باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مشاهد حية من معاناة المواطن فرضت على نفسها .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 1 مارس, 2015 6:37 مساءً
شارك

صوت الشارع

لقد تناولت فى المقالتين السابقتين  ما حل بالعلاج والتعليم تحت الحكم الوطنى وهى اهم الخدمات الضرورية التى وفرها الاستعمار لرجل الشارع العادى والغلبان قبل ان يفقدها بعد ان أل الحكم لبنى جلدته و يفترض بانهم قدموا للسلطة من الشارع  ومن اجل الشارع حتى يكون اكثر عطفا عليه من الاجنبى المستعمر ولكن حدث العكس

وكنت بصدد  تناول ما الحقه هبوط الجنيه السودانى فى مواجهة الدولاربالمواطن بعد ان اصبح مصدر للثراء الحرام والفاحش للتجار الذين اثروا على حساب توفير احتياجاته  والاتجار بالدولار نفسه الذى اصبح اكبر مصادر الثراء (الحرام) الامر الذى يتطلب ان نقوم بجولة نقارن فيها بين اسعار السلع الضرورية لرجل الشارع العادى  واسعاره التى كانت سائدة قبل ان يحل الحكم الوطنى بديلا للاستعمار ويحكم بالاعدام على الجنيه السودانى بعد ان  الغوا حماية الانجليز له  ولكنى وجدت نفسى مجبرا لتاجيل هذا  للوقوف امام ثلاثة مشاهد او و وقائع مرتبطة بالعلاج والتعليم عايشتها نفسى  خلال الخمسة الايام الاخيرة فقط.

الواقعة الاولى قصة مريض رب اسرة يعمل موظفا عاديا  يعانى من الضغط تعرض لحالة املت عليه ان يذهب لواحد من المستشفيات الخاصة والمفارقة انه وصل المستشفى بصحبة ابنه راجلا ولكن حالته تطورت بعد لحظات من وصوله لغيبوبة  تحتاج  لرعاية عاجلة فى غرفة الانعاش الا ان المستشفى اشترط لالحاقه بالانعاش ان توفر اسرته عشرة مليون جنيه تامين مقدم  فسارع اولاده واخوته لجمع المبلغ المطلوب وبقى الرجل فى غرفة الانعاش ولا يزال بتكلفة فوق طاقة الاسرة  ولحاجة المريض حسب راى المستشفى لغسيل موية فى المخ فطلب من الاسرة خمسة مليون تدفع مقدما لكل غسلة والغريب انهبعد سداد المبلغ ابلغهم المستشفى انجهاز البطارية معطل فاسرع ابناؤه وجاءوا ببطارية على حسابهم وخلال هذه الخمسة ايام تعدت تكلفة العلاج الثمانية وعشرين مليون  وحتى اليوم يلهث اولاد المريض واخوته لمعرفة حقيقة حالته وسط اقوال متضاربة فى المستشفى مما دفع بهم لان يفكروا فى تسفيره للخارج بناء على طلب صديق للمريض يعمل فى قطر التزم بتولى علاجه  ولكن سفره بالنسبة لحالته يقتضى توفير طائرة خاصة مزودة بوسائل التنفس تكلفتها 200مليون جنيه  وهو ما تعمل اسرته لتوفيره ببيع كل ما تملك ربما  ملاذها السكنى نفسه  لانقاذ اخيهم (ولا تسالونى عن المستشفى لان هذا واقع كل المستشفيات الخاصة التى لم يعد للمرض ملاذ غيرها) طالما ان هذه المستشفيات تجارة فاسدة بلا رقيب وانها تشهد يوميا عشرات الحالات التى لا تختلف عن هذه الحالة

والحالة الثانية وفى مستشفى ثانى  خضعت فيه امرأة  للعلاج  اجتهد اولادها وبناتها واخوتها  لتوفير المعلوم الذى لا ينقطع  الا ان  القدر وارادة الله سبحانه تعالى كانت  اسبق فرحلت  وانفحر افراد الاسرة  غضبا وهياجا امام مرأى زوارالمستشفى وهم يدعون انها تعرضت للاهمال  وهو ما لايجزم به احد ولكن المستشفى رفض تسليم الجثمتان للاسرة حتى يسدد ماتبقى من الفاتورة وهو11مليون جنيه وفشلت كل توسلات الاسرة بل والخضور من الزوار  وبلغ الامر بالاسرة ان عرضوا عليهم احتجاز اثنين من اخواتها  حتى يتدبروا المبلغ بعدالاسراع بواجب دفنها الا ان المستشفى رفض كل التوسلات  وشرع افراد الاسرة فى اجراء الاتصالات وجمع ما امكن لهم توفيره وبلغ ثمانية مليون  الا ان المستشفى تمسك  بالمبلغ كاملا حتى ان بعض الخضور ساهم بقدر ضئيل لجمع الميلغ  وبقى الجثمان طرف المستشفى حتى تم جمع المبلغ( يعنى باختصار المستشفى منشار المريض حى ميت هو بياكل) ولولا حرص السودانيين على سترة موتاهم لتركوا للمستشفى الجثمان(ياكله ساندوتش)

الواقعة الثالثة وانا فى طريق  للمنزل  توقفت حركة المرور وعربات مذينة تذمر  تتبعها مجموعة من الحافلات ورجال مرور يقدمون لها خدمة المرور  ولما اتضحت الحكاية كانت زفة مدرسة خاصة تقيم احتفال تخريج  للاطفال فى الروضة    فى طريقهم لصالة افراح مؤجرة لهذا الغرض  ولما سالت  ان كانت المدرسة هى التى تتحمل تكلفة الحفل فعلمت ان اسرة كل خريج دفعت اربعمائة جنيه  ولم تكن اى اسرة تملك تن تعتذر عن ذلك لان تخلف الطفل  يؤثر على نفسياته   ووقتها تذكرت  اننى اطلعت على قرار اصدرته الجهة المسئولة بالغاء هذه الاحاتفالات فى الصالات ولكن يبدو ان اصحاب الصالاات يملكون من السلطة ما اجهض القرار وتذكرت  اننى لم اشهد فى مسيرتى التعليمية الا حفل التخريج من جامعة الخرطوم عام 63 فى حفل نظمته الجامعة داخل حرمها ومجانا0( بذمتكم نقول شنو ولمنو)

siram97503211@gmail.com

///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الجنس عند السودانيين: (نزوة ام غزوة) .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو
الخرطوم وجوبا في أمسية أكتوبرية بسدني .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
ونسة دقاقة مع السيد الامام ؟ … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

“تــابت” .. حتى لا تموت القضية!! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لماذا خسر الهلال ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ملك السقوط وضربة البرير (1) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الغرب وشرعنة اللواط واستهداف المسلمين!ّ! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss