باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

مزيد من النوادر للضحك أو الابتسام .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

اخر تحديث: 30 يناير, 2014 7:06 مساءً
شارك

احمد داؤد والمئذنة والبئر
كان احمد داؤد من شخصيات امدرمان المرموقة ، طويل القامة ولعله كان أطول رجل فى امدرمان ، نحيل الجسم سمح السمت ، مهموم بمصاب الآخرين ويخف للمواساة ، وكان اول من يصل الى المقابر لدفن المتوفى ثم للعزآء ، وكان رجلا” مثقفا” ولكن تغلب عليه السخرية ، وكان يمتلك صيدلية امدرمان وهى اول صيدلية فى امدرمان وآلت اليه بعد صاحبها ابراهيم قاسم مخير .
وفى احدى زياراته للمستشفى ليعود المرضى فى يوم الزيارة كان يجلس فى غرفة مريض اصيب فى حادث حركة وضعت رجلآه ويديه فى الجبص وربط راسه وعنقه باربطة بيضآء وبدا أشبه بموميآء مصرية فرعونية ، وكان معه فى الغرفة بعض اقربآئه ، وبينما هم جالسين متأثرين وحزينين ، وكان باب الغرفة مفتوحا” دخل عليهم رجل  يبدو من هيئته انه ريفى لابسا” جلابية دمورية بينها وبين النظافة أمد طويل وعلى رأسه عمة قصيرة متسخة ربطها مثل المصران ، وينتعل (  شقيانة )  شبط يصنع خصيصا” للعرب البدو  ، وقال الأعرابى  ( سلام عليكم  ، اللخو ده مآلو ، ولم يرد عليه احد ، يا اخوانا الزول ده مالو ، انتو مالكم خانقنه كدى وكاتمين نفسه ومربطنه زى حزمة القش انا والله شفقان عليه يتفطس ، وقاطعه احدهم بشدة : انت منو ويعنى بتعرف احسن من الدكتور ؟ ورد الاعرابى بسرعة : أفو أفو يعنى الزول ما يمرق النصيحة ـ انا حمدين ولد محمدين ود اب عروق ود ام دنانير بت الارباب ابو جخانين ود جاه الرسول ولد باب الله وقاطعه احدهم صائحا” فيه ، بس بس كفاية ! انت عاوز توصل لابونا ادم ؟ وقال الاعرابى بحدة : لاكين انت ما سعلتنى انت منو ، وقاطعه المتحدث ثانية : خلاص علم ، انت جايى هنا لشنو ؟ وجايى من وين ؟
أها قلت لى ، خلينى النجيهك ، انحنا بلدنا أم بطران  دى وين ؟   ـ ما سمعت بيها ؟ دى قريبة من قرية خليك صاحى . ودى ذاتها وين ؟
دى قريبة من مفرق الحبان ، اوعك تقول لى ما سمعت بيها دى فيها نقطة بوليس بشاويشها وفيها شفخانة بحكيمها وفيها مدرسة بناظرها وفيها قهوة وكل اللوارى الجاية من الصعيد والسافل والغرب بيمروا بيها ويبيتوا فيها لحدى الصباح ويقوموا بعد داك لامدرمان ويدخلوها بعد ساعة زمن أو ساعتين .     ـ   اتنورنا نورك الله .  اصبر على النوريك جيت هنا لشنو ، اصله شافعا” لينا كان طالع فوف شجرة لالوب داير يلقط منها وقع من فوق وانكسرت رجله ، أها ختفته ختف قلت اوديه للحكيم فى مفرق الحبان ، أها قلت عشان اصل بسراع خليت حمارى الاعرج وركبته قدامى وحضنته فوق حمار حاج الصافى جارى ، ولمن وصلت هناك مالقيت الحكيم وقالولى مشى يحضر سماية ولد بت خاله وامكن يقعد له يوم او يومين اصله طول ما شافم ، أها ضربت خمساتى فى ستاتى قلت مافى طريقة عل اوديه امدرمان ، وربك رب الخير كان فى لوريين ماشات امدرمان ولمن وصلنا جيت جرى للاسبتالة والشافع الحين جبصوله كراعه بس ما جبيصة زولكم ده الجبصوه جبيصة عدوك . دى الحكاية من طقطق للسلامو عليكم . أها يا اخوانا الزول ده حصل ليه شنو ؟
وهنا تدخل احمد داؤد لاول مرة واجابه: الزول ده وقع من راس ميضنة جوة بير
الاعرابى : لاحول الله ! ولسع حى !
احمد داؤد : لو ما حى كنت هسة شلت الفاتحة معانا .

الناظر والكلب : كان الناظر من قدامى المعلمين ومن افضلهم وكان له دور مقدر فى الحركة الوطنية مع الاتحاديين ، وبعد ان تحقق الاستقلال رجع الى مهنته الأصلية وهى التدريس ليواصل رسالته فى خدمة وطنه وابنآئه ، ولم يتطلع الى وزارة أو وكالة مع انه جدير بها لو ابتغى ذلك ، ولنعد الى حكايتنا ، فقد عين ناظرا” لمدرسة العيلفون المتوسطة وهى مدرسة كبيرة بداخلية وذات نهرين فخمة البنآء وبها منازل للناظر والمعلمين ومكتملة من جميع معينات التعلم من كتب وكراسات ومعمل للعلوم وادوات التربية البدنية ،وبها دونكى وصهريج للماء وكذلك الكهربآء ولقد نقلت اليها بعد ذلك بسنوات  ، وان من الامور الصعبة هو وضع جدول الحصص العام للمدرسة للمعلمين واعداد جدول خاص بكل مدرس  بحصصه والصفوف التى سيدرس لها  وبخاصة اذا كان عدد المدرسين كبيرا”  ، وبعد ان انتهى الناظر من الاجتماع التمهيدى مع المدرسين وتكليف كل مدرس بعدد حصصه واى تكليفات اخرى ، لملم الناظر اوراقه وغادر الى منزله والذى يبعد عدة خطوات من المدرسة ومنازل المعلمين ، وحال وصوله شرع فى اعداد الجدول ، ودخل الليل وهو لايزال منهمكا”فى عمل الجدول ، وكان جالسا” فى الحوش بالعراقى والاوراق متناثرة امامه على الترابيزة والرتينة مضاءة فلم تكن الكهربآء قد ادخلت بعد ، وفى منتصف الليل الهادئ سمعت زغرودة عالية مجلجلة آتية من بيت الناظر . فقد فرغ الناظر اخيرا” من عمل الجدول ، وتلك الزغرودة اطلقتها زوجته . وكان ذلك الاستاذ الناظر يشتهر بسخريته اللاذعة ، ففى مرة قال معلقا” على حال البلد بعد الانقلابات العسكرية اتى حدثت بعد الاستقلال : ( جربنا الجنرالات ـ عبود واعوانه وما نفعوا ) وجربنا الرواد ـ نميرى واعوانه ـ ناس ابو القاسم والزين والباقين وما نفعوا )  اخير بعد ده نديها الكشافة .   
ونرجع ثانية الى العيلفون ، فقد كان الناظر ماشيا”  فى الشارع  الذى يمر من امام بيت عبد الكريم الامين وكان هذا يحتفظ فى داره بعدد منالكلاب ، وصدف ان احدهم ترك باب المنزل مواربا” فخرج احد الكلاب الى الشارع فى نفس اللحظة التى كان يمر فيها الناظر ، ونبحه الكلب وتحرش به فما كان من الناظر الا الجرى بكل ما أوتى من قوة ، ولحسن حظه سمع عبد الكريم نباح الكلب وخرج الى الشارع واوقف الكلب واعاده الى المنزل ، واما الناظر فلم يتوقف الا عند السوق والذى كان قريبا” من المنزل ، وقال له احدهم  متهكما” : أفو أفو يا جناب الناظر تجرى من الكلب ! ورد عليه بقوله : طيب الكلب لو عضانى جناب الناظر تنفعنى
helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بيت ناس الزين..( قبور)…(1)
منبر الرأي
حينما تكون العودة الى النبع الحالم وقوفا على الاطلال (1-2 ) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين
حامد بشري
تجربة العدالة الانتقالية في كولومبيا – الجزء الثاني
منشورات غير مصنفة
اعترافات جون بيركنز الخبير الغربي في الاغتيال الاقتصادي(3/3) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
الاِستِعلاء الأَخْرَقُ ثقافة المَعْلُولِ .. بقلم: تيسير حسن إدريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“بصراحة” ثم ماذا بعد .. أيها الراحل المقيم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الاستفتاء الشعبي كأسلوب ديمقراطي لحل الخلافات السياسية: نحو ديمقراطية مباشرة .. بقلم: د. صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

(حكمة “شيخ علي” والسيف البتار … !! ) .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

أمراض الخصخصة … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss