محجر بارا خطوة رائدة نحو التنمية! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
أن يسمع الإنسان خبراً مفرحاً وسط هذا الركام من اليأس والإحباط، أو أن يرى ضوءً خافتاً في آخر النفق المظلم، أو شعاعاً ولو خافتاً وسط هذه الدياجير المعتمة، فإن ذلك كله مما يبعث الأمل في النفس ويدخل عليها البهجة والسرور، ويجعلها تحلم بأن القادم ربما سيكون أحلى مما نرى ونشاهد في هذا الزمن المملوخ.
لا توجد تعليقات
