باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مرحباً بعودة الإمام الصادق في هبوطه الناعم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2019 9:29 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

 

( في مثل هذا اليوم من العام ٢٠١٨نشر هذا المقال وعلى هذه الزاوية ونعيده اليوم بعد ان اعاد نشره مارك على فيسبوك، ونحن نرى الحاجة لقراءته اليوم اكثر من العام الذي مضى، فهل تشاركوننا الرأي؟! ) 

*ها هم قد تنادوا جميعهم ما أّهل لغير الشعب به ،والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة !! وهل لنا أن نتحدث عن ما اكلت الانقاذ ؟! والأخبار تحمل ترحيب الحكومة بعودة رئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي المقرر لها يوم(19 ديسمبر 2018)وقال مساعد رئيس الجمهورية دكتور فيصل حسن إبراهيم رئيس وفد المفاوضات بعد عودته من اديس أبابا (نرحب بالصادق المهدي كشريك في العملية السياسية ) واوضح (ان المهدي ابدى استعداده للمشاركة في الدستور والانتخابات متى ما توفرت الحريات ، ولقد التقى الرجلان في اللقاء التشاوري الذي دعت له الالية الافريقية رفيعة المستوى حول استكمال خارطة الطريق التي وقعت عليها الحكومة والحركة الشعبية شمال وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان والامام الصادق المهدي ) بهذا يكون الامام الصادق قد وضع لبنة اخرى في مفهوم الهبوط الناعم ليصبح هنالك الهبوط الأنعم ،وبذا تكون دائرة المؤامرة علي الشعب السوداني قد اكتملت بين الحكومة والناعمين والانعم ، وان ترحيب الدكتور فيصل بالامام كأنه يقول له جزاك الله خيراً ما قصرت ايها الامام لقد اديت دورك على الوجه الاتم والأكمل .

*(نرحب بالصادق المهدي كشريك في العملية السياسية )ان هذه العبارة المفجعة لأصحاب الغفلة السياسية بل والسادة الاستغفال السياسي من الحكومة او من شركائها في حزب الامة تؤكد على أن القسمة الضيزى التي أتت باللواء / عبدالرحمن الصادق مساعدا في القصر الجمهوري لم تكن عفو الخاطر إنما كانت عملاً في الشراكة السياسية ، مهما عمل على نفيها السيد الامام في محاولة منه لذر الرماد في العيون ، فشعبنا يعرف أن الشراكة السياسية بين الإمام والمؤتمر الوطني ليست وليدة اليوم فهي قد نمت وترعرعت منذ أمد ليس قصير استخدمت فيها كل ادوات تضليل الشعب السوداني منذ تهتدون وتعودون وتشاركون وتقاسمون ويتم تمويلكم من خزائن المؤتمر الوطني التي كانت بالضرورة خزائن الشعب السوداني وما كشفه السيد مبارك الفاضل عن الاموال التي كان يتقاضاها حزب الامة والتي لم يستطع الامام نفيها حتى اليوم ولم تجوز على اهل السودان ،ولا نملك الا ان نقول مرحبا بعودة السيد الامام .
*ان الهبوط الناعم و الهبوط الانعم الذي تم تنعيم المدارج له قد حضر منه وفود المقدمة من اصحاب الجنسيات المزدوجة وهم يمنون النفس بجزء من الكيكة المعطونة بالحسرة السودانية على وطن آيل للسقوط والدكتور فيصل حسن ابراهيم وهو يستبشر بلقائه مع حملة السلاح الذين دجنهم بما يكفي الامام الصادق والذي اخترقهم في باريس الاولى والثانية وبرلين وهاهم يسوقونهم سوقاً الي موائد الطامعين والطامعات ،وهذه المرة الشعب السوداني ينظر بوعي وحنكة ودراية بأن الثورة القادمة لابد ان تجتث كل النظام السياسي ولابد لاهل السودان أن يشكرون الله كثيرا فقد كشف لهم سوءآت الموقوذة و المنخنقة والمتردية والنطيحة ..وسيأتي يوم وهو غير بعيد يأكلهم فيه السبع السوداني ،ومرحبا بعودة الامام الصادق المهدي في هبوطه الناعم ..وسلام يااااااا وطن
سلام يا
( اكدت ولاية الخرطوم عدم وجود اي اتجاه للتحرير الكامل للدقيق،وتوقعت حدوث ثبات في قيمة الدعم للذرة دون التأثر بارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي)سؤال غير برئ هل هنالك اتجاه لتحرير الانسان السوداني من القوانين الاستثنائية والقوانين المقيدة للحريات ،ودعونا من الدقيق فأنه ليس بالخبر وحده يحيا الانسان ..وسلام يا
الجريدة/السبت 15\12\2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الى السفير البريطاني: كفى إستباحة لبلادنا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
عنف ودهس وتسوية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
من هنا تبدأ علامات القيامة! أنظر للسودان وانتظر الساعة .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
حينما تترجل صفحات التاريخ الناصعة .. بقلم: فتحي الضَّو
منبر الرأي
لابد يوم باكر يبقى أخير .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ود المكي نعمة كبرى فينا .. بقلم: د. خالد محمد فرح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما بين السردية السياسية والمدونة الأدبية .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

(مراكبية) وزارة العدل !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بدوي إتهزم يا رجالة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss