باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محجوب شريف.. القصائد العابرة للدواوين .. بقلم: جعفر خضر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

صحيفة الديمقراطي ٣ أبريل ٢٠٢١

كانت فعاليات مهرجان محجوب شريف للشعر، إحدى سبل مقاومة النظام البائد، ومحجوب هو شاعر المقاومة والبناء، كان ملهما إبان ثورة ديسمبر المستمرة، وما زال وعده “حنبنيهو” شعار المرحلة.
هل ثمة تراخي في استمرار المهرجان هذا العام؟ فإن كان ثمة قصور فكلنا شركاء، إذ أن محجوب شريف ملك للشعب السوداني بأكمله، إلا من أبى.
وقد أراد محجوب أن يكون ملكا مشاعا للشعب، ويظهر ذلك في نصوصه الكثيرة، بالإضافة إلى دلالة واضحة في قصيدتين اثنتين عابرتين للدواوين.
احتوى ديوان “الأطفال والعساكر” ـ الذي صدرت طبعته الأولى عام 1975 ـ على 19 قصيدة، كُتبت في خضمّ الصراع الدموي مع النظام المايوي . حلّقت قصيدتان فقط، من هذه القصائد ال19، وركّت على ديواني “السنبلايه” و”نفاج” اللذين صدرا بعد أكثر من عقدين من صدور “الأطفال والعساكر” ، وهاتان القصيدتان هما : بطاقه ، ومليون سلام.
كان محجوب شريف اشتراكيا ، ولكنه لم يكن شيوعيا حتى حلول العام 1970 ، وكان انضمامه للحزب الشيوعي قُبيل أو في ثنايا الأحداث العاصفة إبان صراع الحزب مع نظام مايو والذي بلغ ذروته الدامية في يوليو 1971 ، حين علّق النظام قادة الحزب على أعواد المشانق وهشّم صدورهم بالرصاص الغادر ، وذلك في أعقاب انقلاب هاشم العطا على انقلاب مايو .
زج النظام بمئات الشيوعيين في السجون ، وباتت مطاردة قادته المختفين شغله الشاغل . وفي هذه الأجواء كان لا بد لمحجوب شريف أن يكون في لب الصراع بصوته الجاهر ..
ﻭﺣﻴﺎﺕ ﺃﻣﻨﺎ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
أﺷﻴﻞ شيلي
ﻭاﺷﺪ ﺣﻴﻠﻲ
ﻭﺍﻣﻮﺕ ﻭﺍﻗﻒ ﻋﻠﻲ حيلي
ﻭأﻗﻮﻟﻚ ﻳﺎ أﻋﺰ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻋلى ﺍﻟﻮﻋﺪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ جايين
ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻦ شيوعيين
وﺣﺘﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺷﻴﻮﻋﻴﻴﻦ
ها هو محجوب يجهر بانتمائه الصارخ ، فلا مجال للمجازات والرموز . ففي خِضَمّ المعركة الدائرة رحاها لا يصلح سوى الجهر الصادع والنزال العنيد .
يقول محجوب شريف في كلمة تصدّرت إحدى طبعات “الأطفال والعساكر”: “كان دوي الرصاص فعلا مباشرا . كان حبل المشنقة فعلا مباشراً . وكان حائط السجن حائط بمعنى الحائط ، والباب من الحديد ذي الترابيس التي تشبه أصابع العمالقة . كانوا يريدون تصفيتنا جسديا ومعنويا ، وكنا في سباق مع كل تلك الأفعال الشريرة . لا بد من نشيد . لا بد من أصوات تعلو” .
وقد دفع محجوب ثمن مقاومته الباسلة ، فقد تم فصله تعسفياً من العمل في أغسطس 71 وحتى سبتمبر 78 ، و فُصل تعسفياً مرة أخرى في نهاية عام 1979م وحتى يوليو 1986م ، وقد أعيد للعمل إبان العهد الديمقراطي، أي أنه قضى 13 سنة مفصولا عن العمل من جملة 16 سنة جملة عمر النظام المايوي! .
وقضى كذلك معظم فترة نظام مايو مسجونا ، إذ أنه قضى حوالي 10 سنوات مفرّقة في سجون الدكتاتور نميري، أو بالأحرى هو عاش ست سنين متفرقة خارج سجون مايو من بين سنين سجنه الطويل .
لم تنته المعركة الدامية لكن غبارها خفّ في النصف الثاني من السبعينات . ولمّا توفر قدر من الهدوء النسبي الحذر ، سنحت فرصة للمراجعة ، فتعدّل القاموس الشعري لمحجوب .
وردت كلمة حزب (الحزب ، حزبنا) في ديوان “الأطفال والعساكر” 9 مرّات ، ووردت كلمة شيوعي (الشيوعي ـ شيوعيين) 6 مرات ، بعضها ورد مباشرة “الحزب الشيوعي” . أمّا في ديوان “نفاج” و”السنبلاية” فلم ترد مفردتا “حزب” أو”شيوعي” نهائيا .
ويمكن أن نفسر ذلك لسببين أن الوعي بأولوية الانتماء للشعب وحده ـ شعريا ـ لم يكن بالقوة في مراحل الشاعر المبكرة ، ولكن الأهم أن حزبه في أوائل السبعينات قد تعرّض لتلك الهجمة الشرسة ، حتى أضحى الانتماء للحزب الشيوعي في حد ذاته جريمة . وكان لا بد لمحجوب شريف ـ في تلك الأوقات العصيبة ـ أن يؤكد انتماءه مغلظاً تحديا سافرا للدكتاتور الدموي .
قلنا أن محجوب شريف نقل قصيدتي “بطاقه” و”مليون سلام” من ديوان “الأطفال والعساكر” إلى ديواني “السنبلايه” و”نفاج”.
وقد عدّل محجوب كلمة واحدة فقط ـ في قصيدة “بطاقه” التي كتبها في العام 1971 ـ وهي كلمة “الحزب” استبدلها بكلمة “الشعب” ، وهذا تعديل معبّر جدا ينبغي الوقوف عنده .
كانت في ديوان “الأطفال والعساكر” الذي صدرت طبعته الأولى في العام 1975 ..
“الحزب” حبيبي وشرياني
وأضحت في ديوان “السنبلايه” الذي صدرت طبعته الأولى في عام 1995 و”نفاج” الذي صدر لاحقا ..
“الشعب” حبيبي وشرياني
وهذا يوضح بجلاء أن محجوب وبوعي منه أراد أن يخاطب الشعب كله ، وحرص على تأكيد الانتماء الواسع شعريا لكل الشعب السوداني ، ويبقى الانتماء السياسي قائما في حدوده الشخصية .
الاسم الكامل:
إنسان
الشعب الطيب والديّ
“الشعب” حبيبي وشرياني
أداني بطاقه شخصيه
من غيرو الدنيا وقبالو
قدامي جزاير وهميه
ويصف محجوب الشعب ، في قصيدة “مليون سلام” ، القصيدة الأخرى العابرة ، يصف الشعب بأنه هو المعلم الذي يدرّس ، وأن الشعب نفسه هو الكتاب الذي يحتوي على الدروس ..
أحرار
وحريتنا في إيمانا بيك ..
ثوار بنفتح لي الشمس في ليلنا باب ..
لي يوم جديد
وبنفتديك
وحنفتديك ما بنرمي إسمك في التراب
وعيونا تتوجه اليك
أنت المعلم والكتاب
الشعب هو المعلم والكتاب ، وهذان عنصران أساسيان في العملية التعليمية التعلمية ، أمّا العنصر الثالث فهو التلميذ الذي هو الشاعر نفسه ، وتبقى عنصر رابع وهو المدرسة ، يقول محجوب في قصيدة “بطاقه” ..
المهنه:
بناضل وبتعلم
تلميذ في مدرسة الشعب
المدرسه:
فاتحة على الشارع
والشارع فاتح في القلب
والقلب مساكن شعبيه
وفي النهاية عاد إلى الشعب الذي يسكن قلبه أي أن الشعب هو المدرسة نفسها، أي أن الشعب هو المعلم والكتاب والمدرسة ، بينما الشاعر هو التلميذ .
إن فكرة الشعب المعلم ليست خيالا شعريا طارئا، إنما هي فكرة شعرية/حياتية راسخة . ولعل فكرة خروج محجوب وتلاميذه بمدرسة الأحفاد ـ التي عمل بها في تسعينات القرن الماضي ـ لتلقي الدروس من الشارع ، هي فكرة لا تخرج إلا من خيال معلم شاعر آمن بأن الشعب هو المعلم .
والملاحظ أنّ مفردة “الديمقراطيه” لم ترد نهائيا في ديوان “الأطفال والعساكر” ، ووردت “الحرية” باشتقاقاتها بضعة مرات . بينما تضاعفت “الحرية” في ديوان “نفاج” باشتقاقات متنوعة ، بل ووردت “الديمقراطية” في سياقات متعددة مما يكشف بجلاء أن محجوب قد أيقن تماما أن الديمقراطية، التي هي حكم الشعب، هي مفتاح حل مشكلات الوطن .
ديمقراطيه بلا أميه
ديمقراطيه عمود النور .
إنّ الأدباء والشعراء هم أجمل الناس ، ومحجوب أجمل الشعراء على الإطلاق . وأنّ تلك الإدانة القرآنية التي تدين الشعراء الذين يقولون ما لا يفعلون ، لا أعرف شاعرا ، على وجه الأرض ، أبعد عنها ، مثل محجوب .

 

gafar.khidir70@gmail.com

 

//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن أولاد البحر وأولاد الغرب والمهدية في مسرحيتي “الجرح والغرنوق” (1972-1973) (النص كاملاً)
منبر الرأي
السوباط (الصغير) : نعمل ليكم شنو؟!
منشورات غير مصنفة
فوراوى! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
حمدوك وحسن شيخ إدريس قاضي.. لرئاسة الوزراء والسيادة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منشورات غير مصنفة
من إعلام مصر ماذا تنتظرون؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا المناضل يوسف حسين .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

مشاكل العاصمة ليست الخريف والرغيف: الخرطوم .. هل هي المحطة الأخيرة.. للدستوريين؟ .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

إقصاء أحزاب الإخوان المسلمين .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الهوس الديني بين ( المدغمسة) ووهم ( الخلافة)!! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss