باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

مركز الرؤية .. قراءة المستقبل بعقل وطني ملتزم !! … بقلم: نصر الدين غطاس

اخر تحديث: 2 مايو, 2010 6:50 مساءً
شارك

تعتمد معظم بلدان العالم علي قراءة تقوم بها مراكزها البحثية والمعنية بقراءة المستقبل في قراراتها الإستراتيجية أو المرحلية ، وبطبيعة الحال لا يهم كثيراً إن كان المركز صاحب الدراسة حكومياً أو مستقلاً طالما إعتمد في دراستة علي الأسس العلمية المحضة ، وكذا هو منهج تلك المراكز المعنية بدراسات المستقبل وقراءة الرأي العام عموماً ، غير أن تلك العلمية لا تبرئ في كثير من الأحيان وقوع بعض المراكز في يد أجهزة المخابرات .. ذلك إنها كي تقوم بإجراء بحوثها العلمية تحتاج لمبالغ مالية كبيرة ربما تعجز معها الحكومات من الصرف عليها علي مدي بعيد من الوقت وبالتالي تترك قراءاتها دون أن يعبأ بها المختصين والتنفيذيين فيتوقف ذلك التمويل ، ولأن تلك المراكز لا تستطيع أن تحول نشاطها من بحوث ودراسات وإستقراء رأي لنشاط غذائي أو سلعي مثلاً .. ستعمل لكي تجد ممولين آخرين لنشاطها الذي إمتهنته ، وهنا تبدو المشكلة التي تحيل كل العاملين بالمركز لعيون معادية لبلدها ، وهناك أمثلة كثيرة وقعت فيها مراكز شهيرة بالمنطقة العربية .. مثل حالة (مركز إبن خلدون) المصري ومديرة الدكتور(سعدالدين إبراهيم) ..!! ، ولعل العلاقة العلمية و(الإنغماس) في متنها يجعل الفاصل بين الإنزلاق في عمل التجسس رقيقاً للغاية لا يكاد يراه العاملين في المركز خاصة الباحثين الميدانيين إذا كانوا من فئة جامعي البيانات ، فهؤلاء ربما لن يتيسر لهم التدقيق في نهايات تلك البحوث لأنهم يكتفون بجمع بيانات ستدخل مع بيانات أخري تتفاعل معها ومن ثم تخرج النتائج النهائية والتوصيات ، أما الباحثين الآخرين (الخبراء) القريبين من معمل العملية هم الذين يمكنهم إكتشاف العمل الخبيث الذي يتم من تحت العباءة الاكاديمية والعلم والمعرفة .. فإما أن يغضوا الطرف عن ما يقوم به مركزهم لصالح جهات معادية لحصلون علي الريع الذي سيعود عليهم من ذلك التعاقد ، وإما أن يقفون أمام ذلك العبث الذي سيخترق أمن بلدهم ..!! ، وأحياناً تسقط بعض منظمات المجتمع المدني بقلة معرفتها لبعض المعلومات التي تطلبها المنظمات الدولية الممولة لأعمالها الخيرية .. فتجدها تقدم لها معلومات في غاية الحساسية .. في الزراعة أنواعها ومقدار ما تنتجة الأرض والبيئة وبعض الظواهر التي تترتب عليها علي الإنسان والحيوان ، وبيانات تفصيلية عن المعادن .. وهي معلومات في ظاهرها عادية وبريئة ولكن يتم عليها تأسيس حرب كبيرة ومدمرة ..!! ، ولكن لنعد للحديث عن أهمية تلك المراكز البحثية في عملية التنوير القبلية التي تقدمها لمتخذ القرار أو القراءة القبيلية لأي حدث سياسي أو إقتصادي يستقبلة البلد .. مثل تلك القراءة التي قام بها (مركز الرؤية لدراسات الرأي العام) ، والتي جاءت مطابقة إلي لدرجة كبير (تقريباً) للنتيجة التي أعلنتها مفوضية الإنتخابات رسمياً ، والحالة التي أبرزها (مركز الرؤوية) هي التي كانت تنقص بلدنا .. مركز مطلع ومتقدم في أفكارة وقراءاتة ..!! ، والحالة التي كانت تنقص المشهد السياسي والإقتصادي والإجتماعي يأتي اليوم (مركز الرؤية) فيكملها بحضورة القوي والفاعل بإستقرائة لأحد أهم المشاهد التي تتداخل فيها الحياة بجوانبها كلها (سياسة وإقتصاد وإجتماعية) .. وهي الإنتخابات السودانية التي تمت بعد ربع قرن لم يتعاطي فيها المواطن السوداني مع شأن الإختيار السياسي بمثل تلك الحرية التي أجريت بها ، وأمر آخر يتصل بالمراكز الوطنية المهمة التي تقدم خلاصات هامة لكل الأوساط العلمية والتجارية والخدمية ..!! ، وهو أن المزاج العام لم يكن متعوداً في السابق بالإعتماد علي مثل تلك المراكز في قراراتة التي يتخذها ، ولذلك تجد أن كثير من القرارات يتم العمل بها دون إكتمال صورة الرأي حولها ، فليس القرار الإقتصادي مثلاً هو من حق وزارة المالية وحدها ، ولكن المثقف ونصفة وذاك الذي لم يتلقي حظة من العلم له فيها رأي وقول .. فما يجب أن يغفل ، وهذا الرأي تستجلية تلك المراكز التي بات يمثل (مركز الرؤية لدراسات الرأي العام) واسطة عقدها ..!! ، الآن هو الوقت المناسب لكي تتجه المؤسسات الإقتصادية والإجتماعية والخدمية والتعليمية صوب مثل ذلك المركز لرسم خارطة طريقها نحو النجاح ومن ثم العالمية إذا كانت مؤسسات إقتصادية (مثل شركات الإتصالات) أو مؤسسات خدمية إقتصادية مثل (مؤسسات إزاحة الفقر) فتقدم خدمة يرضي عنها المواطن بدلاً من حالة السخط الملازمة لبرامجها ..!! ، ليس أمامنا غير أن نشد علي يد إدارة (مركز الرؤية) وما قدمة من دراسات وقراءه مستقبلية لبلدنا .. منها ما وجد طريقة للنشر وبعضه دعم قرارات هامة ، وبقي أن تعرف مؤسساتنا الأخري طريقها إليه ليدعمها و .. تنطلق ..!!

نصرالدين غطاس

 

Under Thetree [thetreeunder@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اثار هيمنة العقلية الريعية علي السودان
الهدنة الإنسانية في السودان- واجب وجودي أمام انهيار مقومات الحياة
منشورات غير مصنفة
كتاب طبقات ود ضيف الله- بين التراث الشفاهي ومعايير النقد الحديث
منبر الرأي
كيف يسرقون ثرواتنا ويخضعون رؤساءنا؟! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

قيام الإستفتاء في موعده .. يعزز الثقة بين الشمال والجنوب !! .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

علي خلفية صور الوفاق .. هل الكل يخلع أمام ساركوزي ..؟! .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

دراما (دموع في الصحراء) .. بطلتها الدكتورة (مريم سليمان) !! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

سايمون قايكو يستحق أكثر من مسكن لعائلته ..!!

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss