باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محاكمات الشجرة: أحكام تحت تأثير الويسكي

اخر تحديث: 31 يوليو, 2025 11:37 صباحًا
شارك

محاكمات الشجرة: أحكام تحت تأثير الويسكي
وكان نميري غائباً يومها عن المدرسة
عبد الله علي إبراهيم
تناقل كتاب الإنقاذ والفلول خبراً منسوباً إلى اللواء بكري حسن صالح قال فيه إنه يفضل أن يقتلوه في الدروة بدلاً من جرجرته للمحاكم. ولا أدري أنه قال ذلك. ولربما كان مجرد “تنبر” من شيعته. وقلت لمن أذاع هذه الذائعة لقد حدث ما تمني اللواء، “موت الدروة، موت الفجعة”، لرفاقنا في الحزب الشيوعي والقوات المسلحة بعد هزيمة انقلابهم في 22 يوليو. وحسب المنايا أن يكن أمانيا. كما كذب نفس الكُتاب والفلول من خلال اسنانهم (كما يقول الخواجات) يروجون أن الحكومة الانتقالية صبأت وأباحت الخمر. ويسمج بهذا الحديث عن المحاكمات من بايع جعفر النميري، قاضي تلك المحاكمات الطاشم، في ود الفادني إماماً على المسلمين بعد مليونية الاحتفال بقوانين سبتمبر 1983. بايعه كبارهم حرفياً بلا إرادة ولا استحياء. وغفر لهم، الأمام التائب ما تقدم من ذنبهم وما تأخر في جزيرة ابا و ثورة شعبان 1974،”غزوة المرتزقة” 1976. ثم “نجر” عليهم في أخريات حكمه وووراهم مقامهم. فقادوا ثورة رجب.
محاكمات الشجرة: أحكام تحت تأثير الويسكي
وتجد أدناه قصة القاضي الطاشم جعفر نميري من وراء محاكمات الشجرة في يوليو 1971 على لسان الصحفية المصرية مريم روبين التي غطت تلك المحاكمات لجريدة الأخبار. وكان خبرها معلوماً بلا روبين.
نشر الأستاذ جعفر السوري كلمة له منذ 31 مايو 2009 عن أستاذنا عبد الخالق محجوب. وفيها نص صريح عن مريم روبين عن انعقاد تلك المحاكم تحت تأثير الكحول. فكان القاضي المقيم لتلك المحاكمات من وراء حجاب صفيق هو الديكاتور جعفر نميري. وكان طاشماً لا يكف عن شراب الويسكي الاسكتلندي يأمر بالأحكام ويصدق عليها. كتب السوري يقول:
سيظل اغتيال عبد الخالق محجوب عملاً خسيساً دنيئاً، وجريمة نكراء بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني، وإهانة بالغة وتجاوزاً لكل معايير العدالة، ونقطة سوداء في تاريخ القضاء العسكري السوداني. وعلى المؤسسة العسكرية أن تعمل جهدها لإزالتها بمحاكمة ما جرى في معسكر “الشجرة”، حتى تحتفظ بسجلها ناصعاً وبمناقبية أفرادها لا تشوبها شائبة. فقد كان ذلك اليوم، يوماً عبوساً قمطريراً. لقد روت لي ما جرى صحافية مصرية من مجلة المصور حضرت تلك المأساة الى جانب قائد زمرة 25 مايو واطلعتني على صور لم تنشر من قبل. التقيت بها في دار نقابة الصحافيين المصريين في العام 1988، حينما كنت وزميلي سجاد الغازي إسماعيل نشرف على دورة صحافية نظمها اتحاد الصحافيين العرب في القاهرة ربيع ذلك العام. كانت تلك أول فعالية عربية منذ مقاطعة العرب لمصر بعد زيارة السادات إلى القدس، ولذلك احتفل بها المصريون أيما احتفال. رأيتها يومئذ وقد ارتدت الحجاب. قالت لي أن رئيس نظام 25 مايو/أيار كان مخموراً، لا يتوقف عن تناول الأسكتلندي العتيق من الزجاجة مباشرة، وكذلك بقية زملائه. لقد رد حكم المحكمة مراراً، طالباً الإعدام لعبد الخالق، وكنت أظنه في وقت من الاوقات أنه سيطلب من رئيس المحكمة أن يحكم على نفسه أيضاً بالإعدام. تلك الهستيريا، قالت لي، لم اشاهدها حتى في افلام الغرب الاميركي، التي تصور المكسيكيين سكارى، أجلاف، ووحوش كاسرة ومغتصبين. هنا رويت لها ما درسناه في مقرر التاريخ للصف الثاني من المرحلة الوسطى عن فيليب المقدوني. قلت لها إن القصة التي رويت لنا حينذاك هي عن ريفي أتى يشكو ظلامة إلى فيليب، والد الاسكندر ذي القرنين، وكان فيليب قد استبدت به بنت الحان فأصدر حكما جائراً على ذلك الريفي، الذي صاح أنه سيستأنف. هنا استشاط ملك مقدونيا غضباً وصاح في وجه الرجل: ستستأنف لمن؟ فقال سأستأنف حكم فيليب السكران الى فيليب الصاحي. هنا أدرك ذلك الملك ما أتى فعفى عن الرجل. قالت لي بسخريتها المصرية: يبدو أن صاحبنا كان غائباً عن المدرسة يوم تعلم زملاؤه ذلك الدرس!
والسكران في ذمة الواعي حتى بعد نصف قرن من الزمان.
(من روزنامة لكمال الجزولي)
ibrahima@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الرواد) الدكتور بدوي محمد احمد الصديق (1)
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
الامارات: هل سيصدق مسيلمة؟
تصويب المفاهيم حول الدولة المدنية والتسوية التاريخية وعدم الإقصاء
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

زيارة وزير الخارجية لكينيا .. بقلم: محجوب الباشا

طارق الجزولي
نهى محمد الربيع

الحوار……ومعرفة الاخر .. بقلم: نهى محمد الربيع

نهى محمد الربيع
منبر الرأي

شارع الشهيد مطر .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

صياد جدع شبكته في البحر وعلى الله يتوكل .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss