مسلسل عرس الدكتور يكشف ضعف الإعلام الذي يهدد الثورة

 


 

 

اذكر أنه عندما كنا صغارا تقوم الشرطة بحملات لضرب الكلاب السعرانة بالرصاص لأنها تعض الناس وتنقل لهم المرض وتسبب في موتهم، وهذا ما نشهده هذه الايام حيث اصاب السعار الكيزان ، الذين صاروا يشتمونا يمينا ويسارا ويطلقون الاشاعات والاكاذيب، ويلقون التهم جزافا على الكل ، ولا ندري ماذا يريدون منا بعد ان حكمونا ثلاثين عاما سوداء اذاقوا فيها اهلنا المساكين الطيبين الويل، تبا لهم. وبدأ المسلسل الاسود بعد ان تسامحت معهم حكومة الثورة ولم تعاملهم بالمثل ولم تقم لهم بيوت الاشباح والتعذيب الذي اذاقوا فيها اهلنا الشرفاء اقصى صنوف القتل والعذاب والتنكيل.

الترويج للاكاذيب والاشاعات التي يروج لها بعض الحكّامات من اشباه الصحفيين الذين تغذوا على الحرام ايام المخلوع يحلمون برجوعه حتى تعود الشيكات على بياض ومظاريف الهبات والرشاوى ، وهناك من يروج لاشياء غير موجودة ويدافعون عن الباطل ، وللاسف على الرغم من انهم يدعون اتباعهم للاسلام الدين الحنيف الذي قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (المسلم لايكذب) لكن هؤلاء يكذبون وفقا لدين المقبور الترابي الميكافيلي. اعوذ بالله منهم ، لا اود ان اذكرهم بالاسم لأن الجميع يعرفونهم على ظهر قلب، واكثر ما يؤلمني ضعف وزارة الاعلام التي كان يجب أن تكون الحارس الأمين للاعلام ، تصم الاذان عن اكاذيبهم اشاعاتهم التي تروجها صحف لديها ترخيص من الدولة ، ولم نسمع في اي دولة محترمة في العالم تسمح لصحف رسمية لديها ترخيص بترويج الاكاذيب والعمل على خلق بلبلة والعمل على شق الصف الوطني .

حرية الاعلام لاتعني السكوت عن ترويج الاكاذيب والاشاعات ، التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث ما لايحمد عقباه من حروب ومواجهات يمكن ان تهدد السلم الاهلي ، وكذلك اتاحة الفرصة للظهور على القنوات الفضائية وهم يعملون على الاساءة إلى الثورة والشهداء ويقللون من قدر الثوار، يا وزارة الاعلام من لايستطيع تحمل الامانة التي ابت ان تحملها السموات والارض والجبال ان يرحل غير مأسوف عليه.
الاعلام يعتبر رأس الرمح لنجاح الثورة وهو الذي يمكنه الوقوف في وجه كل مارق وخائن يريد عودة البلاد إلى الوراء ويسمح للظلاميين بالعودة مرة أخرى في عصر التنوير والمعرفة الذي لايؤمن بالغيبات والدجل الذي يروج له هؤلاء ، والاعلام هو الذي يساعدنا على كنس هذه النفايات من طريق الثورة العظيمة التي سقط من اجل الكثير من الشهداء والجرحى والمفقودين. ارجوكم لاتدعوا فرصة لهؤلاء حتى يروجوا لهرطقاتهم عبر الاعلام الرسمي ، دعوهم يذهبوا لوسائل التواصل الاجتماعي حتى يسمعوا رأي الثوار مباشرة ويعرفون قيمتهم الحقيقية.
والأمثلة التي تفقع المرارة وترفع الضغط كثيرة يا وزارة الاعلام ، فهذه امثلة بسيطة ، نرجو منكم ايقاف هذه الفوضى, وليس لدينا عداء مع أي انسان ينتقد ويخالفنا الرأي أيا من كان ، وكل منا له الحق فيما يعتقد, لذلك يجب عليكم تطبيق القانون لايقاف الفوضى وردع كل من يريد ان يضر بمصالح البلاد العليا والتحريض على العنف وتكفير هذا وشتم هذا.
كما ان الاشاعات التي تروجها عصابة فاغنر وخلفها الاجهزة الامنية الكيزانية تعتبر بمثاة كارثة ، حيث نصبح في كل يوم اشاعة جديدة آخرها مسلسل عرس الكتور الذي لايهمنا جميعا ، حتى لو تزوج مثنى وثلاث ورباع.


kannanhussain@gmail.com

 

آراء