باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مسؤولية الرباعية.. ومسؤوليتنا الوطنية

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2025 12:51 مساءً
شارك

ومسؤوليتنا الوطنية
ديسمبر 12, 2025
أفق بعيد
فيصل محمد صالح
لا يزال الجدال مستمراً حول مبادرة الرباعية الدولية، بين القبول والرفض، وما إذا كانت قادرة على وقف الحرب وتقديم حل للمشكلة السودانية المزمنة. لكن كثيراً ما يدخل النقاش في نقاط حدية ونهائية، بين من يتحمس لها باعتبارها الحل النهائي الناجع، وبين من يشتغل على أسطوانة التدخل الدولي الإمبريالي الصهيوني وضرورة الاعتماد على الحل الداخلي.
بعض الذين يتحدثون عن الدور الدولي انتقائيين وانتهازيين ومنافقين، لأنهم لا يملكون بديلاً وطنياً من ناحية، ولأنهم والغون في علاقات ومواقف مرتبطة بدول من الإقليم والعالم، ويتحركون وفق تحالف معها ومع مصالحها. شاهدت أحد قيادات الإدارة الأهلية المرتبطة بالحكومة يلعن التدخل الدولي والاستعمار ثم يعلن أنه سيقود مظاهرات شعبية تطلب من الحكومة إعطاء قاعدة عسكرية بحرية لروسيا، كأن السيد بوتين قادم من ديار دار جعل أو بطون البجا. هذا الموقف ليس ضد الدور الدولي في حل المشكلة السودانية وإيقاف الحرب، لكنه ضد دول لمصلحة دول أخرى.
من المؤسف القول إن كل مشاكل السودان وحروبه السابقة لم تتوقف إلا عبر وساطة دولية وإقليمية، هذا أمر مؤسف، وقد يكون مخجلاً، لكنه حقيقة واقعة. وأطراف الحرب والنزاع الحالي ليست لديهم رغبة أو قدرة على الجلوس على مائدة وطنية للحوار في ظل الإصرار على نفي الآخر وعدم الاعتراف به. وبالتالي، في هذا الإطار فإن مبادرة الرباعية تمثل مدخلاً جيداً ومناسباً لوقف الحرب وبدء عملية الحوار السياسي.
قلت مدخلاً جيداً، وأنا أقصد هذا، فهي قدمت خارطة طريق معقولة ومنطقية، لكنها تحتاج لكثير من التفاصيل. لن تحمل الرباعية الدولية ما يأمل فيه ويتمناه السودانيون من قفل باب الحروب وبناء دولة مدنية ديمقراطية، فهذا الجزء يخص السودانيين وحدهم، ودول العالم ليست منشغلة به، وليس من أولوياتها. ستعمل الرباعية كوحدة إطفاء الحرائق، مهمتها مكافحة النار المشتعلة وإطفاؤها.، وفي هذا..”كَتَّر خيرها”. أما ضمانات عدم اشتعال النار مرة أخرى، بما يتطلب ربما تعديلات المبنى وتجديد التوصيلات المائية والكهربائة وتأمين المداخل والمخارج…إلخ، فهذا ليس اختصاصها.
نعلم الأساس الذي تقوم عليه السياسة الأمريكية الجديدة القائمة على تبادل المصالح ” Transactional Approach”، ولا بأس في ذلك. المصالح الأمريكية تريد استقرار وتأمين منطقة البحر الأحمر وإبعاد النفوذ الروسي والإيراني، وترى في الحرب في السودان مهدداً لكل الإقليم المضطرب أصلاً، ونحن لدينا مصلحة في إيقاف الحرب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وإذا افترضنا أن الولايات المتحدة ليست مهتمة بالضرورة ببناء الدولة السودانية لما بعد الحرب، على أسس جديدة مدنية ديمقراطية تعترف بالتنوع وتجعله أساساً لنموذج الحكم، فهل يسقط هذا الموقف مسؤليتنا الوطنية في المُضيِّ بهذا المشروع للأمام؟
بالتأكيد لا. لذلك فإن منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والإعلام والناشطين، في كل مجال، عليهم أن يلتقطوا بداية الخيط من الرباعية، يثمنون جهودها لوقف الحرب، ثم يكملون ما عليهم من مهام انطلاقاً من نفس خارطة الطريق.. فهذا فرض عين وليس فرض كفاية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(ولاء) و(مفرح) شباب وشئون دينية وأوقاف! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
غير هذي الدماءِ نبذلها …. كالفدائي حين يُمتـَحنُ .. كتب/ صلاح الباشا من السعودية
لست وحدي كمواطن
الأخبار
تصريح صحفي من الإمام الصادق المهدي حول الدعوة للقاء تشاوري من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، بأديس أبابا
منبر الرأي
هجليج بالصين وأم دافوق بالنص؟ المكالمة التلفونية التي أدت الي سقوط هجليج ؟ . بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزير العدل يؤكد أن البشير يتمتع بحصانة كاملة استناداً على مبدأ السيادة

طارق الجزولي

صراع الزومبي الأب “الكيزان” والزومبي الإبن “الدعم السريع”

اوهاج م صالح
منبر الرأي

خواطر من الجلسة الثانية لمحاكمة مدبري انقلاب يونيو 1989 .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي

معركة الفاشر المتوقعة… ونهاية الحرب العبثية

عبد الحافظ الصافي خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss