه الخناق وتتم محاصرته في مساحة ضيقة،لا حل له من هذا المأزق و(الأمر الضيق) غير التأسي بشعار (موت موت حياة حياة) ويصبح أكثر ضراوة وشراسة يستمدها من ارادة الحياة وغريزة البقاء ان لم يفتح له ممر للخروج، وكذا يفعل القط حين يجد نفسه محشوراً داخل جوال بلا منفذ للخروج ، فانه يظل يفرفر ويخربش ليتخارج من الكتمة، وظني أن هذه الوضعية تنطبق على حال الانقلابيين في تعاملهم الموتور مع مليونيات الثوار الشباب، فالانقلابيون من جانبهم يتخذون بالاضافة الى القمع والقتل والسحل من التكتيكات وألاعيب الثلاث ورقات ما يمكنهم من احكام التضييق على الثوار لدرجة يتمنون معها أن يصحو يوما فلا يجدون ثائرا في الشارع، ومن تلك التكتيكات الخبيثة للانقلابيين محاولاتهم اليائسة لنفي السلمية عن التظاهرات وابعاد تهمة القتل والتعذيب عن أنفسهم والصاقها بطرف ثالث مجهول، بل بلغ بهم الحال ان اوعزوا لسيدة فلولية من الفلول السائرين في ركبهم وتدعي زوراً انتمائها للثورة، ان تخرج في مؤتمر صحفي وهي تخفي ملامح وجهها لتطلق تهمة سخيفة ومضحكة على احزاب البعث والمؤتمر السوداني والشيوعي، بأنهم وراء عمليات قتل الثوار.. وبالنسبة للثوار وجموع الشعب السوداني فقد بات واضحاً أن غاية آمالهم أن يأتي اليوم الذي يطوف فيه طائف على الانقلاب والانقلابيين ويتركهما أثرا بعد عين، ففي تقديري ان الانقلابيين صاروا بعد الحصار المحكم والمثابر المطبق عليهم بواسطة الشارع، قد اصبحوا في حاجة ملحة وعاجلة للمخارجة من الورطة الكبيرة التي ادخلوا فيها أنفسهم ومن قبلهم السودان، وتذكرني ورطة الانقلابيين هذه وحاجتهم للمخارجة منها بحكاية العالم إينشتاين صاحب نظرية النسبية مع قطته، يقال ان إينشتاين كان مولعاً بتربية الحيوانات الأليفة، وكانت لديه قطة تزعجه جداً بكثرة دخولها وخروجها من الباب، تظل تموء أمام الباب حتى يفتح لها لتخرج، وبعد لحظة تعاود المواء ليفتح لها لتدخل، وفي كل مرة كانت تقطع عليه حبل أفكاره وانشغاله بأبحاثه، فكر في وضع حد لمعاناته مع القطة، فهداه تفكيره إلى ما اعتبره فكرة عبقرية، كانت الفكرة من إينشتاين هي عمل فتحة في أسفل الباب تسمح للقطة بالدخول والخروج كما تشاء دون أن تزعجه، نجحت الفكرة الجهنمية، وارتاح اينشتاين من ازعاج القطة، ولكن هذه الراحة لم تدم إلا قليلاً حيث وضعت القطة التي كانت حاملاً ثلاث قطط صغيرة، وأول ما لاحظ العالم الكبير هؤلاء القادمين الجدد سارع الى عمل ثلاث فتحات صغيرة الى جانب الفتحة التي سبق أن حفرها لأمهم، بمظنة انه بذلك يستبق ازعاجهم المتوقع وفات عليه أن الفتحة الأولى كانت تكفي ولم يكن هناك داع يجعله يحول الباب الى ما يشبه الغربال.. صحيح أن انشتاين قد أضر بالباب حيث كانت فتحة واحدة عليه تكفي بدلا من الثلاث التي أضافها وشوهته، ولكن تخيلوا مقدار ما كان سيعانيه من ازعاج لو أنه لم يفتح أي منفذ لهذه القطط..فهل من منفذ يا ترى أومنقذ للانقلابيين من ورطتهم ولو على طريقة اينشتاين..
الجريدة
حرية، سلام، وعدالة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من أدب الرسائل مع الأستاذ صلاح شعيب  .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة 
منبر الرأي
عندما تسبب العقوبة هلعاً أكثر من الجريمة: المادة 154 من القانون الجنائي نموذجاً .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
الطيور الأجنبية العائدة إلى مواطنها: تهاويم مع السفير عبد المحمود عبد الحليم .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
نظفوا البلد وأدوها للشباب .. بقلم: نورالدين مدني
المترسب من تجربة الرق في فكر وثقافة السودانيين (1)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحيح المؤرخ: كتاب مقترح لتاريخ السودان .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

حق المتهم في الإستعانة بمحام إثناء التحريات .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي ادريس المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألتمييزون الصغار يمتنون على الجنوب .. بقلم: بدوي تاجو المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هدير السودان والصواعق السياسية: السيد محمد عثمان الميرغني (3) .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان/ برلين

د. محمد الشريف سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss