باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محاولة ستر العورات السياسية!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

اخر تحديث: 1 يناير, 2014 7:00 مساءً
شارك

سلام يا ..وطن

العام الذى انقضى اختتم دقائقه بتكريم الامام الصادق المهدى والسيد محمد عثمان الميرغنى ومنحهما  أرفع الأوسمة ..يتم هذا وسط الابتسامات العريضة التى تمد لسانها لاهل السودان ، حتى لينكر الرائي نفسه مما يرى أهو إمام ٌواحد أم امامين ؟ وهو سيد واحد ام سيدين؟ اليس الاول هو من كان آخر رئيس وزراء منتخب وانقلبت عليه الجماعة ليصل حتى لمستوى تكوين جيش فى اريتريا ليستعيد سلطة مستلبة ؟..ثم يعود ادراجه  وبالأمس يتسلم الوسام وبراءة الاطفال فى عينيه ؟ ونحن الشعب المرزوء ألايحق لنا ان نتساءل هل إنقلاب الثلاثين من يونيو 1989قد كان مجرد عملية تسليم وتسلم ؟ بين الطائفية والحركة الاسلامية ؟ والشق الاخر من الطائفية السيد / محمد عثمان الميرغني وهو يتلقى هذا الوسام الرفيع وكأنه ليس القائل : (سلِّم مفاتيح البلد تسلم ) ؟! لوإفترضنا جدلا ان هناك مناخاً من التسامح الوطني .. واستبعدنا عن  انقلاب الإنقاذ فرضية التسليم والتسلم .. وجاء هذا التكريم فى هذا التوقيت بالذات ليعطي مؤشراً لأمرٍ ما يتم طبخه على نار هادئة .. وعندنا ان الرجلين هما مسئولين عن أزمات هذا البلد .. يوم ان إستغلوا العاطفة الدينية فى شعبنا المحب لدينه ..فقعدوا بوعيه السياسي .. وحينما مارسوا فيه ديمقراطية الإشارة .. ويوم ان تعمدوا ان يختزلوا فكرنا الدينى فى تقبيل الايادي وإنتظار الدعوات من الشيخ ..ففرغوا عن  ـ عمد ـ ديننا من لبابه وجعلوا شعبنا يتمسك بالقشور.. فحازوا الدنيا ونعيمها وغنائمها ليظلوا حكاماً لنا بالجينات لمجرد أنهم السادة .. وهل عرف شعبنا لهم وظيفة غير ان الامام اول وآخر مهنة  عرفها له شعب السودان هى رئيس وزراء .. والسيد الحسيب النسيب لم نعرف له مهنة الا انه رئيس الحزب وزعيم طائفة الختمية ، وما حدث فى احتجاجات سبتمبروضع الزعيمين فى امتحان اخلاقي كبير فالرصاص معلوم المصدر او مجهوله سيان يحصد فى شبابنا الغض لمجرد انهم مارسوا حقا يمنحه لهم الدستور..  استشهدوا وكلنا نعلم موقف القمرين النيرين الامام والسيد اللذين إختارا موقفاً يستوجب المساءلة فاحدهما اختار الرحيل من البلاد المحتجة والاخر مارس التخذيل القميئ ..فهذا الوسام إن كان من الرئيس لهؤلاء القوم فلا إعتراض لنا عليه لانه سيندرج تحت لافتة ( التراضي الشخصي) اما ان كان وسام الرجلين باسم هذا الشعب المأثوم ففي النفس منه اشياء .. ويقيننا الذى لم يستطع القوم زعزعته عن مكانه هو ان القواسم المشتركة حاليا وتاريخياً بين جماعة الاسلام السياسي جد كبيرة .. فالوعي الدينى للشعب من اكبر المهددات لجماعة الاسلام السياسي والطائفية بشقيها .. والوعي السياسي لشعبنا سيلفظ ثلاثتهم من حياتنا السياسية .. والإرتقاء الفكري للامة السودانية سيقول لثلاثتهم شكرالله سعيكم .. فلايبقى الا صورة اللحم والدم..فهل هذه الاوسمة يمكن ان تستر هذه العورات السياسية ؟! .. وسلااااااام ياوطن ..
سلام يا
تمت ترقية الفريق نور الهدى ، كأول امرأة تصل هذه الرتبة مع منحها وساماً الجدارة لإنجازاتها الضخمة فى مصحة كوبر ..الف مبروك ..ولقد رأينا كثيراً من الجنود الذين يتعاملون داخل هذه المصحة مع اكثر الناس شراسة ..منهم من فقد اذنه او اصبعه اوكثر يشاركونها هذه الانجازات الضخمة .. فاين هى اوسمتهم ؟ وهل لابد ان يظلوا جنوداً مجهولين ؟ والرئيس يؤكد ( انه لم يعد هنا ابناء مصارين بيض او سود الجميع سواسية وهذا هو العدل ) تذكروهم يرحمكم ويرحمهم ويرحمنا الله .. وسلام يا…
الجريدة الخميس 2/1/2013
haideraty@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفكر السياسي الناصري وإشكاليه الوحدة الفكرية .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
وحدة (حق) : كيف تكبر الاحزاب (الصغيره) … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي
الناس ال هناك يتحاورون على مسافة من شعب السودان .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
منبر الرأي
اصلاح مناهج التعليم الديني: الجمود ومخالفة روح العصر -2- … بقلم: بابكر فيصل بابكر
هجليج… النفط كورقة حرب وضغط سياسي!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نفــير أرحــلوا .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

النخبة السودانية والأمل الأسطوري..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

كسير تلج للإمدادات .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مذكــرات زول ســاي! (السودانيون يحيرون قوقل)! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss