تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com>
• أشارت الأنباء إلى تعاقد نادي الهلال مع المدرب تونسي نبيل الكوكي.
• نبيل الكوكي كان حتى الأمس مدرباً لنادي قوافل قفصة الذي يحل في المرتبة الـ 12 من 15 نادياً روليت للدوري التونسي.
• وقد اختفى الكوكي من ناديه المذكور أعلاه مساء الأمس، حيث كان من المفترض أن يشارك في تدريب للفريق لكنه لم يذهب لموقع التدريب.
• انتظر اللاعبون بمكان التدريب وعندما لم يأت المدرب حاولت إدارة النادي الاتصال به لمعرفة سبب الغياب لكنهم وجدوا هاتفه مغلقاً.
• ليعرفوا لاحقاً وعبر الموقع الرسمي لنادينا الهلال بخبر تعاقده مع نادي الهلال السوداني.
• وتشير التقارير إلى أنه أُشتهر بمحاباة لاعبين بعينهم في ناديه السابق.
• علمت بعد منتصف ليلة أمس بأخبار الربكة التي احدثها الكوكي بغيابه المفاجئ عن تدريب قوافل قفصة، وبعد ذلك سعيت عبر مختلف المواقع لمعرفة بعض التفاصيل عن هذا المدرب.
• فوجدت أنه درب عدداً من الأندية التونسية، لكن ملاحظتي أن فترات تدريبه لأي منها لم تكن طويلة.
• وطالعت له تصريحاً بعد فوز حققه قوافل قفصة على الصفاقسي يقول فيه ” لا يستحق فريقي التواجد في القاع لكن سوء الحظ جعلنا نتلقى هزائم قاسية في الجولات الماضية”.
• وسبق أن فُرضت على المدرب نبيل الكوكي عقوبة بالإيقاف لخمس مباريات بعد توجيهه لألفاظ خارجة لحكم مباراة فريقه أمام مستقبل المرسى، وكانت تلك المباراة قد شهدت إلقاء الزجاجات الفارغة مما أدى لتغريم جمهور قفصة ألف دينار تونسي.
• حاولت العثور على انجاز حقيقي للرجل مع أي من الأندية التي دربها فلم أجد شيئاً يذكر في هذا الخصوص.
• و يبقى السؤال الهام: ما هو المعيار الذي اتبعه مجلس الهلال في اختيار هذا المدرب؟!
• وكيف تمت الأمور بهذه السرعة بعد فشل صفقة ميشو التي ما كنا نتوقع منها خيراً للهلال أصلاً؟!
• فبعد فشل صفقة ميشو المشبوهة، كنا نتوقع أن يتفاكر رجال المجلس فعلاً لا قولاً بعد أن يأخذوا وقتهم الكافي لاختيار المدرب المناسب.
• وأن يشارك الفنيون بالفعل الحقيقي لا الكلام في اختيار المدرب الجديد.
• لكننا فوجئنا بالأمس بخبر التعاقد مع نبيل الكوكي ونرجو ألا يكون القرار متسرعاً أو مؤسساً على مصالح شخصية كما تعودنا دائماً في سودان اليوم.
• كما نتمنى أن تكون صفقة التعاقد مع المدرب الجديد نظيفة وخالية من العوائق التي تعودنا عليها أيضاً، وألا يخرجوا علينا غداً بأخبار تفيد بتحول الموضوع لنزاع قانوني، أو أن النادي التونسي يرفض التخلي عن مدربه، ولو أنني استبعد الأخيرة بحكم الترتيب المتأخر للفريق.
شاهد أيضاً
الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه
عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم