باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مرحوم مشرحة التميز !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2022 11:06 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* أتحدثُ إليكم وانا احتضر داخل حفرة عميقة قذرة بين النقل النهري وداخليات جامعة الخرطوم (البركس)، الروح تتسلل مني بيطء شديد، أستجمع قواي لانطق الشهادة ، أري من تحت الماء بكل وضوح كبري الحديد وقطار عطبرة وأعلام النصر قادمة من أمام سجن كوبر. أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد ان محمد رسول الله .

* أدرك تماما انني لا أجيد السباحة عكس التيار، يتملكني إحساس غبي بكتلة خرسانية ملتصقة بجسدي تمنعني من الحركة والصعود لأعلي لأشم رائحة الاوكسجين والبارود، جريمتي التي لم أُحاكم عليها وأدت لقتلي حبي للنيل والنخيل والخرطوم بالليل وأدوار البطولة المطلقة وانا شاهد علي العصر، وعلي ثورات التحرر الوطني التي رأيتها علي نشرات الأخبار .

* إذا حضرتْ شرطة الولاية والمباحث وقوات الشعب المسلحة عند شلال السبلوقة، أخبروهم بأن الحادث قضاء وقدر نتيجة اصطدام مركب خشبي مهتري الشراع غدرت به موجة عاتية مسلحة، واخبروا كل من يأتي للترحم علي جثتي، بأن أسوار القيادة العامة لم تكن في يوم من الايام حائط مبكي من طوب وأسمنت بل هي رمز من رموز السيادة الوطنية وقوس من اقواس النصر لرماة الحدق تُجسد انتصاراتهم العظيمة وهي شاهدة علي أشلاء ودماء السودانيين، شُيدت بعرق ومجاهدات كتائب الهجانة وسمعة الجندية منذ قوة دفاع السودان وإنتصارات الاورطة السودانية في المكسيك وصحاري طبرق وبحار شبه جزيرة القرم ايام الحرب التركية الروسية، وعلى ضفتى قناة السويس .

* لم أكن في يوم من الايام سياسياً، لم أشارك الملايين أوهام الاعتصام، لم اقرأ أى كتاب للمعتوه فلاديمير لينين، ولم أفهم الي الان النظرية الماركسية ولا الجدلية المادية والتاريخية لكارل ماركس وفريدريك انجلز، أعرف فقط أفك الخط وحفظتُ فاتحة الكتاب وماتيسر من القرآن الكريم في خلوة السيد عبدالرحمن، كل حظي من السياسة والتعليم لاءات الخرطوم الثلاثة وبعض اشعار حميد وقصائد محجوب شريف وعناد علي محمود حسنين واخر كلماتة الخيالية وهو مرفوع علي أكتاف الجماهير المجنونة (لاشراكة، لا تفاوض لامساومة)!

* سبب إرتباطي بذلك المكان الصاخب المسطول، خديجة ست الشاي بائعة اللقيمات والكركدي، وكاسات صغيرة من العرقي للزبائن الثقة عند تقاطع بري مع نفق الجامعة، انا اخوها وحبيبها. خديجة من سكان النيل الازرق، أبوها شهيد حرب الجهاد المقدس في معارك الردة علي دين الكجور بمنطقة باو !

* مهنتي غسّال سيارات في مواقف نادي الضباط، عندي بطاقة من المجلس البلدي، بدفع ضريبة (الدرداقة) والصابون ودمغة الجريح، انا وخديجة داخلين صندوق، طبقنا نظريات وقواعد الراسمالية والاشتراكية في إقتصاد صرف السكر والصابون، وعرسنا تاني يوم بعد العيد !

* درستُ في المدرسة الابتدائية عن جمعية اللواء الابيض وجمعية الإتحاد ومؤتمر الخريجين ومدرسة الغابة والصحراء، لا أفهم شعر التفعيلة ووزن القوافي، حفظتُ من الإذاعة السودانية بعض أغاني الحقيبة. كنت ساكن جار دار فلاح، بعرف أبوصلاح والأمي ومحمد بشير عتيق، انا شديد الارتباط بالإذاعة، كنت بضحك واتعلم واستمتع بدكان ود البصير، كنت بميز صوت عبدالمطلب الفحل، والضحكات التي تملأ المكان. بتابع برنامج ركن الأطفال ومحمد شريف علي ومحمود عبدالعزيز والصباح رباح .

* لم احب علي عبداللطيف والقرشي وناجي العلي، وأؤمن أن الثورة ترف خُلقت للشعوب الراقية، لذلك تم تسميتها بثورات الياسمين والثورة الملونة والثورة البرتقالية وثورات الربيع العربي!

* عبدالفضيل الماظ أخطأ في التمرد على الانجليز، وحسن خليفة العطبراوي جزار عاطل حاقد علي الإنجليز، غردون باشا إنسان محترم جرَّم تجارة الرق ووضع السودان علي طريق المستقبل .الدفتردار باشا أول من ادخل المطبعة وهو باني النهضة العلمية والأدبية علي طول الشريط النيلي وكردفان. رفاعة رافع الطهطاوي واحمد شوقي وحافظ ابراهيم ومحمود سامي البارودي ضباط في قلم إستخبارات الخديوي توفيق !

* الثورة يوم ان تخلقت في رحم الغيب كانت (نهب مسلح)، ثم تطورت لحركات كفاح مسلح، ثم اكتملت عناصر تخلقها الطبيعي الديمقراطي وعقدت مجالسها المنتخبة من نفس القوم تحت قيادة كبار العائلة السامية واصبحت حركات لتحرير السودان !

* مَثلي الأعلي في البطولة الحركة الثورية والتوم هجو وهولاكو والتتار ، لم اتذوق من باقي فتات مؤائد الإستخبارات الأجنبية، ولم أبع القضية بحفنة دولارات ومقعد في مجلس السيادة. كل جريمتي إني احببت خديجة ست الشاي، وأموت الان بلا اسم وبدون عنوان أو هوية. أنا مجرد رقم في ثلاجة مشرحة التميز (إنتهى).

*كتبه (عبد الواحد عبدالله) من داخل ثلاجة المشرحة !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أوعك تقطع صفقة شجرة .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
زيادة الرسوم والضرائب .. هزيمة البرنامج الخماسي .. بقلم: رحاب عبدالله
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
دهشة الخواجة من اجراءات محاكم الإدارة الاهلية وبعض العادات السودانية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
استقلال السودان التاسع والستون (1956-2024): إطلالة على الماضي وتدبر في الحاضر ودعوة لاستشراف المستقبل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحج والعمرة والتجربة الماليزية … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

لعن الله المحتكر يا والي الجزيرة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

أضحك مع الصحافة وأبحث عن خبير .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مناشدة البرنس .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss