محاصصة أم قسمة سلطة؟ .. بقلم: السفير نصرالدين والي
• فهي إذن رسالة مفتوحة إلي أؤلئك الذين في طرفي المائدة.
• ما أصل و طبيعة الصراع السياسي في السودان؟
• زياراتي تلك رسخت في ذهني حجم وعمق النظرة العنصرية والإستعلاء العرقي الموجه نحو قبائل إقليم دارفور في عهد النظام البائد من جهة، والأثر البالغ للحرب والدمار والتشريد الذي وقع علي أهلنا في دارفور المسالمة.
• و أن مناصب الإنتقال دونها مهج أخري تشتهي الموت، ودماء ساخنة ستطفر في أي وقت، ومتارييس، وشارع مل الجلوس والتسليم بإتفاقات الترضيات. تخيلوا أن تفتحوا أعينكم صباح إتمام الإتفاق لتفاجؤون بشخص يتأبط ملف وزارة بدعوي الكفأة والمهنية (تكنوقراط) فيبدأ مهمته بما يسمي (conflict of interest) وريقه صغيرة حشرت بين أوراق ملفه. (تقول له تذكر: نحن من جعلناك وزيراً)، هذه الوريقة تجعل ضرورات الإنتقال وأجندة الجهة التي ساندت ووقفت خلفه حتي نال المنصب في تضاد؟؟.
• وأن النظام البائد الذي تعلم الحلاقة في رؤوسنا نحن اليتامي؛ جموع الشعب السوداني؛ قد كان يحمل رصاصات الرحمة لوجوده في جيبه؛ فرأينا العجب العجاب في التعيينات؛ فمنها ما كان لكل من حمل السلاح في وجهه ، و هو ذات من رفع شعار وسلاحه لمحاربة النظام، ومنهم من جاء ليظفر بمنصب رفيع متمثلاً لا ممثلاً لفرع أميبي صغير (قافزاً علي ظهره للوصول للمنصب)، منسلاً من حزب كبير جاهر بالعداء فتشظيه يخدم مصلحة النظام وليس الحزب الأم، حتي أصطلح علي تسميتها (أحزاب الفكة)، فلم نري يوماً قامه علمية أو كفاءة تبوأت أي منصب.
لا توجد تعليقات
