مرحبا امامنا الامين .. بقلم: الصادق عبد الوهاب
ولانتحدث عن ماضى لايمكن اصلاحه ولكن نشير الى الماساة ونحن جزء منها-وفى وسع الامام وبسرعة ان يلم الشمل ويعيد خياطة التمزقات والثقوب ولملمة الجراح وطيها ومداواتها واعادة مايشبه حزب الامة القوى الدى كان- وان يتداعى الاحياء من ماتبقى من عضوية الى مؤتمر يبنى قيادة جديدة ومفاهيم جديدة ويستلم الراية جيل قيادى جديد يدفع بالحزب الى الطريق الدى فارقناه لعقود -واملنا كبير ان نعثر عليه- مع اكيد علمنا انه ليس هو الطريق القديم المعبد الامن- والدى يحتاج الى اعادة تاهيل يتؤام مع الحركة السريعة وادواتها السريعة ومتطلباتها الخطيرة
لا توجد تعليقات
