باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 14 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محاكمات ام استهبال ..؟! .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد

اخر تحديث: 19 يوليو, 2022 11:51 صباحًا
شارك

القضاء هو القضاء في كل بلاد الدنيا شرقها وغربها، شمالها وجنوبها. كل الديانات تحترم سلطة القضاء إلا نحن في بلد العجائب نختلف عن الشعوب والأمم الاخري في فهمنا وتطبيقنا للقانون بل حتي احترامه علي اقل تقدير. اي مسؤول في بلادنا يمكنه تكسير القانون لمصلحته الشخصية نهارا جهار اذا لم يستطيع تطوعيه او الالتفاف حوله بدون أن تكون هناك محاسبة لفعلته في حالة الكشف عنها. كل صاحب سلطة فينا يريد القانون أن يكون مفصلا علي مقاسه ليلبي كل رغباته حتي ولو كانت من نوع الفساد والاحتيال علي المصلحة العامة.

بعد تفجير ثورة ديسمبر المجيدة كان هناك ميثاق دستوري لحكم الفترة الانتقالية تم تكسيره منذ البداية بالتعديل والشطب والإضافة حتي يتوافق مع طموح طالبي السلطة، في النهاية وصل الأمر للاطاحة بالوثيقة كلها بعد ان ضاق أحد الأطراف من الإلتزام بها بدون مراعاة لقسم احترام القانون.

تم تكوين العديد من المحاكم لمحاسبة مجرمي العهد البائد في قضايا لا تحتاج لبينات او ادلة لأنها جرائم ثابتة بالبينة ولا يختلف عليها اثنان مثل جريمة انقلاب ٨٩ التي اعترف بها المدانين أنفسهم ومع ذلك نري مماطلة في تطبيق القانون ومماحكة في الدفاع واطالة في أمد الجلسات التي كان في الإمكان حسم القضية في جلسة او اثنتين علي اكثر تقدير وهذا يدل علي التلاعب وعدم احترام القانون وفرض هيبته

رأينا العدد من القضايا التي تم فيها الحكم بالعقوبة بعد ثبوت البينة والأدلة الدامغة، يتم نقضها بعد حين من جهات اخري نافذة في القضاء نفسه في تحايل واضح علي مواد القانون، كما نري العكس في تبديل أحكام البراءة بالادانة علي ايدي قضاء آخرين الأمر الذي يبعث الحيرة والسؤال هل لكل قاضي قانون خاص به؟ ام الأمر يخضع فقط للمزاج الشخصي؟!

كل محاكمات المجرمين الذين تسببو في قتل شهداء الثورة اغلبها لم تراوح مكانها بسبب المراوغة والحجج الواهية من دفاعاتها التي تتلاعب بالقوانين وتطويعها لاطالة أمد المحاكمة حتي تسقط بالتقادم او يأتي الفرج بتغيير يلغي التهمة تماما ومثال ذلك محاكمة قتلة الشهيد محجوب التاج وقتلة شهداء أمدرمان وبحري فضلا عن عدم تنفيذ حكم الاعدام في قتلة الأستاذ أحمد الخير وقتلة شهداء طلاب الأبيض وضباط الدعم السريع الذين ثبتت عليهم تهمة القتل العمد.

للأسف الشديد نحن يمكن أن نخشي كل شيء إلا القانون لأنه سايب وغير محترم، لذلك لا غرابة ولا عجب أن تكون كل المحاكمات في بلادي هي استهبال وذر للرماد في عيون العدالة الناجزة .. الظلم ظلمات وقد حرمه الله علي نفسه، فما بال عباده؟! .. البلاد التي لا تحترم القانون غير جديرة بالاحترام ولن تقوم لها قائمة ..

# الثورة مستمرة والردة مستحيلة ✌?

د. عبدالله سيدأحمد
abdallasudan@hotmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عادل الباز
15 مليون دولار خرجت ولم تعد!! .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
إنقاذ ضحايا الانقاذ من الحيوانات! فمن ينقذ ضحايا الانقاذ الآخرين؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
الأخبار
وزير الري الإثيوبي يتوقع فيضانات محتملة بدول المصب بسبب الأمطار الغزيرة في إثيوبيا .. مصر تعلن “الاستنفار” بعد تحذير إثيوبيا من فيضان محتمل لنهر النيل
منشورات غير مصنفة
في ذكرى رحيل الشاعر الفذ الطيب محمد سعيد العباسي: عامان من اليتم!!.. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
بالغانون ..! .. بقلم: حامد جربو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المذكرات المفقودة لرفيق الملكة فيكتوريا الأخير … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار

تحالف (تأسيس): تصريح صحفي بخصوص موقف تحالف تأسيس من بيان منظمة الإيقاد

طارق الجزولي
بيانات

بيان مشترك من الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي وحركة العدل والمساواة السودانية

طارق الجزولي
الأخبار

حسن مكي: التعديلات فوقية والأزمة دخلت كل بيت

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss