باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مسرحية الحياة .. في البعد الثالث الأرضي الثقيل

اخر تحديث: 19 يونيو, 2025 10:02 صباحًا
شارك

مسرحية الحياة .. في البعد الثالث الأرضي الثقيل

مسرحية الحياة..
في البعد الثالث الأرضي الثقيل..

كن مراقبا .
(ولكن تذكر ، دور المخرج يحتم الانخراط) ..ولا مفر.
آمنة
…

﴿ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ (*) لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
[ البقرة: 285 – 286]
….
لطالما.. أشرعت سيوفي، كما تعود أسلافي،منذ الأزل ..وربما منذ تكون الحياة على الأرض ..
أو.. (كما..جعله المولي عز وجل ) في جيناتي ..منذ ميلادي ، ومنذ الصرخة الأولى ..
…
سيوف، والتي لطالما سبق أن أشرعتها مرارا وتكرارا.. منذ يفاعتي وتفتح يرقتي ..في هذه الحياة ..من أجل الحياة ..من أجل البشر وكل الكائنات ..من أجل الحقوق المهضومة من قبل الإنسان لأخيه الإنسان ولكل الكائنات.
…
ولكن، بقدر ما دافعت …بقدر ما وجهت لي طعنات غدر ..بعضها كنت أتوقعها وفقا لطبيعة النفس البشرية..ولكن الأقسى (بالطبع) لطالما كانت تلك غير المتوقعة ..
ولكن، نسبة لقوة كنت أستمدها من جانب الحق الذي كنت أظنه ولا أزال..( كنت أتحامل على نفسي واقفة ..أسوة بوالدتي رحمه الله).
حتى أصبت بالتعب والسأم من هذه المسرحية ( الميلودرامية) .. والتي يعلم الله أنني قد بلغت فيها حد التوسل بأن لا يحملني الله ما لا طاقة لي به .
…
ولكن؟
ألم يجعل الله أقوى جنوده ..لأصعب المعارك ؟
…
*تنبيه :
السيف هنا قد يكون مجرد استعارة بلاغية ..وقد لا يكون ..
…
ملاحظة خارج النص :
أن تكون إنسانا، هنا والآن ..يتطلب الكثير .
…

بالطبع، لقد سبق لي أن خضت معارك مضت ..معاركا كانت وستظل إنسانية في حسباني ووجهة نظري وتقديري للأمور ..
ولكن، معاركي الحالية ( الخاصة، والعامة )،ربما تكون هذه هي الآن أعظم معاركي في لعبة الحياة ..
لأنها مع.. نفسي .

أليست معاركنا مع أنفسنا هي أصعب معارك الحياة ( كما قد جاء في الأثر )؟
….
حسنا، أن تكون (أنت نفسك)..وفي عالم اليوم ..البعدي العالم ثالثي المحدود بالزمان والمكان الفيزيائيان..تالله لهو أعظم إمتحان ..
خاصة عندما تكون (أنثي) ..وضع عشرة خطوط حمراء تحت كلمة أنثى ..
أو، لو شئت ..ضع ما شاء لك ذهنك أو عقلك الباطني أو تربيتك ..أو إلى آخرة من برمجة مجتمعية ..من الخطوط ..
….
أعظم معاركك مع الحياة ..أن تعرف نفسك.
…..
الأنثى، التي شاء المصدر أن تتفتق عنها الحياة ..
عبر مخاط أليم يشبه تحول اليرقة إلى فراشة ..
( إسألو العائدات )..
…
لا أريد أن (أونسكم ) اليوم ..ولا أن أهاجمكم ( وأتفش فيكم وفي تبيان فشلكم وسوء تقديركم وأصب جام غضبي هنا وهناك) كما تعودت..
…
هل جربت يوما ؟ ..أن تكون السيف والجلاد معا والضحية؟!
هل اختبرت يوما ..أن تكون الجاني والضحية، ثم الضحية والجاني مرة أخرى .. وكذلك القاضي، ثم الجاني والضحية …إلى أن تحل رحمة الله ؟
….
السعادة:
نعم، أريد الآن أن أكتب عن السعادة .
تلك القيمة المشتهاة .

لطالما تعجبت مثلي مثل غيري عن هذا المعنى ( السعادة )، وكيفية بلوغه في تجربتنا الأرضية .
ولكن ،
أليست كل كلمة أو معنى .. تعلمناها أو تعلمناه منذ الصغر ..لابد أن يكون لها أو له وجود وتجل في عالمنا المادي الأرضي ؟!!

خاصة، أن المصدر خالق الكون قد وعدنا بخلافته في هذه الأرض التي جعلت لنا ..ولكن مع الوعد بأن تتربصنا كائنات (حانقة) ترانا ولا نراها ؟!!

ولا اعتراض على حكمته ..فقد قال لملائكته المقربون ( إني أعلم ما لا تعلمون )…
…
إذن، من الذي روج أن ( السعادة ) كإحساس وقيمة معنوية أمر قصي ومستحيل ؟..أو لحظي ..وليس كائنا مستمرا على هذه الأرض التي وعدنا بخلافتها ( حيث يرعي الذئب مع الحمل ) ؟!!
…
نعم، سيداتي سادتي .
اعتقد فعلا نحن نعيش ضحايا زمن لا أعرف مقداره ..في ما قد أطلق عليه البعض ( المصفوفة ) …وهي عالم وهمي نغذيه بطاقتنا مثلما نغذي العالم الرقمي بدقائق معلوماتنا الشخصية والعامة والعلمية ،وهي ما صار يطلق عليها الآن ..
المسمى العلمي المرموق ( الذكاء الرقمي أو الاصطناعي ) .
…
نقطة على السطر :
شخصيا ليست لدي مشكلة مع أي تطور علمي سواء أن كان ( ذكاء رقميا ،أو وسائل تواصل إجتماعي ،أو أي تطور للإبداع البشري ) ، لأن شخصيتي خلقت مبدعة ومتعددة المواهب، فبالتالي تتوق توقا طبيعياً لأي تطور إنساني ولا تخشي الجديد ولا التجدد .

فقط ،أدرك أن لكل شئ وجهان ، فكشاعرة ..لا أتضايق مطلقا من الوصف القرآني للشعراء بأنهم(والشعراء يتبعهم الغاوون ) ..
هذا، لأن الله منحنا عقلا كي نميز بين ماهو خير ما هو ظلامي .
*
إيتنينا
آمنة أحمد مختار إيرا
19 Jun 2025

greensudanese@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نهاية الجيل الثاني من حركات التمرد في دارفور: الحلم والكابوس .. بقلم: د. سيف الدين داؤد عبد الرحمن

طارق الجزولي
بيانات

حركة/جيش تحريرالسودان (مناوي) تنفي اية صلة لها باختطاف الصينيين .

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم: لامنبر لمفاوضات دارفور سوى “الدوحة”

طارق الجزولي
منبر الرأي

المُحبطون وصناعة اليأس .. بقلم: د. زيد زاهد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss