محاولة آل سعود الوهابيون تحرير المرأة شكلياً بينما يكبتونها واقعياً .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
لذا نري معشر المنافقون يطبلون و يزغردون ويرقصون ويزمرون بسياراتهم لقرار الملك سليمان بالسماح للنساء بقيادة سيارة، و إصدار رخصة قيادة لهن، بينما يتناسي المطبلون و المهنؤون أن هذا القرار لا يمكن تصنيفه بإنتصار لحقوق المرأة السعودية لأسباب عديدة منها :
فالإنتصار الحقيقي لحقوق المرأة في السعودية يكون عن طريق مقاومة ثورية فكرية فعلية، ملموسة ، و ليس بهذه الطريقة المشوهه المزيفة علي طبق من ذهب لغرض سياسي وأضح وضوح الشمس.
و لا ننسى أن السعودية ليست وحدها في هذا المستنقع، فهنالك العديد من النماذج التي كانت تعبر عن مأساة، و معاناة المرأة العربية و الإسلامية، و سلب حقوقها علي نطاق العالم العربي فعلى سبيل المثال :
عبير المجمر (سويكت)
لا توجد تعليقات
