باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

محامو قوش !! يُعاد نشر هذا المقال بمناسبة تعيين (نبيل أديب) رئيس للجنة تحقيق فض الإعتصام .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2019 2:39 مساءً
شارك

 

نشرت الصحف اليومية خبراً مفاده أن هيئة قوامها (100) من المحامين الوطنيين (بحسب تعبير الصحيفة) الذين ينتمون لمختلف الأحزاب السياسية ونشطاء في مجال الحقوق برئاسة المحامي نبيل أديب قد تشكلت “للتطوع” بالدفاع عن الفريق صلاح قوش رئيس جهاز الأمن السابق بعد إحتجازه بتهمة قيامه بتدبير محاولة إنقلابية، وجاء في الخبر أن الهيئة قد عقدت إجتماعاً للتباحث حول الإتصالات التي ينبغي عليها إجراؤها بالجهات المختلفة في سبيل إطلاق سراح المتهم ووضع خطة للدفاع عنه.

الواقع أن هؤلاء متنطٌعين لا متطوعين، والتنطٌع هنا صفة لا شتيمة، وهو يعني المغالاة والحزلقة والتشدّد في إظهار الوفاء للمبدأ او العقيدة (في هذه الحالة مبادئ العدالة والقانون)، فليس هناك من ينكر حق المتهم “قوش” في الإستعانة بمحامٍ للدفاع عنه، برغم أن مثل هذا الحق الدستوري والقانوني لم تصادره جهة في تاريخ العدالة بالسودان سوى محاكم “الخيم” التي أقامها هذا النظام الذي ظل المتهم ينتمي كواحد من كبار رموزه طوال عمر الإنقاذ.

الأصل أن يقوم المتهم بإختيار محاميه بنفسه من بين الذين يثق في مقدراته المهنية ويؤمن بعدالة موقفه في القضية التي يواجه فيها الإتهام، وليس هناك سبب (لتطفل) محام للدفاع عن شخص لم يختاره المتهم الاّ عند توافر ظروف معينة سوف نقوم بمعالجتها في سياق المقال، وهناك المئات – بل آلاف – من المحامين الإنقاذيين الذين يقفون مع “قوش” في خندق واحد وتتوفر فيهم هذه المعايير ليختار “قوش” من بينهم من يشاء، من بينهم محامين كبار مثل غازي سليمان وعبدالباسط سبدرات.. الخ، ويشهد على عددهم هيمنة الإنقاذيون – بالتصويت وفق زعم النظام – على (جميع) مقاعد نقابة المحامين في دوراتها المتعاقبة منذ مجيئ الإنقاذ، دون أن يتركوا مقعد واحد لغيرهم.

كما أن “قوش” بسم الله ما شاء الله، لا تنقصه المقدرة المالية لتكليف أي محام بأي حجم، فبعد أن طُرِد من منصبه بالأمن، فتحت له السماء أبوابها في دنيا المال والأعمال، فأنشأ شركة تجارية كبرى في دبي، حققت له من الثروة ما فاض عن حاجته وثلاثة أجيال من ذريته، حتى أصبح من فعلة الخير، ينفق على زملائه والمعسرين والفقراء، فقد كشف الصحفي عبدالباقي الظافر في مقاله “قوش الذي عرفت” أن من مآثر الجنرال المتقاعد أنه إشترى “ثلاجة” لصحفي مُعسِر وأنه يقوم بتوظيف رفقاء السلاح المفصولين في شركاته.


ما يخضع له “قوش” الآن هو مجرد إعتقال، و “قوش” ليس وحده الذي يشرّف معتقلات الأمن، ففي داخل حراسات الأمن اليوم مئات المعتقلين الذين تُنشر أسمائهم بالمواقع المختلفة، وعدد الذين تعاقبوا على بيوت الأشباح والمعتقلات من أبناء وبنات هذا الوطن منذ مجيئ الإنقاذ يقاس عددهم بعشرات الآلاف لا بالمئات، منهم من قضى نحبه بداخلها، ومنهم من بُترت أطرافه، ومنهم من أنتهك عرضه، ومن خرج من مخابئ الأمن سالماً تدمرت حياته ومستقبله، وهو يهيم على وجهه في الطرقات بلا عمل ولا تجارة ولا مال، فأين كانت تقبع النخوة عند هؤلاء المائة العِظام طوال هذه السنوات قبل إعتقال قوش؟

ومن كان أحق بالوقوف معه “قوش” أم “القوشي”؟ هل تعرف هذه الهيئة كم أمضى “القوشي” بالمعتقل بتهمة التحدث في وجه نافع وقال له كلاماً لم يعجبه !! هل يعرف هؤلاء المحامون ممن تشكّلت الهيئة التي تشبه تنظيمهم للسعي للإفراج عن المتهم البوشي !! نحن نجيب على هذا السؤال: تشكّلت هيئة الدفاع عن “البوشي” من دموع غزيرة ذرفتها الست الحاجة والدته الطاعنة في السن، والتي طردت النوم من عيون شرفاء هذا الشعب الذين شاهدوها على شريط “اليوتيوب” وهي تناشد ذوي القلوب الرحيمة أن يفرجوا عن فلذة كبدها، ولم يظهر أيِّ من هؤلاء المحامين المتنطعين للدفاع عنه.

نعم، هذا تنطع ومغالاة من هؤلاء المحامين، فالحرية لا يستحقها من يحرم غيره منها، فليس من اللائق أن يمسح “المجلود” العرق من جبين الجلاد، فليفعل ذلك جلاد مثله، وما حدث بتشكيل هذه الهيئة ليس سوى “بروفة” مبكرة توضح الفشل الذي ينتظر الشعب من أبناء المهنة الذين يُعقد عليهم الأمل في أن يُعيدوا للشعب حقوقهم في اليوم المنتظر، وصفعة في وجه الشعب تشير إلى ما سينتهي إليه مصير المحاسبات التي يحلم الناس بتحقيقها.

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في هذه الجمعة الرمضانية يحلو الحديث عن بر الوالدين والتحذير من عقوقهما .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
عبء التاريخ.. حان وقت سودان الخارج لإنهاء الحرب .. بقلم: حمد الناير
الأخبار
اجتماعات أديس أبابا تختار د. حمدوك رئيساً لـ(تقدم) للقيام بالمهام الرقابية والإشرافية والتحضير للمؤتمر التأسيسي
منبر الرأي
قتلوا فرحتنا بالعيد
منبر الرأي
حتى لا يضيع السودان!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللاجئ الأوكراني مثل صحن الصيني لا شق ولا طق وفي افريقيا اللاجئ محاط بجبال من البؤس ورقة الحال !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا يكفى جرس الإنذار .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ما يجب ان يقال بين يدى مسار الانتقال (1/3) .. بقلم: د. عبدالرحمن شعيب محمد بشير/طبيب سودانى

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصاصات من دفتر الثورة السودانية (السقوط التام) للنظام! .. بقلم: عبدالإله زمراوي/قاضي سابق وحقوقي

عبد الإله زمراوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss