باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

محجوب شريف: ياهذا الهمام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 أبريل, 2014 6:07 صباحًا
شارك

(من أرشيفي)
لمحجوب شريف طريق سالك اخاذ الي الحق والشعر والناس. وبينما يعاظل (اي يجد المشقة) بقية الناس هذه المعاني معاظلة فان لمحجوب تخريمة سهلة لبواباتها. اذكر كنا في معتقل كوبر بعد فشل انقلاب يوليو 1971. وبعد السماح للمعتقلين بالاطلاع علي الكتب لاحظ الرفاق ان محجوب لا يقرأ مثل ما يفعلون. فهو يقضي يومه من حلقة أنس الي اخري ومن عنبر الي آخر. فلا المتنبيء بلغ ولا أمل دنقل. وحمل الرفاق إشفاقهم هذا الي بوصفي المسؤول الثقافي بالمعتقل. وكنت قد لاحظت نفس الشيء. ولم اكن منزعجاً مثلهم. فقد رأيت عصبة القاريئن المشفقين في صف الفراجة علي مجلات عنابر المعتقل الناطقة حين يحل الليل بينما كان محجوب “الأمي” بلبلها الصادح .
وقد حمتني خبرتي في الفلكلور من التورط في التبرع بالنصح لمحجوب بما يقرأ. فلم يكن الحاردلو بقاريء ولا همباتة البادية. وقد علمت من عملي الفلكلوري أن الشفاهة ليست أمية مذمومة تنتظر المحو. بل هي “وديان” اخري. وتذكرت في هذا الخصوص ما حكاه لي المرحوم محمد عبدالله التريح، الأمي (الذي هو مصدر كتابي “فرسان كنجرت “1999، من جامعة الخرطوم للنشر) في بادية الكبابيش عام 1966. فقد قال إنه كان في البادية رجل أمي اسمه ود الجاهل عظيم الحكمة يئم الناس في الصلاة بما تيسر. ومر بفريق هذا الرجل عالم ما. واستنكر إمامة هذا الأمي للناس في الصلاة فسأل العالم ود الجاهل بإستنكار: “هل حفظت القرآن؟” قال ودالجاهل “لا. ولكن لي أنا الآخر سؤال. في نواحينا هذه ثلاث وديان إناث تصب في ثلاث وديان ذكور. هل تعرفها؟” قال العالم: “كيف اعرفها وأنا لم اشقها؟” قال ودالجاهل: “وانا القرآن ماشقيتو.” ووديان محجوب لوح لدني محفوظ علمه سهل ممتنع.         
جدد هذا المعني عن محجوب ما قرأته قبل ايام عن تدشينه لفرقة نفاج للفنون الشعبية التي هي جزء من ورشته الثقافية بسوق حلايب بمدينة الثورة الحارة 21. (ومن يعرف عيشة الحارة 21 في سوق غزل الصفوة؟ ). وتتكون الفرقة من ابناء هامش المدينة من أمثال شول الذي قال إنه لما جاء الي الورشة ظن أنه سيلقي اطفالاً “لابسين حلوين ملونين من وين وين واوربا ودول تانيه . ..لكن لقيتهم ديل ناس وجعي. . . مغبشين”. ومعجزة محجوب أنه بَلَغ هولاء الغبش أبان مسوحاً “قدر ظروفك” في حين اعتصمت الصفوة اليسارية بالاعتذار لهم عن السفر الي جهتهم حتي يتسع هامش الحريات وتلغي حالة الطواريء وتتفككك الانقاذ كابر عن كابر ويتحلب لبن الطير. وهذا التباطؤ عن الشعب مما علمنا في أيام مضت أنه من “استنكاف البرجوازية الصغيرة” التي تلهج بالشعب وتتقطع انفاسها دونه.
وكنت قد زرت ورشة محجوب في الصيف الماضي ووقفت علي الطريقة العذبة التي يرعي بها محجوب خيال غمار الناس من الصدأ تحت وابل الاهمال والسلطات حكومية ومجتمعية. وبهذا وضع محجوب أصبعه علي ام المسائل في تحررنا عن تبعية الغرب. وهي اطلاق سراح خيالنا من النماذج والوصفات المعلبة سلفاً في الغرب التي يستعمر بها خيالنا حتي لو لم يعد يستعمر أرضنا. فقد اعجبني كيف استرد محجوب للحبوبة منزلتها في الاسرة بجعلها جزءاً من قافلته الثقافية تحجي الأطفال جنباً الي جنب المكتبة الجوالة في هامش المدينة. وقد سعدت بالتمرينات التي يجريها محجوب لخيال صبيان الهامش بترويضهم هكر المدينة الظالم أهلها وجعله خلقاً جديداً.
يالوديان محجوب الأخري! وما أيسر سبيلك الي الحق والشعر والشعب يا محجوب!
IbrahimA@missouri.edu
//////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فرص المراجعة التاريخية على ضوء ثورة ديسمبر والسلام في السودان .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
لا تنه عن خلق وتاتي مثله .. عار عليك اذا فعلت عظيم .. ابدا بنفسك وانهها عن غيها !!! بقلم: د. حافظ قاسم
منشورات غير مصنفة
التعايش مع أوضاع الحرب وخيانة العسكر والمدنيين
منبر الرأي
نظرات في ترجمة “موسم الهجرة إلى الشمال” إلى الإنجليزية (1) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا
الأخبار
وزير الدولة لشئون الآثار المصرية: الخسائر التي لحقت بمتحف الفن الإسلامي جراء التفجير الإرهابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان.. سؤال الثقافة (2): السياسة تأثير لا هيمنة .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنفكاك زعيم JEMمن شباك المؤامرة له ما بعده .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

هنيئنا لزعيم عربي، أممي، أفغاني قُتل وقبره في البحر..!! .. بقلم: دكتور هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

وحدة السودان من وجهة نظر جنوبية … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss