باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مدى ضرورة الدين؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

هل نحتاج الى الدين بعد عصر الحداثة؟؟؟ نيتشة أعلن موت الاله نعم ، لكنني لا اقصد ذلك.. اقصد هل الدين كخطاب موجه الى البشر بكل حمولاته وسياقاته وصيغه واحكامه وتفاعلاته نحن كبشر متمدينيين وفي عصر العولمة ، نحتاج اليه.

الدين يعمل في شقين : اولا شق غيبي يحاول اقناعنا به بغير اي منطق ، بل بتعزيز تصور معين للاطروحات الغيبية عبر صياغات عاطفية ترغيبية أو ترهيبية ؛ وبدون الترغيب والترهيب يفقد الدين أهم نقطة ارتكاز له وهي تحديد المآلات البشرية بعد الموت… هذه اللعبة مرتبطة باله ما او عدة الهة اصحاب طبيعة مضطربة جدا ، ولكن في كل الاحوال فإن ايماننا بالغيبيات يعني خضوعنا لهذا التصور بدون أدنى تساؤل أو شك..
الدين في جانبه الغيبي يحكي قصة أو عددا من القصص اما عن ما قبل وجود المخاطب او بعد فنائه ان كان هناك فناء ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الاستدلال الحسي بصحة هذه القصص ، مع ذلك فأغلب القصص الغيبية التي تتحدث عن الماضي بخوارقه الالهية لم تأت الآثار والادلة الاركيولوجية لتقنعنا بصحته… ان الديناصورات والتي هي في حقبة ما قبل التاريخ لها ادلة وآثار على وجودها أما الخطاب القصصي الديني فلا يستصحب اي سند تاريخي له.
رغم ذلك فهل نحن بحاجة الى خطاب اسطوري يحدد لنا ماضينا بهذا الشكل ؟؟؟ لو كان الخطاب الديني الغيبي الأسطوري كافيا لما كان على البشرية أن تبحث عن ماضيها وراء آخر حرف في كتاب مقدس. وبحثنا الفعلي المستند الى المنهج العلمي دليل على أن الأقصوصة الدينية لا هي بكافية ولا هي حتى بقادرة على ان تمنحنا الثقة فيها بقليل من الأدلة العقلية والمادية.
في الكتب المقدسة الثلاثة لم ترد ولا اشارة واحدة للديناصورات ، رغم انها تحدثت عن الملائكة والشياطين وحقبة ماقبل ظهور الانسان العاقل عبر قصة خلق الكون. وهذا يؤكد ان من خطوا هذه الكتب كانوا يجهلون وجود هذه الكائنات واعتقدوا ان الارض وجدت كما وجدوها مكتملة هكذا او كما تصوروها . هل الخطاب الديني الغيبي الماضوي مهم؟ في الواقع هذا الخطاب فقد كل أهمية له .
ثانيا بالنسبة لزعم الدين كمصدر للأخلاق ..فقد ثبت خطأ هذا الزعم بأدلة كثيرة تكشف ان القيم الأخلاقية سابقة على الدين ، وان الدين يحاول ان يجمع -في حزمة واحدة- عددا من القيم الأخلاقية وينسبها لنفسه كالوصايا العشر في التوراة وما سبق الوصايا العشر من وصايا سبع عند الصابئة والوصايا الأخلاقية الثابتة في كتاب الموتى للفراعنة..الخ .. لكن الدين لم يستطع ان يلتزم هو نفسه التزاما صارما بكل ماهو أخلاقي بل داخل القيم الايجابية قام بتسريب قيم سلبية احاطها بمزاعم أخلاقية واهية كالغزو والقتل في سبيل نشر الدين والسلب وفرض الأتاوات على من يختلفون عنه والاغتصاب وسرقة أموال المهزوم واستعباده.بعض الأديان لم تستطع ان تكون خالصة النقاء لأن لمن وضعوها طموحات واسعة ومتمددة ، وكان النقاء الخالص يعني تحجيم هذه الطموحات ومن ثم ثم موت منتجهم الديني. أي ان هذه الأديان لا هي كانت مصدرا للأخلاق ولا هي استطاعت ان تلتزم ما جاءت به من قيم أخلاقية ايجابية. وبالتالي يمكننا قفل هذا الباب من ورائنا تماما اي باب الزعم بالضرورة الأخلاقية للدين.
ثالثا: تنظيم معاملات المجتمع المدنية وصيانته جنائيا زعم يثور كل يوم حيث يؤكد الدينيون بأن الدين وضع قواعد ليهتدي بها الناس فأخرجهم من الظلمات الى النور!!! وهذا زعم ظاهر البطلان ؛ فتاريخيا كان الانتظام الانساني موجودا في كافة انساقه سواء الأسرة الامية او الابوية او القبائلية وخلافه… ليس هذا فقط لأن الانسان كائن ذكي ولكن لأن الانسان كان يحتاج للانتظام في نسق واحد يفيده في تحقيق أمانه الاقتصادي والأمني والمعرفي والى ضرورة التكاثر وحفظ النوع . اذا فالمغالطة التي تجعل من الدين مصدرا للتنظيم الاجتماعي مدنيا وجنائية هي مغالطة لا يمكن تأكيدها .. بل ولا يمكن لها ان تتوفر لدى باقي الحيوانات التي تميل الى العيش الجماعي داخل قطعان لها تراتبية هرمية ..
ثم ولو أننا افترضنا فرضا ان الأديان كان لها ضرورة في اختراع الانظمة والانساق للتعايش البشري سابقا ، فلنسأل عن مدى استمرار حاجتنا لها حاليا في عالمنا المعاصر؟
هل نحن في حاجة الى تدخل الدين لينير بصيرتنا فنتمكن من وضع انظمة قانونية واجتماعية تحمي حقوق الفرد والجماعة؟ في الواقع لو قمنا بمقارنة بسيطة بين القواعد التنظيمية التي يحاول الدين خداعنا بالادعاء بأنها نابعة منه وبين القوانين والانظمة التي انتجها العقل البشري الوضعي (أي التجريبي) ، فسنجد الفرق الهائل بين الفريقين.. فانظمة الدين بدائية جدا وقليلة بل وربما غير قابلة للتطبيق في زماننا هذا في حين ان الأنظمة الوضعية كثيفة وعميقة وأكثر قدرة على منحنا الحماية المرجوة منها . وبالتالي فلنقفل هذا الباب الثالث المتوهم بأنه إحدى ضرورات الدين.
مالذي بقى من الدين إذن سوى مجموعة طقوس ونسك لا معنى لها (يقال) أنها ترضي غرور الاله أو الآلهة ؟ والمدهش أن هذه الآلهة التي يزعم بانها العلة الأولى لانبثاق كوننا من العدم (كوننا هذا كله بمجراته ونجومه وكواكبه وحيواناته وخلافه) هذه الآلهة لا ترضيها سوى طقوس يتم اتباعها بانتظام واضطراد ، بوعي او بدون وعي ، بل يكفي فقط ان تتبع بغض النظر عن الحكمة منها …
وبالعودة للتساؤل عن مدى ضرورة وجود الدين.. تكون الاجابة باختصار: لا ضرورة له البتة في عصرنا الحالي…

amallaw@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الشاعر السوداني عبد الإله زمراوى للأهرام المصرية: الشعر أعلى درجات المقاومة الإنسانية
منبر الرأي
قوانين بدرية من مشرحة البرلمان إلى الشارع السوداني .. بقلم: سارة عيسي
منشورات غير مصنفة
دكتور حمدوك ورئيس القضاء .. بقلم: كمال الهدي
الأخبار
الرد بالسد : زيادة أسعار الكهرباء بنسبة تزيد عن الـ (300)%
منبر الرأي
الماركسية والمهدية والإسلام: البادية فحل المدن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شذرات مضيئة وكثير منقصات .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

باقير فيشكا .. بقلم د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

سيناريوهات قوى الاجماع الوطني وجيل الانترنيت من الشباب للاطاحة بنظام الانقاذ؟.. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

ثم ماذا بعد … وصفة سياسية واقتصادية عاجلة .. بقلم: م.م. جعفر منصور حمد المجذوب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss