باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محفزات الصراع في جنوب السودان .. بقلم: إستيفن شانج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

استلم الرئيس الفريق أول سلفاكير ميارديت، والذي كان يحمل قبلاً رتبة (العريف) في إستخبارات القوات المسلحة السودانية، استلم دولة كاملة (بدون شق أو طق) في أعقاب إستفتاء 2011م الذي قضى بفصل أقاليم الجنوب وقيام جمهورية كاملة السيادة بثروة نفطية وكوادر مؤهلة خدمت في كافة قطاعات الدولة السودانية الأم، إلا أن فكر (العريف) لم يبارح ميدان قائد حركة متمردة على الخرطوم حتي بعد أن وضع (عملة) و(علم) جديدين في الخارطة السياسية الإفريقية، مع تعاطف غربي كبير قابل لتطوير الدولة الجديدة لتصبح دولة متعافية من أزمات السودان.
حدثت حالة من الهياج والإبتهاج بقيام الدولة من قبل (إنسان الجنوب) الذي شبع من الحروبات والمجاعات، والتي كانت تُرمى غالباً على (الجلابة) بإعتبار أنهم كانوا يهمّشون أقاليم جنوب السودان. إلا أن حالة الهياج والنشوة هذه ووجود الإمكانيات التي كانت توفر فرص ذهبية أمام الدولة، كانت العقبة الكؤود أمامها علاوةً على أمراض وعلل أهمها سوء تقدير النخبة السياسية الجنوبية لطرق إدارة الدولة، فظهرت أمراض القبلية وأصبح العسكري (المستجد) جنرال يقود ميليشيات ترى في (الشمال) عدواً يجب قتاله، فلم توظّف الإمكانيات للتنمية، بل وُجّهت لدعم الحلفاء التقليديين من (الحركة الشعبية قطاع الشمال) وحلفائهم من بقية الحركات السودانية المعارضة الذين أسهموا في بدء إنهيار الدولة الوليدة بالتلاعب في إقتصادها وتخريب العلاقات مع الدولة الأم، فتم توجيه الأموال التي حصل عليها جنوب السودان لـ(عقار) و(عرمان) وأسندهم الجيش الشعبي لتصبح قضية منازلة الحكومة السودانية من أوجب واجبات الحكومة الوليدة.
وفي ذات الوقت الذي لم تظهر فيه معالم الدولة الجديدة بعد، ودون أي إستعداد، بدأت عملية العودة الطوعية للجنوبيين الذين كانوا يتمتعون بقدر مقبول من المستوى المعيشي في السودان وعلي عجل تم تهجيرهم، فبيعت المنازل وهجرت الوظائف والأعمال، وتمت عملية العودة الطوعية دون دراسة ليجدوا أنفسهم في (الخلاء العريض) ولم يكن أحد في استقبالهم، بل دونما أي ترتيب من حكومة جنوب السودان فلا غذاء ولا ماؤي مع إرتفاع نبرة العداء بين الشعبين (في الجنوب والشمال) مما أوغر الصدور وأوجد فيها شئ ما.
هجَّرت الحكومة الجنوبية بإسناد من المنظمات الدولية الجنوبيين مع منح كل أسرة مبلغ (200) جنيه من العملة الجديدة التي أصدرتها حكومة جوبا على عجل، وتجاهلت إحتياجهم من الماء والغذاء والسكن والعلاج – كما أشرنا – فكثرت الجرائم والمنازعات بين المهجّرين الجدد الذين اعتبرهم مواطنو الجنوب الذين لم يهاجروا أثناء الحرب (عملاءً للخرطوم)، مما أسهم في خلق أزمة إنسانية جديدة ومنسية في تاريخ جرائم الحركة الشعبية نجمت عنها هجرة عكسية لبعض الذين تم تهجيرهم في أكبر عملية تهجير (قسري ممنهج) شهدها تاريخ السودان، الأمر الذي جعل (المرّحلين) يبدأون في هجرة عكسية من الساحات التي تم (إنزالهم) فيها مؤقتاً بلا متاع أو شئ في أيديهم.
ومما زاد الطين بلة، إستفحال المحسوبية والتمايز القبلي إبان إعلان إستقلال الدولة، فأصبح التعيين في الوظائف الحكومية ومنح الأموال لدخول سوق العمل الحر علي أساس القربى من قيادي أو (بنج) مؤهلاته أنه تمرد يوماً كحال الجنرال فول ملونق (الذي تمرد على النظام ليومين وبعض يوم)، أو من أمضى جل عمره في التمرد علي الحكومة السودانية. ومن هنا حدث التدافع القبلي الذي أفضى إلى نشوب حرب قبلية تمت خلالها (دنكنة) الدولة وأصبح تصنيف المواطنة على أساس (القبيلة والقرابة)، وإستبعد المثقفين والمؤهلين لصالح رعاة الدينكا الذين هيمنوا علي الإقتصاد ووصل بهم الترف إلى (فرش) الدولار في أسواق (كاستم) و(الجبل) و(كونجو كونجو) على الأرض!! وأصبح الفساد سمة النظام الذي أضحى في ذات الوقت تتحكم فيه عصبة من قيادات الدينكا (جنيق كانسل) المخرّفين سياسياً، وغيرهم من الذين تجاوزهم الزمن من (حارقي البخور وطارقي الطبول وأنصاف المثقفين ومثقفي الأرصفة) وبعض (الكجوريين) ممن إرتموا في حضن يوغندا وبقية المرتزقة من كل صنف ولون.
في ذروة الإنغماس في الحرب الأهلية هذه، شهدت دولة جنوب السودان عملية إبادة ممنهجة (جينوسايد) للقوميات والقبائل من غير الدينكا، فكان القتل على (الشلوخ) وتقاطيع الوجوه، فشمل ابناء أعالي النيل والإستوائيين وابناء بحر الغزال من غير الدينكا، بل وتم تجنيد رعاة الدينكا في ميليشيات (ميثانق أنيور) و(تيت بنج) وميليشيات (ابناء بور) وتجمعات لميليشيات (أفدانق) وغيرها من مناطق ثقلهم. مما يقودنا إلى نتيجة واحدة مفادها أنه لم يحدث في التاريخ أن أتخذت دولة جيوشاً على أساس قبيلة واحدة تحارب بها بقية شعبها مثلما يحدث في دولة جنوب السودان!!
لقد أدخل هذا الوضع المأساوي الداعمين الأساسيين من شركاء الإيقاد والغرب (الولايات المتحدة الأمريكية والأوربيين) في حيرة من أمرهم، ووقف المجتمع الدولي مشدوهاً من هول عمليات القتل الممنهج والتطهير العرقي والفساد والمحسوبية التي ضربت الدولة التي عملوا جاهدين على إبرازها نموذجاً في القارة الإفريقية، الأمر الذي دفع بملايين (الجنوبيين) إلى معسكرات الإيواء في دول الجوار الجنوب سوداني، فداهمت المجاعة والأمراض إضافة إلى أصوات الإنفجارات المواطن الجنوبي المغلوب على أمره، والذي كان يمنّي النفس بحقوق وحريات يدّعي أنه كان يفقدها في الدولة السودانية الموحدة، وأصبحت سمة الحياة في دولة جنوب السودان ملازمة للصراعات والفقر والأوبئة والإبادة على أساس عنصري، بل أضحت مدن كبرى في دولة جنوب السودان إما معسكرات للأمم المتحدة، أو بيوت طالها الحريق والنهب، أي أصبحت مدن مثل (ملكال وبانتيو وربكونا واللير) مدن ينعق فيها البوم وتحفها خنادق الجيش الشعبي من عشائر الدينكا، وذلك في إطار عملية (دنكنة الدولة).
في فترة وجيزة تحول الجنوب (دولة الأحلام) إلى دولة فاشلة يحكمها (العواجيز) من أمثال (بونا ملوال) و(ألدو أجو) و(أمبروس رينج) و(أبيل ألير) وغيرهم ممن يدّعون أن لهم رؤية سياسية داعمة للحكومة عبر محفلهم الماسوني (جنيق كانسل) الذي كان نفسه يعاني من علل وأوهام (مملكة الدينكا الكبرى)، ثم بدأ نظام سلفا كير بتصفية الوجود الإثني من غير قبيلته والقطع بعدم مواطنة مَنْ هرب مِنْ (اللاجئين الجنوبيين) من أزيز مدافعهم من كل أصقاع دولة جنوب السودان والذين فروا بأرواحههم إلى معسكرات اللجوء في دول الجوار ولم تضع جوبا في حساباتها أنهم مواطنين جنوبيين وأن لهم أبسط الحقوق المدنية في دولتهم الوليدة.
أخيراً – وكما هو ماثل أمامنا الآن – إتجهت جوبا إلى الإستعانة بالمرتزقة من الحركات المسلحة السودانية (قطاع الشمال وحركات دارفور) والجيش اليوغندي والكيني ومرتزقة من رواندا وبورندي والجيش المصري، (ليدوّلوا) الأزمة ويزيدوا من معاناة المواطن بنشرهم للخراب والدمار وحرق ما تبقي من جنوب السودان. فانظروا إلى هذا (النظام) العاري..!!

stephone1258@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات 2015 (8): تحول (السيد الكبير) من رئاسة الحزب للاشراف علي تيار من الحزب. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

أي تغيير نريد. . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

قاتل الله النيل الأزرق وقاتل الله الإنقاذ وقاتل الله عمر البشير .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/ باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حوار مع أكبر الخارجين على القانون .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss