مرحباً بعودة الإمام الصادق في هبوطه الناعم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*(نرحب بالصادق المهدي كشريك في العملية السياسية )ان هذه العبارة المفجعة لأصحاب الغفلة السياسية بل والسادة الاستغفال السياسي من الحكومة او من شركائها في حزب الامة تؤكد على أن القسمة الضيزى التي أتت باللواء / عبدالرحمن الصادق مساعدا في القصر الجمهوري لم تكن عفو الخاطر إنما كانت عملاً في الشراكة السياسية ، مهما عمل على نفيها السيد الامام في محاولة منه لذر الرماد في العيون ، فشعبنا يعرف أن الشراكة السياسية بين الإمام والمؤتمر الوطني ليست وليدة اليوم فهي قد نمت وترعرعت منذ أمد ليس قصير استخدمت فيها كل ادوات تضليل الشعب السوداني منذ تهتدون وتعودون وتشاركون وتقاسمون ويتم تمويلكم من خزائن المؤتمر الوطني التي كانت بالضرورة خزائن الشعب السوداني وما كشفه السيد مبارك الفاضل عن الاموال التي كان يتقاضاها حزب الامة والتي لم يستطع الامام نفيها حتى اليوم ولم تجوز على اهل السودان ،ولا نملك الا ان نقول مرحبا بعودة السيد الامام .
لا توجد تعليقات
