باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محمد المينيوم

اخر تحديث: 21 يناير, 2025 10:57 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم

2010
ستجد اسمه في قائمة تلفوني الجوال غير المعرب هو “M Alum”. وبالعربية فهو “محمد المينيوم”. تعرفت عليه بتزكية من عزيزينا عبد الرحمن عبد الغفار (مان) خلال تفتيشي عن خبير شبابيك المينيوم لاستكمال مبنى مركزي الانتخابي لرئاسة الجمهورية. وعرض عليّ مان عمل محمد المينيوم (قريبه) في خاصة بيته. وكان شغلاً مميزاً من نوع ما فعل النجار بالخشب. وأعطاني رقمه لاتصل فيه بعد التوصية. واتفقنا على زيارته في مصنعه بالمنطقة الصناعية الجديدة بالخرطوم. ووصلناه بعد لأي. ولم نجده كما قال لنا وعرض علينا وكيله أصناف الالمينيوم وأسعارها، وخلافاً لدور عرض أخرى غشيتها كان معرض محمد فسيحاً نسيقاً. وكزبون سجلت في واعيتي هذه النظاكة لصالحه.
ضربت لمحمد المينيوم لأخطره أني أرغب في إعطائه مقاولة شبابيكي. واتفقنا أن نلتقي عند مركزي الانتخابي للتعارف ولقياس النوافذ. وحين نزل من سيارته وجدته في بسطة من الجسد قوياً مفتولاً. سبق سلامه من البعد بضحكة مميزة قائلاً: ” إيه ياريس!” وأعجبني أنه قبل مخاطرة ترشيحي بغير اسداء النصح بغير علم. ثم أخذته إلى المبنى يقيس النوافذ ويقايس الثمن.
لم التق بمحمد منذ ذلك اليوم قبل نحو شهر مضى. تكلمت معه بالتلفون استعجله، ولكنه تعذر بأنه لا يستطيع عمل النوافذ بغير أن يفرغ شغل البلاط والنقاشة. ولكنه ما كف عن المجيء ومراجعة القياسات. وقد ترك هذا انطباعاً جيداً حتى أن مقاولتي، إشراقة، قررت الاستعانة به في مقبل مبانيها. والفرصة الأخرى للقائي كانت لما جاء يأخذ القسط الأول من مصنعيته. كنت مرتبطاً فتركت له الشيك مع نسيبتي أم المصباح. ولما جئت عصراً كانت الدار تتحدث عن محمد المينيوم الذي فرض عليهم بطاقته للتعريف به حتى لا يأخذوه على عواهنه.
كان مقرراً أن التقي المينيوم يوم الجمعة أو السبت الماضي. فقد أسرفت المطر على نوافذ الصالة فتسرب ماء إلى أرضيتها. فناديته بالتلفون وأطلعته الأمر. فقال إنه سيأتي يوم الجمعة لمراجعة الأمر. لم يأت الجمعة. فضربت له مساء الجمعة أذكره. فاعتذر لأن فنييه قالوا أنهم قد أنجزوا المسألة. فقلت له أن ذلك لم يحدث. فضحك:
-بكره اجيك انا ذاتي يا ريس.
– ريس ريس ما شفنا منك زاد ريس. أنا ريس وخالي أطيان.
-الريس بعضو منو يا ريس؟
وضحك ضحكته التي تشي بأنه فهم، ولكنه ما زال على رأيه.
مر صباح السبت وضحاه ولم يأت محمد المينيوم وأكلني قلبي. قلت كلهم هكذا: متى قبض هرب. فهو ليس أفضل ممن باعني الأبواب الصينية ولم يعد يُصلح عوجها. صبحه الله بالخير. ولما اشتد أكلاني على إخلاف الوعد. ضربت رقمه. وظل يرن ويرن ويرن. قلت لنفسي هل سيضيف إلى إخلاف الوعد جريرة الصهينة كذلك. ثم رُفع التلفون وحييت فسمعت صوت سيدة من الطرف الثاني. فقلت بشغب معروف مفترضاً أنها زوجته:
-هل سيترك لك محمد الرد على الزبائن.
– لا أنا أخته. عندي ليك خبر مؤسف. محمد مات امبارح بالليل. ضربتو كهربا.
يا للموت. هذا ختل. وغشانا في البيت حزن ربما كان أشد مما يقع لنا من قريب ودع. بكينا النسمة التي مرت بنا. لم ينس حتى تبريك رمضان لي برسالة على التلفون: “الفجر يرسم بالضياء على المآذن ألف هالة الله أكبر تغمر الدنيا بأنوار الجلالة”. ومن فرط وساوسي عن تخلفه يوم السبت شققت طرق الخرطوم الأنهر إلى حي الصحافة قبالة مركز الشرطة لأقدم فروض العزاء تنزيهاً لنفسي من أمرها لي بالظنة. قال لي مان إنه قبل مراحماتي من البعد. فقلت له بعض الذنب مما لا يكفر إلا بالحج إلى الموضع.

ibrahima@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أسماء من شغلوا المناصب الحكومية العليا في حكومة السودان بين عامي 1895 و1955م
٣٠ دقيقة بين ترامب و بن سلمان
منبر الرأي
الادانة الدولية لجيش ميانمار تعيد قضية دارفور الي واجهة الاخبار العالمية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
خطبة الامام الصادق المهدي في عيد الأضحى المبارك
الطيب مصطفى
بين فتحي خليل وصلاح قوش ورئيس الجمهورية!! … بقلم: الطيب مصطفى

مقالات ذات صلة

الأخبار

مجلة اللافتة العدد الرابع الثائر

طارق الجزولي

ميليشيات الحركة الاسلامية واحتلال الخرطوم: الحقائق الغائبة عما حدث ليلة الثلاثين من يونيو 1989 .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
الأخبار

الخارجية السودانية: ما ورد في إحاطة مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أمام مجلس الأمن، أمس غير دقيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. عمر القرّاي: ثلاث مُلاحظات على مؤتمره الصحفي !! .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss