باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

محمد مختار.. وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقدُ البدرُ .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 8 يوليو, 2014 9:52 صباحًا
شارك

وصلتني في مطلع رمضان هذا العام، مجموعةٌ من الدعوات في إطار برنامج “تواصل” لتكريم المبدعين، في دورته الرابعة 1435هـ، من الأخ حاتم حسن بخيت رئيس لجنة تنسيق برنامج “تواصل” لتكريم المبدعين بوزارة مجلس الوزراء، وأفادت هذه الدعوات أن الأخ الرئيس عمر البشير قد أصدر توجيهاً للجنة العليا بتنفيذ فعاليات برنامج “تواصل” الرمضاني الذي يتفقد من خلاله بعض قادة الحكم أحوال بعض الرموز والشخصيات التي أسهمت إسهاماً فاعلاً في خدمة المجتمع والوطن، وذلك خلال شهر رمضان المبارك. واستوقفني في هذه الدعوات غياب الأخ الصديق محمد مختار حسن حسين – ابن دفعتي – ووزير الدولة في وزارة مجلس الوزراء السابق، لما عهدته من نشاطٍ منه في تفعيل برنامج “تواصل” الرمضاني، وذلك بعقد سلسلة من الاجتماعات للتفاكرِ والتشاورِ حول مسار هذا البرنامج الذي رسّخ مفاهيم التكامل والتراحم والتوادد الذي تبذله الدولة مع أفراد المجتمع السوداني، وذلك من خلال استحداث صيغ وأساليب تجعل من هذه القيم والمعاني الدينية السامية، واقعاً مُعاشاً بين الناس. وكان يقف على كلِّ صغيرة وكبيرة في تنفيذ هذا البرنامج بروحٍ خلاَّقةٍ، وذهنٍ مبدعٍ. وكأنّه كان من خلال هذا البرنامج يدعو إلى أن يسارع الجميع إلى الخيرات في هذا الشهر الفضيل، تأسياً برسولنا صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود بالخير من الريح المُرسلة في رمضان المبارك، كما ورد في حديث عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما قال: “كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكونُ فِي رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ فَالَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ”. على الرغم من أنه من خلال هذا العمل يؤدي واجباً وظيفياً، لكنه كان يؤديه بأريحية مطلقة، ويهيئ للأخ الرئيس عمر البشير، والأخ علي عثمان محمد طه النائب الأول السابق، ملتقيات نخبة يستمعا إليها أكثر مما يسمعانها، فخلقت هذه الملتقيات قدراً من التواصل الرمضاني الذي تحفه الملائكة، وتنزل عليه تبريكات الله سبحانه وتعالى.
وأحسبُ أنني لستُ الوحيد الذي افتقد الأخ الصديق محمد مختار في برنامج “تواصل” لرمضان هذا العام، ولكن الخير كل الخير في مَنْ خلفوه في أداء هذه المهمة. وأعلمُ أن الأخ محمد مختار لم يتخلف لأيّ سبب من الأسباب عن هذه الزيارات التكريمية طوال أشهر رمضان المبارك. والجميل في برنامج “تواصل” الرمضاني، أنه على غير ما اعتاد عليه الناس من أن التكريم في غير برنامج “تواصل” يتم خلال مناسبات معينه، يذهب فيها المُكرَّم أو المُكرَّمة إلى مكان تكريمه، ولكن في هذا البرنامج يتم تكريم الشخصية المُراد تكريمها في منزلها، ووسط أهليها وأصدقائها وجيرانها ومعارفها. وفي الوقت نفسه، يكون هذا التكريم من الدولة الذي يسعى الأخ الرئيس عمر البشير أو من ينوب عنه إلى مواطنيه طوال شهر رمضان المعظم لتكريمهم. ولا يقتصر هذا التكريم على شخصيات تأريخية أو وطنية أو سياسية أو فكرية أو علمية.. الخ، وضعت بصماتها بإنجازاتها وعطاءاتها على الخارطة السودانية، بل يمتد التكريم ليشمل كل فئات المجتمع السوداني في تقدير من الدولة أقرب إلى الشكر، تصديقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث رواه أَبو سَعِيدٍ مَرْفُوعًا “مَنْ لَمْ يَشْكُرْ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ”، وفي رواية أخرى عن أبي هريرة “لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ”، وتأسياً بقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيُبُوهُ، وَمَنْ أَتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا اللَّهَ حَتَّى تَعْلَمُوا أنكم قد كافأتموه”.
وأحسبُ أن هذا التكريم يتنزل بالنسبة لهؤلاء المُكرمين، وأولئك المُكرمات منزلة الشكر أو المكافأة من الدولة، تقديراً لعطائهم الثر، ووفائهم الجميل، لهذا الوطن.
أخلصُ إلى أنّه من الضّروري توسيع قاعدة المشاركة والمشاورة في اختيارات تكريم الرموز والشخصيات في شهر رمضان المبارك، عبر برنامج “تواصل”، حتى لا ننسى أن نُكرّم أُناساً يستحقون هذا التكريم، لما قدموه من عطاءٍ ثر، لهذا البلد الطيب أهله، مثل البروفسور دفع الله عبد الله الترابي، والأستاذ دفع الله الحاج يوسف، والأستاذ فضل الله محمد والبروفسور مأمون محمد علي حميدة، والبروفسور مهدي أمين التوم، والبروفسور الطيب زين العابدين، والشّاعر الغنائي علي شبيكة، وكروان الغناء السوداني – كما سميته – كمال إبراهيم سُليمان (ابن بلدتي كمال ترباس)، والبروفسور الطيب حاج عطية، والأستاذ عبد الرحيم مكاوي صاحب مكتبة الدار السودانية للكتب، والبروفسور عواطف عبد الرحمن، والأستاذة نفيسة أحمد الأمين وغيرهم كُثر.
ولنستذكر في هذا الخصوص قول الله تعالى في سورة الرحمن: “هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ”.
ولنُردد قول الشاعر العربي الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني الملقب بأبي فراس الحمداني، ونحن نتذكر الأخ الصديق محمد مختار حسن حسين، من خلال برنامج “تواصل” الرمضاني لهذا العام:
سَيَـذْكُـرُنـي  قـومــي  إذا جَـــدَّ  جِــدُّهُــمْ    وفـــي  اللّـيـلـةِ الظَّـلْـمـاءِ يُـفْـتَـقَـدُ الــبَــدْرُ
فــإنْ عِـشْـتُ فالطِّـعْـنُ الــذي يَعْـرِفـونَـهُ    وتِلْـكَ القَـنـا والبـيـضُ والضُّـمَّـرُ الشُّـقْـرُ
وإنْ  مُــــتُّ  فـالإنْــســانُ لا بُـــــدَّ مَــيِّـــتٌ    وإنْ طـالَـتِ الأيــامُ ، وانْـفَـسَـحَ الـعُـمْـرُ
/////////

Author

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
الدلالات الثقافية والاجتماعية لأسماء السودانيين (3/3) … بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
رحيل الترابي بين سماحة السودانيين وغلظة الإنقاذ .. بقلم: حسن احمد الحسن
نصيحة بريئة لجبريل ومناوي: حافظوا على مواقعكم في الثورة المضادة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الرياضة
المريخ يعود لطريق الانتصارات من بوابة تفرغ زينة
أبو هاشم : والميرغنية الختمية في طريق التلاشي .. بقلم/ عمر الحويج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضراب الأطباء على ضوء تقاليد راكزة في العمل النقابي … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الشاعر الكبير إسماعيل حسن قيثارة خالدة

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

سد النهضة – البعد القومي للنجاح .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنا تب في السفر ما لي رغبة … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss