باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

مدني.. والسَّفرُ الاضطراريّ .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 10 مايو, 2014 8:04 صباحًا
شارك

بحصافة

مما لا ريب فيه، أنّ كثيراً من رُؤساء تحرير الصُّحف السّيارة، في حَيْرةِ من أمرهم، حول كيفية إصدار قانون خاص من ولاية الجزيرة، في ما يتعلق بشكاوي مسؤوليها ومواطنيها ضد الصّحافة؛ لأن حُجيّة هذا القانون وتبريراته، لا يُمكن أن يكون تحقيق العدالة جزءاً مهماً فيه، لأن العدالة لا ينبغي أن تُحصر في ولاية دون سائر ولايات السودان المختلفة. فولاية الجزيرة لا يمكن أن تتميز عن غيرها من الولايات، بإجبار رُؤساء التّحرير على الرحلات الاضطرارية إلى حاضرة الولاية مدني، لإجراء التحريات اللازمة معهم من قِبَل نيابة الصّحافة بولاية الجزيرة، ثُمّ تكرار رحلاتهم الاضطرارية إلى مدني خلال مسار محاكمتهم. وعلمت أن الأخ البروفسور الزبير بشير طه، والي ولاية الجزيرة السابق، كان ملحاً على وزارة العدل، أن تحقق له هذه الرغبة ، في أن يتم استدعاء رؤساء تحرير الصحف من الخرطوم إلى مدني، وبفعل مضاغطةٍ معينةٍ منه، تمَّ له ما أراد.
وأحسبُ أنّ من الضّروري أن تعلمَ ولايةُ الجزيرةِ أن هذا القانون شابهُ بعضُ الغرض، خاصّةً من بعض مسؤولي الولاية، إذ أنه ما أن كُتب عنه شيء غير مرضيًّ بالنسبة لهم، يسارعون إلى فتح بلاغات ضد الصحيفة أو الصحف التي يريدون أن تأتيهم اضطرارا ًوغصباً إلى مدني. وقد هُيأ لي خلال استدعائي للمحاكمة في مدني، أن جلستُ مع عددٍ من المسؤولين في حكومة الولاية السابقة، وسمعتُ حديثاً أحزنني وأزعجني في آنٍ، إذا انبرى أحدهم قائلاً: “سنُأدب رؤساء التحرير بإحضارهم إلى مدني إذا لم نرض عما يكتبون!”، وبالفعل ما إن عدت إلى الخرطوم في ذاك اليوم، حتى حدث في اليوم الذي يليه، أن إحدى الصحف تحدثت عن قضيةٍ تتعلق بإهدار المال العام من موظف عام، ولم أفاجأ بأنه فتح بلاغاً ضدها، ولكن المفاجأة أنّ البلاغ فتح في الصباح الباكر، وإرغام رئيس التحرير ذاك إلى الحضور إلى مدني للتحري معه في شكوى المسؤول. فهكذا تبين لي أن القانون أُتّخذ ذريعة لمآرب أخرى غير العدالة. ولقد طالبتُ في مقالٍ سابقٍ بضرورة مراجعة هذا التّفرد الذي تتفرد به ولاية الجزيرة في شكاوى مسؤوليها ومواطنيها ضد الخرطوم.
وأحسبُ أنّه من المهم أن تتحد كلمة رُسلائي رؤساء تحرير الصحف، لمواجهة هذا العناء النّفسي، والرهّق الجسدي، اللذين يتعرضون لهما بحججٍ واهيةٍ ودعاوى ضعيفة. وتوحيد الكلمة في هذا الشأن بين رؤساء تحرير الصحف، سيُشكِّل مضاغطةً حقيقيةً على وزير العدل ووالي الولاية الجديد. كما أنّ من المهم أن يبدأ الأخُ الدكتور محمد يوسف علي والي ولاية الجزيرة عهده الجديد بمقاربةٍ مع الصّحافة، باعتبار أنها من العوامل المهمة بالنسبة له في تسليط الضوء على سياسياته الجديدة لينزلها في المواقع المنشودة، وفقاً لخارطة طريق ستُسهم الصّحافة في الكشف عن كثيرِ تضاريسها، حتى يتفاداها في رسمه لتلكم الخارطة، ويستصحبها في نهج مباشرة أعباءه وتكاليف حكومته لتتكامل عنده السياسات المستقبلية، مع وقائع الحاضر المنشود تغييره. وفي رأيي الخاص، أن الأخ محمد يوسف عليه أن يضع في أولوياته مبادرات عهده الجديد، مصالحة الصحافة من خلال مناشدة وزير العدل بإلغاء المطالبة السابقة لوالي الولاية السابق، في أمر استدعاء رؤساء التّحرير والصّحافيين إلى نيابة ولاية الجزيرة.
أخلصُ إلى أنّ من الضّروري معالجة هذا الأمر من خلال توافق رؤساء تحرير الصّحف على مناشدة كلٍّ من الأخ محمد بشارة دوسة وزير العدل، والأخ محمد يوسف علي والي ولاية الجزيرة الجديد، بُغية الوصول إلى حلٍّ مرضيٍّ لكافة الأطراف، أقول ذلك بعد أن استطاعت صحيفة “التغيير” الوصول إلى تسويةٍ مع الشّاكية الأخت نوال بلال، مديرة أراضي المناقل، بعد الاعتذار عمّا لحق بها من أضرار، جعلتها تدفع الأمرَ إلى ساحةِ القضاءِ، ولا ننسى في ما توصلنا إليه من تسويةٍ واتفاقٍ وتراضٍ، الدَّورَ المهم الذي قام به الأخ الصّديق ضياء الدين بلال رئيس تحرير صحيفة السوداني، لأنه تنازع بين صداقة وزمالة بي، وضرر بليغ لحق بشقيقته، فحرصنا على الجُنح للصُّلح، توطيداً لعلائق صداقةٍ مُثلى وإخاء الإنسانية وصداقة جديدة اكتسبناها من هذه الدعوى القضائية، على الرغم من الرّهق الذي أصابنا في التّسفار الاضطراري، برفقة الأخ عبد المنعم محمد المستشار القانوني للصحيفة. ولا ننكر كريم الترحاب والضيافة التي كنا نلقاها بدءاً من شرطة نيابة مدني، وحسن معاملة الأخ حسن “كوز” محامي الشاكية، وانتهاءً بمسؤوليها السابقين والحاليين، ولكن رددنا على مسامعهم مقطعاً من أغنية شكلت لنا التماسة عزاء في هذه العذابات وهي، “ولا أسيبا مدني وأسكن حداك”، أي إن من يأتي إلى مدني – مرغماً غير راغب – يجد في ذاك المقطع شيئاً من المواساة.
ولنستذكر في هذا الخصوص، قول الله تعالى: “وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”.
وقول الشّاعر والصّحافي السّوداني فضل الله محمد:
قول لي يا حبيبي شن بعمل وراك
هل أحلم وأمل في سرعة لقاك
ولا أسيبا مدني وأجي أسكن حداك
قول لي يا حبيبي أنا حيران معاك
يا مسافر حليلك يا حليل ابتسامك
يا حليل الليالي الحلوات في غرامك
زمان بالإشارة كنت ترد سلامك

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيخ- علي عثمان ..الفكي ..تمرو شايلو ومشتهي . بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

أنا أُحذّر.. إذن أنا وزير … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

ما قلتوا نوبة.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

اسماعيل حسن: غناء المدن، صمت القرى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss