باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Display Advertisement 1
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مسامرات حظر التجول .. بقلم: عثمان حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

نيفاشا

oahassan.1963@gmail.com

المقطع ني في لغة الماساي يعني الماء، ني روبي تعني الماء البارد، ني فاشا تعني الماء المنتشر(لاحظ ظلال اللغة العربية في فاشا،هي فشا أي انتشر) نيفاشا بحيرة من بحيرات الرفت فالي(الوادي المتصدع) تحيط بها الغابات ذات الأشجار خرافية الإرتفاع، تتجاوز أشجارها العشرين مترا للأعلى، تمتد جذوعا لعشرة أمتار فروعها مثل ذلك، تسير تحتها و كأنك في نفق جدرانه سوق الأشجار و سقفه فروعها و أوراقها.
المدينة صغيرة، تبعد١٣٠ كلم غرب نيروبي العاصمةن سكانها حوالي عشرة الف نسمة، يعتمد أهلها على الزراعة و الرعي، ينتجون الخضر و الفاكهة و اللبن و البيض و الدواجن يسدون بها إحتياج العاصمة الكبير، موقع المدينة على الطريق الرابط بين الساحل و قلب إفريقيا، يوغندا، رواندا، بوروندي، جنوب السودان و شرق الكنغو أكسبها نشاطا و حيوية تتصف بها المدن التي تقدم الخدمات.
إستثمر أحد رجال الأعمال و أقام منتجعا سياحيا يجتذب مئات الآلاف من السياح وطالبي الهدوء و المتعة المختلسة، مبناه من الخشب المحلي و الحجر، مزود بخدمات الكهرباء و المياه و الصرف الصحي يقدم المنتجع خدمات ذات تميز و إمتياز فمطعمه يوفر أطباقا من جهات الكون الأربع.
البحيرة التي تتوسط الغابة أو الغابة التي تحيط بالبحيرة هي مصيف للطيور المهاجرة من صقيع القطبين، شمال الكرة الأرضية و جنوبها، من الطيور التي تجد في نفسي محبة طائر الفلامنجو، يعرف بالنحام، طائر طويل العنق طويل الساقين رأسه و منقاره ذوات تركيب خاص، لونه وردي، يعيش في مجموعات قد تبلغ الملايين، يقتات على ما في المياه من مخلوقات، يرقص بتتابع إيقاع أقدامه و يحرك جناحيه و رأسه و عنقه، تلك رقصة تشبه رقصات قبائل البقارة في غرب السودان، أظنها من تراث الأندلس الذي رافقهم في هجراتهم الطويلة. أول معرفتي بالفلامنجو وأنا بعد طالب بالمدرسة الثانوية في بورتسودان، أستاذ الفنون أحمد المصطفى صحبنا في رحلة صيد بحري، لفت نظري كتلة وردية في عمق زرقة البحر، استهواني اللون وطفقت أحدق في التباين الآسر، كنت أظن أنه لون الأرض أو الحجارة، بعض رفاقي شرحوا لي الأمر، قالوا إن طائرا مهاجرا بين القطب الشمالي وخط الإستواء يتخذ من المنطقة محطة في سفره الطويل، توقفنا عند طرف الجزيرة راقبته برهة، أعجبني و لم يبرح ذاكرتي، علمت أن جزيرة في تخوم المدينة هي مقر قيادة القوات البحرية تحمل إسم الطائر الجميل، في احتفالات رأس السنة 1980م حلت بالخرطوم راقصة الفلامنكو الإسبانية السنيوريتا جوانا شمينز، إسم الفلامينكو إجتذب خطاي لمرقص في الخرطوم في تلك الليلة، إتخذت من التدابير ما يحيط ليلتي تلك بكثير من السرية، قدمت السنيوريتا رقصة الفلامينكو ما أصابني بالدوار، زاد إعجابي ومحبتي بهذا الطائر العبقري.
بحكم موقعها فالمدينة سوق تقدم الخدمات للعابرين و المسافرين في هذا الطريق الطويل، تقدم الوجبات و التذكارات و الأغطية الصوفية الطويلة، فالطريق الصاعد غربا شديد البرودة. وكغيرها من المدن الكينية تؤمها افواج السياح الراغبين في زيارة الأخدود العظيم او الجزء الكيني من بحيرة فكتوريا وخصوصا مدينة كيسومو.
دخلت نيفاشا التاريخ من أوسع أبوابه، حيث شهدت محادثات السلام بين حكومة السودان و الحركة الشعبية لتحرير السودان برعاية منظمة الإيقاد، اختارت إلإيقاد الجنرال الكيني لازاروس سيمبويو وسيطا ووزيرة خارجية النرويج الجميلة هيلدا جونسون مساعدة له في مسعى لوقف الحرب في جنوب السودان، تلك المباحثات التى أفضت لإتفاقية نيفاشا 2005 م و التي أفضت بدورها لإستقلال جنوب السودان 2011 م
من كتاب اسفار استوائية

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومن أجل هذا نحتفل بذكري الأستاذ محمود محمد طه! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدفاع الشعبى أول مشروع (داعشى) فى السودان .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

شعب احترف الثورية واكتوى بنيرانها .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

دفع الافتراء عن ثورة أكتوبر الغراء: هل أفسدت الخدمة المدنية؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss