باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

محمد إبراهيم نقد (1930-2012): كنت قايلك مشلخ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 24 مارس, 2019 2:11 مساءً
شارك

 

(من أوقح ما تلقاه ثورة ديسمبر من إعلام الثورة المضادة أنها دسيسة شيوعية. وأهل هذا الأعلام يعرفون عن بواعث الشباب للثورة ما لا يعوزهم للحزب الشيوعي. ويعرفون عن مروءة (مروة) الحزب الشيوعي “العجوز” ما لا لن يزعم بها هو نفسه قيادة للثورة. ولكنه دس رخيص يتذرعون به دون مواجهة حقيقة هذه الثورة وتضاريسها وحقائق أنفسهم. ومن هذه الحقائق أن سنواتهم الثلاثين في الحكم وضعتهم في مقارنة مع الشيوعيين خرجوا منها خاسرين خسراناً مبيناً. ومتى تأثر الشباب بالشيوعية كان من باب سلبي، أي من باب وقوفهم على سوءة صفوة الإسلاميين الحاكمة. وسيرى الشباب في الشيوعيين، متى أرادوا، سهراً على الوطن في مقام سماه التجاني عامر “دراويش وفرسان”. وأنشر في مناسبة الذكري السابعة لوفاة زميلنا المرحوم محمد إبراهيم نقد، سكرتير الحزب الشيوعي من 1971 إلى 2012، كلمة في بطره بالسودان أي العزة به، في قول “طبقات ود ضيف الله”، بطراً تفرغ به لخدمته عمراً بحاله). 

كنت على خلاف كثير من الشيوعيين أعتقد بوجوب أن يكتب الكادر السري للحزب مثل نقد عن حياة التخفي عن نظم الأمن بين أكناف سواد السودانيين. أعرف أن أستاذنا عبد الخالق محجوب نفسه لم يرتح لما كتبه عمر مصطفي المكي في “الميدان ” عن سنواته الست تحت الأرض خلال حكم عبود. وحجة الشيوعيين في الصمت عن هذه التجربة أنهم ربما يحتاجون لها. ولم نطلب منهم كتابات تكنيك التخفي ولكن عن الرجال والنساء الرائعين (وربما غير الرائعين) الذين وفروا لهم أن يقضوا حاجتهم بالكتمان بشجاعة غير عادية. لقد عشت بنفسي سنوات تحت الأرض في السبعينات واشهد أن فدائية من آووني ونبلهم وكرمهم أفراداً وأسراً نووية أو ممتدة هو الذي يثبتني على شغفي بالتغيير بينما سقط في نظري الرفاق الذين دخلت تلك الحلبة معاً لأجل القضية. فالكشف عن تلك التجربة هو وصول إلى شفرة ثقافة الجلد والشهامة وحب الحرية الغائرة في شعبنا وقواه الكادحة.
من أبدع ما قرأت بعد وفاة نقد كلمة بعنوان “أسرار عملية خاصة” للدكتور الفاتح عمر مهدي اختصاصي العيون بمستشفى النيل. وهي العملية التي أجراها للشيخ محمد صالح (65 عاما) من مواطني مدينة الخرطوم. وكان توقيت العملية مساء يوم وقفة عيد الأضحى في الغرفة رقم 4. وخلا المستشفى من الجميع ما عدا الدكتور والدكتورة زوجته وأمه. فقد منح العاملين عطلة ليومين سبقا العيد. قال الفاتح لمحمد صالح:
– العين الشمال بها ماء أبيض واليمين بها جلطة وماء اسود.
تبسم الشيخ لقضاء الله وقدره. وأسلم عيونه للطبيب. وكانت تلك أغرب عملية أجراها د. الفاتح. فلم يحدث أن أجرى عملية لمريض بغير زحام للأهل والأصدقاء من حوله. ولم تحتمل زوجته وحشة المكان و”هملة” الرجل. فترقرق الدمع في عيونها. ولما فرغت العملية وكشف عن العين بدا للمريض أنه لا يصدق ما رأى. وأدمع. وتفرس في وجه الطبيب وقال مداعباً:
-كنت قايلك مشلخ. شكراً.
كان الشيخ محمد صالح هو رجل يبحث عنه جهاز كامل في الدولة للأمن ولا يعرف لحظتها أنه كان بالغرفة رقم 4 بين يديّ جراح عيون حمّال أمانة وصائن ذمة. كان الشيخ هو محمد إبراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي رتب له رفاق أطباء تلك العملية بمستشفى النيل. ولم يكن الفاتح شيوعياً. ولكنه اقترب منهم كما لم يفعل طوال حياته وقرأ صفحة غراء من كتابهم من حيث لم يحتسب: من مريض رهن يديه. ورأى في وحشة الرجل المفروضة وازدحام عيونه بالمياه الضارة سهراً على قضية ما، أي قضية، نبلاً ربما مسخ في ذائقة أهله أنفسهم. ووصف دمعة الامتنان التي أشرق بها نقد حين رأى ما لم يكن يراه قبل العملية بأنها “دمعة لؤلؤة: عزيزة بطعم النيل وحلاوة السودان”. وغطت أسرة الدكتور على وحشة نقد ووحدته فأخذته إلى شقتها ليستجم من وعثاء العملية فكانوا له أطباء وأهلا. وخرج نقد حين هبط الليل وحيداً يلوي على شيء:
أيها الراحل في الليل وحيدا موغلا منفردا
انتظرني . . .انتظرني
فأنا أرحل في الليل وحيدا ضائعا منفردا
في الدهاليز القصيات انتظرني
في العتامير وفى البحر . . . انتظرني
انتظرني في حفيف الأجنحة
وسماوات الطيور النازحة
حين تنهد المزارات
و تَسْوَد سماء البارحة
انتظرني . . . انتظرني
(من شعر أبو ذكري)

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فرص المراجعة التاريخية على ضوء ثورة ديسمبر والسلام في السودان .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
فاء في الشوش .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
تجرؤ أعضاء حزب المؤتمر الوطني المحلول يعكس استمرار نفوذ النظام السابق
نظام BOT (Build – Operate – Transfer)
الأخبار
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك: ما حدث في الفاشر كارثة إنسانية مروعة كان يمكن تجنبها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وافجيعتاه ،، وا أسفاه على زينب !! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

توقف أيها المحاور ، هذه النقاط قبل الحوار … بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي

فتح الرحمن عبد الباقي
منبر الرأي

قصيدة جديدة، للدكتور محمود شعراني، “باللهجة المصرية” بعنوان: (رسالة إلي الأبنودي)

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لا تطبع الحكومة السودانية علاقاتها مع إسرائيل؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss