باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محجوب شريف … مرت سنة .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

اصل الحكاية

(إتفقت قبل ثلاثة ايام مع الزميل العزيز محمد عبدالماجد علي تسجيل زيارة لشاعر الشعب الإنسان محجوب شريف الذي كان يرقد مريضا بمستشفى (تقي) بالشهداء ، وصلنا ، وكان في استقبالنا صديقه عزالدين ، دخلنا وإلتقينا بمريم وأهله (كل الناس اهل) ، عدد من الأشخاص لم افكر لحظة انهم ضيوف ، مثلما لم نكن أنا ومحمد ضيوفا ، كنا (اهل) ، أهل مريم وأهل كل الذين تواجدوا للإطمئنان علي صحته .. إحساس بالإلفة يصعب وصفه ونحن نسأل عن صحة (محجوب) ونستمع لمريم ولعزالدين ولتعليقات بعض الموجودين طوال الجلسة وأنا افكر هل سيسمح لنا بالزيارة ، أم أنها ممنوعة ؟ لتأتي الاجابة قبل السؤال تفضلوا لتحيته فهو بخير وألف خير ، والحالة تسير من افضل لأفضل ، أسرعنا في إتجاه غرفته ، وقفت في مواجهته ، مددت يدي لمصافحته فأحتوت يده يدي بقوة ، ويده اليسري تشير إلي أنه بخير وألف خير ، وجه مبتسم ، عيناه قالتا حديثا كثيرا ، حرمته من قوله (كمامة) الاكسجين .
ودعناه وغادرنا بإتفاق أن نعود بعد ايام ، ولكنه رحل .. رحل محجوب شريف ، ويابا مع السلامة)انتهي، كتبت هذا العمود قبل عام تقريبا من الآن ، واليوم تمر الذكري السنوية لرحيل شاعر الشعب محجوب شريف، مرت سنة علي رحيل الشاعر الانسان الذي شكل وجدان الشعب السوداني بعمق القصائد ، وبكلمات بسيطة في ظاهرها عميقة في جوهرها (يابا مع السلامة
مع السلامة مع السلامة
يا سكة سلامة
في الحزن المطير
يا كالنخلة هامة
قامة واستقامة

هيبة مع البساطة
اصدق ما يكون
راحة ايديك تماماً متل الضفتين
ضلك كم ترامى حضناً لليتامى
خبزاً للذين هم لا يملكون )
محجوب شريف عاش ومات شاعر موقف والتزام فكري وانحياز كامل للانسان السوداني ، لآماله واحلامه ، طموحاته ، آلامه ، هويته ( حانبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن شامخ وطن عاتي وطن خير ديمقراطي ) ، علي عدد المرات التي تشرفت فيها بزيارته في منزله ، وهي كانت عندي زيارة للاستماع لمعلم في الحياة ، وهو في الاصل معلم اجيال (بالطبشيرة علي السبورة) ، معلم يحكي بفلسفة غير عادية عن موقف مر به تراه بسيطا يمكن ان يمر بك وبغيرك يوميا ولكن عندما يحكيه لابد ان تتوقف وتتمعن لتعرف ، فقد حكي في احدي المرات عن دور المواطن السوداني الشمالي في ازمة جنوب السودان والتي قادت فيما بعد لانفصال الجنوب عن الشمال ، ضربة مثلا بسيطا للغاية ( فرشة الاسنان) قائلا : (لماتدخل اي بيت شمالي في اي جحر في الحيطة فرشة اسنان لشخص مر علي هذا المنزل معروف بالاسم ، هذه فرشة فلان وتلك فرشة علان او فلانة وعلانة من الاقارب والاصدقاء والزملاء ولكنك لن تجد من يقول لك هذه فرشة اسنان دينق او كوال او ميري ) . ومرت سنة علي رحيل الشاعر العظيم محجوب شريف الذي سيظل خالدا في وجدان الشعب السوداني بقصائده وستحكي مواقفه للاجيال القادمة عن انسان مبدأ وموقف.

hassanfaroog@gmail.com
/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سمة العدل من الكاردينال للصقر .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

المسلمين المصريين والخيارات الصعبة والمحدودة بعد الثالث من يوليو .. بقلم: موسى محمد الدود

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بين الدموع والتوستيرون .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

يومنا .. اليوم العالمي لحرية الصحافة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss