باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

مسيّرات

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2026 11:41 صباحًا
شارك

الجريدة هذا الصباح..
هذه التطورات الأمنية ، التي تتزامن مع عمليات العودة الطوعية ودعوات المواطنين لها، تسحب عن العاصمة غطاء الأمن الذي تتغنى به الحكومة، وتعيدها إلى مربع المخاوف، فالبرهان يجب ان يعطي الضمانات لمن هم بالخارج للمشاركة في الحوار
ام للذين بالداخل ؟!
أطياف
صباح محمد الحسن
مسيّرات
طيف أول:
كم من صدعٍ استفاق في أغنية أو كلمة كان صداها يعمر بئر الوعي !!
،
وقبل يوم واحد من حادثة استهداف المطار، أصدرت القوات المسلحة بيانًا برّرت فيه ما جرى في منطقة الكدرو العسكرية بأنه ناتج عن اندلاع حريق في أحد مخازن المتفجرات، مما خلّف بعض الانفجارات، مؤكدة احتواء الموقف بالكامل وتأمين المنطقة.
غير أن المواطن السوداني لم يتعامل مع المبرر كمعلومة حقيقية، إذ ساد الاعتقاد بأن الهجوم تم بفعل فاعل عبر مسيّرات استهدفت المنطقة العسكرية
وبسبب غياب الشفافية الكاملة في البيانات الرسمية، كالمعتاد، لم يكن التبرير مقنعًا، وبدا وكأنه السبب غير المباشر في ضرب مطار الخرطوم وتعليق الرحلات مؤقتًا.
وأن الجهة التي استهدفت الكدرو استفزّتها صياغة البيان، وأرادت إثبات أن الانفجار كان استهدافًا مباشرًا لا مجرد حريق عرضي، فأرسلت مسيّرات إلى مطار الخرطوم لتؤكد صعوبة نفي مثل هذه الهجمات.
وصرّح مصدر عسكري لـ«الترا سودان» بأن طائرتين مسيّرتين انتحاريتين حلّقتا في محيط المطار قبل أن تتصدى لهما المضادات الأرضية وتسقطهما دون تحقيق أهدافهما؛ حيث سقطت الأولى شرق المطار وأسفرت عن مقتل خفير بأحد المباني، بينما سقطت الثانية جنوب غربي المطار قرب إحدى داخليات جامعة الخرطوم دون خسائر. ومن جانبه، أكد مدير مطار الخرطوم عدم وقوع أي أضرار جوهرية في المرافق، مشيرًا إلى أن الاستهداف تم بطائرات تتبع لقوات الدعم السريع.
وبالأمس تكررت الهجمات بالمسيّرات على شرق الخرطوم، وسمع المواطنون أصوات المضادات الأرضية.
وهذه التطورات الأمنية ، التي تتزامن مع عمليات العودة الطوعية ودعوات المواطنين للعودة، تسحب عن العاصمة غطاء الأمن الذي تتغنى به الحكومة، وتعيدها إلى مربع المخاوف، حيث يفقد المواطن شعوره بالأمان والاطمئنان.
فما يثير الانتباه حقًا هو إصرار السلطات الحكومية والمسؤولين والإعلام الرسمي على التقليل من حجم الخطر بعبارات مثل «لم يحدث ضرر»، والتي تبدو وكأنها تنفي واقعة الاستهداف من الأساس. فالسؤال هو: لماذا تقع هذه الانفجارات؟ ولماذا يُستهدف المطار؟ وما هي الضمانات الكفيلة بمنع تكرار هذه الحوادث؟
فطالما أن الاستهداف تجاوز منطقة الكدرو ليصل إلى المطار، فما هي الخطة للتعامل مع التهديدات القادمة؟ وهل يضمن المواطن ألّا تتساقط المسيّرات على رأسه في أي زمان ومكان؟ فكيف تضمن الحكومة للمواطنين البقاء في عاصمة لا تزال عرضة لمسيّرات تستهدفها وإلى متى تصر السلطات على التستر على ما أصبح معلومًا للعامة، بدلًا من التعامل مع الأمر بمصداقية وجدية؟
وقد تسعى قوات الدعم السريع، من خلال هذه العمليات، إلى إيصال رسالة مفادها أن الخرطوم لا تزال ضمن نطاق الاستهداف. ويُعد استهداف المطار، باعتباره أحد أهم المواقع الاستراتيجية، استعراضًا للقوة يهدف إلى إثبات القدرة على الوصول إلى مفاصل حساسة رغم المتغيرات الميدانية، وتوجيه رسالة سياسية وإعلامية بأن العاصمة التي تحاول استعادة نشاطها الطبيعي والاستقرار ما زالت عرضة للخطر.
لذلك حريٌّ بالبرهان، الذي يقدّم ضمانات للذين هم خارج السودان لحضور الحوار، أن يبدأ أولًا بتقديم ضمانات حقيقية وأمنية للذين هم في الداخل ويعايشون الواقع بأنفسهم.
طيف أخير:
#لا_للحرب
اجتمع مجلس الأمن والدفاع، وناقش مجمل الأوضاع الأمنية في ظل تزايد الاستهداف والمهددات.
وشدد المجلس على أن الإجراءات المتخذة من جانب جهات الاختصاص كفيلة بإجهاض «المخططات».
ولكن ربما الأمر يحتاج أكثر من مجرد اجتماع !!

Author
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فَاطْنَة السَّمْحَة وأحاجي من وسط السودان- 19
منبر الرأي
السودان: سبعة أشهر حاسمة لتدارك المجاعة القادمة
الأخبار
جنوب السودان يعلن مقتل العشرات وإصابة آخرين في هجوم بمسيرات على سوق بمنطقة أبيي المتنازع عليها ويتهم الجيش السوداني بتنفيذه
منبر الرأي
انتصار المرأة السودانية… في رواية «حصار الغزالة واو»
منبر الرأي
الثقافة والبناء التحتي: من نقد الحتمية الاقتصادية إلى تفكيك «دولة ٥٦» في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحظر الإعلامي لقادة المعارضة المسلحة في مصلحة من – الحاظر أم المحظور ؟ .. بقلم: سوسن يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يتعظْ الحزبُ القُفَّة من غِدرِ الكيزان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية على افريقيا بعد شهر من القتال .. بقلم: د. محمد علي تورشين/باحث متخصص في الشؤون الأفريقية

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في تعديلات الموازنة السودانية .. بقلم: شريف إسماعيل محمد بنقو/جامعة القضارف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss