باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محمد على خوجلي وحقيقة قانون الشفيع للنقابات .. بقلم: صديق الزيلعي

اخر تحديث: 23 يونيو, 2021 10:58 صباحًا
شارك

الأستاذ محمد على خوجلي مثقف مهموم بالشأن العام، وكاتب راتب حول القضايا النقابية، وله وضع متميز، اشبه بالأب الروحي، وسط تيار استعادة النقابات العمالية. كل هذه الصفات تجعل ما يطرحه من أراء ومعلومات حقائق صلدة لدي قطاع من المهتمين بالعمل النقابي. سأحاول في هذا المقال مناقشة معلومة وردت عنه، وأعتقد انها مهمة، في هذه الأيام التي يطرح فيها قانون النقابات للنقاش العام.
أرسل لي صديقي العزيز/ الرشيد سليمان رسالة تحوي استطلاع صحفي، أعدته الصحفية وجدان طه بجريدة السوداني وتم نشرته في السوداني بتاريخ 15 يونيو 2021. شمل الاستطلاع قرار مجلس الوزراء بإجازة مسودة قانون النقابات لسنة 2021. وقدمت حديث الوزيرة عن القرار. ثم عرضت ما قاله الأستاذ محمد على خوجلي، والذي ابتدر كلامه بالهجوم على تجمع المهنيين لأنهم ليسوا عمالا وليس لهم شأن بهذا القانون وعليهم العمل من اجل قانون للمهنيين. والذي قال بالحرف الواحد: ” أن آخر قانون كانت به حريات نقابية هو قانون 66 ويطلق عليه قانون الشفيع والذي استمر الى 1970، وبعد ذلك القوانين التي جات هي قوانين شمولية حتى 2010. ”
هذا الحديث غير صحيح، بل به تزوير حقيقي للتاريخ. وسأوضح بكلمات الشفيع أحمد الشيخ نفسه، ان لا علاقة له بالقانون، بل هاجم من أعدوه. كتب الشفيع مقالا في جريدة الأيام بعنوان: اتحاد العمال يقدم رأيه في قانون منازعات العمل لسنة 1966 المقدم للجمعية التأسيسية. كتب الشفيع في الفقرة الأولى من مقاله:
” فجأة في عجلة شديدة تقدمت الحكومة بمشروع قانون وضع امام الجمعية التأسيسية صباح الأربعاء 9/2/1966 باسم قانون منازعات العمل لسنة 1966. في الوقت الذي كانت مذكرات المنظمات النقابية تتراي على الحكومة مطالبة بالاشتراك في تعديل القوانين. ان كلمة منازعات نفسها تعني ان هناك أكثر من طرف، وهذا يعني بالضرورة اشراك كل الأطراف في وضع أسس تنظيم تلك المنازعات. لكن الحكومة، وهي الطرف الأساسي، لا بوصفها المهيمنة على جهاز الدولة، ولكن بوصفها أكبر مخدم في بلادنا. آثرت أن تنفرد بوضع القوانين واللوائح التي تنظم منازعات العمل.، سالبة العمال بذلك من حقهم ان يقولوا رأيهم في شأن من أخص شئونهم.”
” حاول اتحاد العمال من جانبه أن يتقدم خطوات في تقديم النقد والدراسة للقوانين القائمة اليوم. تجاهل جهود اتخاد النقابات في هذا الصدد يثير الشك والريبة، ولا يبعث على الاطمئنان. يؤكد كل هذا المشروع المقدم أمام الجمعية الذي نحاول أن نبدي رأينا في بعض بنوده، ومنعرض لها بالتحليل والنقد.
ـولا: تقول المذكرة التفسيرية لمشروع القانون انه قد كونت لجنة لمراجعة وتعديل قوانين العمل والعمال في عام 1959 من بعض السادة، وهي التي وضعت القوانين الحالية التي يراد للمشروع المقدم تعديلها، وعلى الرغم من احترامنا التام لأشخاص أولئك السادة المحترمين، الا اننا قلنا رأينا في حينه، إذ ان اللجنة قد كونت تحت ظل الحكومة العسكرية لا بد أن ترتبط بأهداف ونوايا الحكومة العسكرية تجاه الحركة العمالية.”
” ثانيا: تتحدث النقطة الثانية من المذكرة التفسيرية التي قدم بها المشروع عن أصل ومنشأ التعديلات الجديدة، فتذكر ان القانون عبارة عن قانون المنازعات لسنة 1948 معدلا بما اقترحت اللجنة إدخاله من مواد توصلت لها بعد دراسات شاملة للقوانين العمالية في الجمهورية العربية المتحدة وأستراليا والولايات المتحدة الامريكية مع الاستنارة باتفاقيات العمل الدولية في هذا الموضوع. لا اعتراض لدينا ان تأخذ الحكومة من أي جهة شاءت، ولكننا نرى أن الأساس يجب ان يستند على اتفاقات منظمة العمل الدولية.”
بعد ذلك يقدم الشفيع رأي الاتحاد التفصيلي حول قضايا منها: التفاوض، التحكيم، حق الاضراب. ومن أراد الاطلاع على النص الكامل للمقال يمكنه مطالعته في كتابي” وثائق الشفيع أحمد الشيخ، الصادر عن مركز آفاق جديدة للدراسات، من صفحة 130 حتى صفحة 135″.
المقتطفات أعلاه توضح رأي الشفيع في القانون الذي سماه محمد على خوجلي بقانون الشفيع. أما القانون الوحيد، في تاريخ السودان، الذي شاركت الحركة النقابية في اعداده هو قانون العمل الموحد لسنة 1971، الذي لم يعمر الا شهور قليلة، ثم الغاه نميري بحجة ان اعطي العمال حقوق كثيرة.
نقطة أخيرة حول عداء الصديق؟ محمد على خوجلي للمهنيين، الذي صار بندا ثابتا في طرحه. أقول اننا لو قبلنا هذا المنطق المعوج، فمحمد على نفسه ليس عاملا ولم يكن عاملا في يوم من الأيام. فلماذا يحق له الحديث والمشاركة النشطة في اعداد قوانين نقابات العمال. أما رأيه بان المهنيين هم أرباب عمل فسأتعرض لها عند مناقشتي للقانون الجديد.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اجتماع لجان تفكيك الولايات الاول يختتم اعماله
منبر الرأي
الإنقاذيون: حذاريكم من قفزة 30 يونيو المصرية في الظلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الخيرون والصحة .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
مفهوم الاحتيال والعدالة الانتقالية، عند د. عشاري أحمد محمد  .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي
إيقاف مديرة قناتي العربية والحدث استمرار لمصادرة الحريات

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أبعدوا عن شماعة اسمها الأرباب .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مالكم كيف تحكمون يا حاج ماجد سوار !! .. بقلم الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلمانية والعصيدة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي

لماذا نفقت فيئران الجزيرة ولم تنفق فيئران الخرطوم؟

د. فراج الشيخ الفزاري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss