باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محاولة آل سعود الوهابيون تحرير المرأة شكلياً بينما يكبتونها واقعياً .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بينما تقود أنجيلا ميركل ألمانيا للمرة الرابعة يزغرد العالم العربي للسماح للمرأة السعودية بقيادة سيارة!!!

ما زالت المملكة العربية السعودية قبلة المسلمين (الحرمين الشريفين )، و منبع الدعوة الإسلامية و المحمدية ترضخ لحكم آل سعود الديناصوري الوهابي المتطرف الرجعي المتخلف الذي جعل من هذه الأمة أضحوكة العالم فإنطبق عليهم قول المتنبي :

يا أُمّةً ضَحكَتْ مِن جَهلِها الأُمَمُ.

و ما زالوا يصرون علي الإستمرار في التضليل بإسم الدين و الإستخفاف بالعقول ، و اللعب على الدقون، و يجعلون من أنفسهم مسؤولون عن أخلاق الأفراد و قراراتهم و خياراتهم ، و كيفية تيسير مسار حياة العباد في الأمور الشخصية قبل و العامة ، فجعلوا من أنفسهم قضاة و حكام علي الآخرين حتي لم تعد العلاقة المقدسة هي بين العبد و ربه فقط، بل جعلوا من أنفسهم الناطق الرسمي بإسم الدين الإسلامي، و منفذو قوانينه بالطريقة التضللية للمتاجرة السياسية بإسم الدين دون مصداقية و شفافية.

لذا نري معشر المنافقون يطبلون و يزغردون ويرقصون ويزمرون بسياراتهم لقرار الملك سليمان بالسماح للنساء بقيادة سيارة، و إصدار رخصة قيادة لهن، بينما يتناسي المطبلون و المهنؤون أن هذا القرار لا يمكن تصنيفه بإنتصار لحقوق المرأة السعودية لأسباب عديدة منها :
_ هذا القرار غرضه سياسي باهت و هو تبيض وجه السعودية دولياً فيما يخص إنتهاك حقوق المرأة و إضطهادها، و ممارستها سياسة اللامساواة بين المرأة والرجل بشتي أنواعها و أساليبها ، و محاولة النظام الحاكم إسكات الألسنة الناقدة ،و المنظمات الحقوقية و الإنسانية و النسوية التي تطارد هذا النظام الملكي، و توجه له الإتهامات القبيحه في قهر المرأة و ظلمها و كبتها و لهذه الأسباب مجتمعة :
_لا يمكن أن نعتبر هذا القرار إنتصار لحقوق المرأة السعودية و نهنئها عليه، فالمرأة السعودية لم ترفع رأية الثورة الجادة للمطالبة بحقوقها، و لم تظهر إي مقاومة أو رفض و إستنكار و إستهجان لما تتعرض له من إنتهاكات لحقوقها، و لم تعلن مقاومتها و تخرج من صمتها الذي طال .
_فالمرأة السعودية لم تفعل أي شئ ملموس على أرض الواقع للمطالبة بحقها و إنتزاع حريتها، و لم تناضل بل فرحت بقرار مسيس من الطراز الأول لتبيض وجه المملكة دولياً، فكان قرار الملك سلمان وسيلة لغاية سياسية لا غير .

فالإنتصار الحقيقي لحقوق المرأة في السعودية يكون عن طريق مقاومة ثورية فكرية فعلية، ملموسة ، و ليس بهذه الطريقة المشوهه المزيفة علي طبق من ذهب لغرض سياسي وأضح وضوح الشمس.
_بالإضافة إلى أن هذا القرار المزيف ذو الطابع السياسي لن يساعد في تحقيق الهدف الرئيسي من تحرير المرأة فعلياً و ليس شكلياً بهذه الأساليب المخدرة التي تبطء من نهضة المرأة و المطالبة بحقها.
_و نركز على الشروط التي وضعت لقيادة المرأة و هي شروط ذات طابع وهابي، و تدل على الفكر الضيق المنغلق ، و هذه الشروط في حد ذاتها وجه آخر يفضح حقيقة إستمرارية المملكة في إنتهاك حقوق المرأة و إضطهادها.

و هنالك أسباب كثيرة و أمثلة و نماذج متعددة تدل علي إستمرار السعودية في التقوقع في المستنقع الوهابي الداعشي ، الذي يريد أن يجعل من المرأة العربية و الإسلامية مرأة من غير عقل ، و يسلبها حقوقها و حريتها، و يجردها من إنسانيتها بإسم الدين الذي عملوا علي تشويهه بسلوكياتهم اللاإنسانية و غير العادلة.

و عندما نري و نقرأ و نسمع بعض الآراء الضاحكة المستهترة في الوسط العربي و بالتحديد المغرب حيال الوضع النسوي في السعودية و القرار الملكي، نذكر بأن العالم العربي والإسلامي بصفة عامة يعيش حالة من النكبات و الأزمات، خاصة فيما يخص وضع المرأة، و مختلف الدول العربية تعاني حالة تأخر عن بقية الشعوب في المحور النسوي.

و الخروج من هذه النكبة لا يكون عن طريق الضحك و الإستهتار و الاستهزاء بالآخرين، و لكن يكون عن طريق التوحد و العمل الجماعي المترابط من أجل نهضة و ثورة جادة لتحرير المرأة و المطالبة بحقوقها عن طريق التوعية و التثقيف و النضال الفكري و العملي.

و لا ننسى أن السعودية ليست وحدها في هذا المستنقع، فهنالك العديد من النماذج التي كانت تعبر عن مأساة، و معاناة المرأة العربية و الإسلامية، و سلب حقوقها علي نطاق العالم العربي فعلى سبيل المثال :
_ في تونس لم يكن من حق المرأة التونسية أن تتزوج من من تشاء.

_ في اليمن و الأردن تجبر المرأة علي أن تتزوج من مغتصبها.

_ في الميراث تظهر حالة اللامساواة فنصيب الذكر مثل حظ الأنثيين.

_في جرائم الشرف تتعرض المرأة إلي أقصي العقوبات الي درجة القتل بذريعة جرائم الشرف بينما الرجل لا عتاب عليه.

_لا يحق للمرأة المسلمة أن تتزوج بغير المسلم بينما يحق للرجل أن ينكح ما يطيب له، و التضليل بإسم الدين يواصل مسيرته خاصة في هذه النقطة، لأن التحريم مصدره ليس القرآن و لكن العقلية الذكورية و الإسلامية المتطرفة.

_تعدد الزوجات، الرجل يحل له مثني، و ثلاث، و رباع.

_ وفي حالات الاغتصاب نادر ما تقوم النساء بتقديم بلاغ لأن المجتمع العربي والإسلامي يحمل المرأة مسؤولية تهور الرجل و إعتدائه عليها، و تلاحقها وصمة العار مدي حياتها.

و بينما يهنئ العالم بأجمعه أنجيلا ميركل على إنتصارها للمرة الرابعة في الإنتخابات الألمانية، و نجاحها في ولايتها لفترة زمنية طويلة ( إثنتي عشر عاماً) متتالية، فإذا بالعالم العربي الإسلامي ما زال متخلفاً عن الركب، متأخراً عن بقية الشعوب يدور في نفس الفلك و القاع الضيق الذي صنعه الوهابيون مرددين شعارتهم الضلالية :(لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)، و نقول لهم كيف نجح الألمان إذن؟ ، و أنتم ما زلتم تتشاورون في الحلال و الحرام!!! فهاهم يمنعون المرأة من قيادة السيارة لإسباب يدعون أنها دينية و الدين بريء منها ،ثم يأتون ليحللوا ما حرموا سابقاً لأهداف سياسية ، و هكذا تستمر مسرحية النفاق و التضليل بإسم الدين، و الشعب العربي و الإسلامي مخدر بهذه الشعارات الكاذبة، نائماً نوم أهل الكهف.

إذن كل هذه القضايا الإنسانية الحساسة المتعلقة بشأن المرأة تتطلب منا وقفة صادقة و جادة للعمل سوياً من أجل المطالبة بحقوقها، و رفع الظلم عنها، و أن لا نجعل منها العوبة سهلة في أيدي آل سعود و غيرهم يستخدمونها لأغراض سياسية لا غير، ضاربون بالحقوق الإنسانية السامية عرض الحائط، محاولين الظهور بزي الحرية و الديمقراطية و العدالة الذي لا يليق بمن ينتهك حقوق المرأة في كل حين.

عبير المجمر (سويكت)
27/09 /2017

elmugaa@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين يصبح الحمار مسؤولاً .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا تخاف الشعوب من حكم الاسلاميين ؟؟؟؟ .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

جيل الدردرة في رأس السنة (2005) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مسئوليَّة صنع القرار .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss