باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

مربية الأطفال الخنوعة .. بقلم: أنطون شيخوف … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

اخر تحديث: 29 يونيو, 2009 5:43 صباحًا
شارك

ناديت قبل أيام علي جوليا فازلفينيا مربية أطفالي لتوافيني في مكتبي.

 

” اجلسي يا جوليا فازلفينيا ودعينا نتحاسب. لابد أنك تحتاجين للمال، بيد أنك لا تطالبين به بنفسك. لنري ما لك علينا. لقد اتفقنا علي راتب يبلغ ثلاثين روبلا في الشهر…”

 

“أربعين”

 

“كلا. ثلاثين. لقد سجلت ذلك بنفسي. أنني أدفع ثلاثين روبلا لكل مربية تعمل معنا. لقد عملتي معنا لمدة شهرين، لذا تستحقين…”

 

“شهرين وخمسة أيام”

 

“كلا. شهرين بالتمام والكمال. لقد حفظت ذلك بدقة في مذكراتي. هذا يعني أن لك لدينا ستين روبلا. ينبغي أن نخصم استحقاق تسعة أيام أحد…تعلمين أنك لم تعملي مع كوليا في أيام الآحاد… كنت فقط تذهبين في جولات… و أخذتي ثلاثة عطلات…”

 

 احمر وجه جوليا فازلفينيا غضبا وعضت علي كم قميصها من الغيظ، بيد أنها لم تنبس ببنت شفة.

 

“ثلاثة أيام من العطلة تفقدك اثني عشر روبلاً. مرضت كوليا لمدة أربعة أيام لم تعطها فيها أي دروس، وكنت مشغولة فقط مع فانيا. أيضا أعطتك زوجتي إذنا بعدم العمل بعد الغداء لمدة ثلاثة أيام عندما كان ضرسك يؤلمك. اثني عشر وسبعة – تسعة عشر. اخصم … يتبقى لك …أممممممم، واحد وأربعين روبلا. أليس كذلك؟

 احمرت عين جوليا فازلفينيا اليسري وكادت أن تدمع. ارتجف ذقنها ومضت تسعل في عصبية وتتمخط… بيد أنها لم تنبس ببنت شفة.

“ومع بداية العام الجديد كسرتي فنجانا للشاي وصحنه الصغير. سيكلفك ذلك روبلين. إن ثمن ذلك الفنجان أكثر من ذلك، فهو من نوع قديم ظللنا نتوارثه جيلا عن جيل، ولكن لنمررها لك هذه المرة، فإني متعود علي تحمل الخسارة دوما! وبسبب إهمالك فلقد تركت كوليا تصعد إلي شجرة ومزقت ثوبها، وهذا سينقص راتبك بعشرة روبلات. وبسبب إهمالك مرة أخري فلقد سرقت الخادمة حذاء فانيا. ينبغي أن تكوني أكثر حذرا وتراقبي كل شيء! إننا ندفع لك من أجل هذا. سنخصم منك خمسة روبلات. لقد أعطيتك عشرة روبلات في يوم العاشر من يناير…”

 

” لم تفعل”. قالت جوليا فازلفينيا هامسة.

 

“بل فعلت. لقد سجلت ذلك في مذكرتي”.

 

” حسنا… لا ضير”.

 

“اخصمي سبعة وعشرين من واحد وأربعين – هذا يبقي لك أربعة عشر روبلا.

 

اغرورقت عينا جوليا فازلفينيا بالدمع، و تجمعت حبات عرق صغيرة علي أنفها الصغير البديع. يا للبنت المسكينة!

 

“ما أعطيت من مال هنا إلا مرة واحدة”. قالت هذا في صوت مرتجف. “كان ذلك من زوجتك. ثلاثة روبلات ليس غير”.

 

“هل هذا صحيح؟ تصوري لم أضع ذلك في الحسبان! سأخصم ثلاثة من أربعة عشر …ويتبقي لك احدي عشر. تفضلي خذي ما لك علينا يا عزيزتي. ثلاثة، ثلاثة، ثلاثة، واحد، واحد. تفضلي”.

 

ناولتها الأحد عشر روبلا فتناولتها بأصابع مرتجفة، وحشرتها في جيبها.

 

“ميرسي”… قالت في همس خفيت.

 

قفزت من مقعدي ومضيت أزرع الغرفة جيئة وذهابا. كان الغضب يتملكني.

 

“علي ماذا قلتي هذه الميرسي؟”

 

“من أجل ما اعطيتنيه من مال”

 

“لكنك تعلمين علم اليقين أنني غششتك…نهبتك … سرقت منك…علام هذه “الميرسي”؟

 

“في الأماكن الأخري التي عملت بها لم يكن يعطونني شيئا البتة”

 

“لم يكن يعطونك شيئا البتة؟ لا عجب إذن! لقد مثلت عليك دورا مضحكا…درسا قاسيا في الواقع. فقط لتعليمك… سأعطيك كل الثمانين روبل التي تستحقينها! خذيها، فهي في هذا الظرف لك خالصة…كيف لإنسان أن يكون بهذا الخنوع؟ لم لم تطالبي بحقك كاملا؟ لم لم تحتجي؟ علام الصمت؟ هل يمكن لك العيش في هذا العالم دون مخالب أو أظفار؟

 

أجابت بابتسامة ساخرة فهمت منها أن ذلك ممكن جدا.

 

رجوتها أن تسامحني علي ذلك الدرس القاسي، وتناولت ظرف المال وهي في غاية الاندهاش.

 

غمغمت بكلمة “ميرسي” عدة مرات و انسحبت من الغرفة في هدوء. حدقت فيها وفكرت: ” يا لسهولة سحق الضعفاء في هذا العالم!”.

 نقلا عن “الأحداث”     

Author
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان بين الحرب والانهيار… أين المخرج؟
منبر الرأي
د. مضوي ابراهيم آدم: أضواء على الحق الدستوري .. بقلم: بلّة البكري
منبر الرأي
لابد من صنعاء وإن طالت الحرب! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي
جمال عبد الملك.. النيل حين يغير مجراه
منشورات غير مصنفة
“ستات الشاي”.. المعالجة بدلاً من المطاردة .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحم الله الحاج سليمان عبدالله .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

هيئة محامي دارفور ترحب بعودة أحد مؤسسيها (الأستاذ /الصادق مصطفي زكريا ود أبو ) إلى أرض الوطن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأسلوبية والفن الروائي … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

الشهيد عباس فرح عباس .. شعر: د. محمد عثمان سابل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss