باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مشاهد من مسرحية تبحث عن عنوان

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2025 12:42 مساءً
شارك

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد…

مشهد أول:

ثورة شعبية عارمة تقتلع رأس نظام ديني قمعي فاشل إستولى على السلطة و إحتكرها بقوة السلاح ، التنظيم الديني ، و خلال ما يقارب الأربعة عقود من الزمان ، يُحَوَّلُ جميع أجهزة الحكم و الدولة إلى مؤسسات/منظومات تابعة له ، و يستخدمها كحقول تجارب لمشروع سياسي وهمي يستند إلى فهم باطل و غير صحيح لدين الإسلام ، فترة حكم التنظيم/النظام الغير راشدة شهدت فوضى و إنهيار إقتصادي غير مسبوق و إرتفاع في معدلات/مؤشرات الغلآء و معاناة المواطنين و عجز/فشل الدولة التآم عن القيام بمهامها الأساسية في ضمان/حفظ الأمن و تقديم/توفير الخدمات الضرورية بسبب سوء الإدارة و أدوآء: المحسوبية و الفساد و الإفساد و إهدار/نهب الموارد و القمع و الكبت و القتل و الحروب الأهلية و إرتكاب المجازر و الإبادات الجماعية و التطهير العرقي و تعاظم أمر الهوس/التعصب الديني و النعرات الجهوية/القبلية/العنصرية/العرقية و غياب العدل…

مشاهد لها علاقة بالمشهد الأول:

ضابط نظامي عظيم ، يدين بالولآء للتنظيم الديني و متورط في حرب أهلية و تجنيد جنود و إنشآء مليشيات إرتزاق مارست القتل و المجازر و الإبادات جماعية و التطهير العرقي و إنتهاكات أخرى في العديد من أقاليم البلاد ، ينجح عن طريق الخداع و الكذب و النفاق في الجلوس على رأس سلطة إنتقالية أعقبت الثورة الشعبية و كذلك في فرض تعيين ضابط الخلآء العظيم و قآئد مليشيات الإرتزاق نآئباً له…
أطماع الضابط العظيم في الإنفراد السلطة و تمسكه بها و مخاوفه من العقاب على ما إرتكب من مجازر و إبادات و إنتهاكات تدفعه إلى: إرتكاب المزيد من القمع و القتل و الإنتهاكات ضد الثوار و ممارسة سوء الإدارة و الفساد و الإفساد ، و تفضي به إلى إرتباط أوثق مع التنظيم الديني…
الضابط العظيم يحاول الإنفراد بالسلطة عن طريق التخلص من منافسه عليها و نآئبه في المجلس الرئاسي المؤقت ضابط الخلآء العظيم و القضآء عليه و مليشياته ، و عندما يفشل في المهمة يلجأ إلى إشعال حرب أهلية شاملة تعم جميع أقاليم البلاد و ذلك بالتنسيق مع التنظيم الديني…

مشهد ثاني مرتبط بالماضي القريب و الحاضر:

شخصية من البادية تتحول/تتحور في وقت وجيز من: تاجر حمير و مهرب ماشية إلى محارب مرتزق و صاحب مليشيات إرتزاق تمتهن القتل و الإبادات الجماعية و التطهير العرقي و الإغتصابات و حرق القرى و أنواع/أصناف عديدة من الإنتهاكات ، ثم إلى ضابط برتبة نظامية وسطى في مليشيات إرتزاق تعمل لصالح النظام/التنظيم الديني ، ثم إلى ضابط خلآء عظيم في جيش نظامي مؤدلج دينياً ، ثم إلى نآئب رئيس دولة في نظام إنتقالي عقب الإطاحة برئيس البلاد/النظام في ثورة شعبية ، ثم مبعوث رباني/رئاسي يبشر بالسلام و العدالة و المساواة و الرخآء ، ثم إلى مشارك أصيل في إنقلاب على حكومة فترة إنتقالية أعقبت الثورة الشعبية ، ثم إلى متمرد على الدولة و التنظيم/النظام الذي صنعه و مشارك رئيسي في إشعال حرب أهلية إثر خلافه مع الرئيس الإنتقالي ، ثم إلى رئيس نصف دولة و مشارك فعال في تمزيق الدولة الأم و في ذات الوقت داعية نشط إلى: الحرية و السلام و العدالة و إلى إقامة دولة مدنية جديدة على أنقاض الدولة القديمة ركآئزها الديمقراطية و العلمانية و الكونفدرالية!!!…

مشهد من داخل و خارج الحدود:

ملايين من المواطنين يفرون من منازلهم و مناطقهم بسبب الحرب الأهلية التي أتت بالجيوش و المليشيات المرتزقة التي تمارس القتل و النهب و السلب و الإغتصابات و الإذلال و الخراب و الدمار و أنواع لا تحصى من الإنتهاكات و الفظاعات إلى داخل دورهم في المدن و القرى ، الخوف و الرعب و الأوضاع المأساوية تفضي إلى موجات غير مسبوقة من التهجير القسري للمواطنين و النزوح و اللجوء إلى دول في الجوار و الإقليم و العالم…

مشهد راهن:

ضابط الخلآء العظيم و قآئد المليشيات المرتزقة المتوحشة تتم مبايعته حاكماً على رقعة واسعة من البلاد تشمل أكبر أقاليم البلاد و غالبية إقليم كبير مجاور ، كما أنه أصبح مهيمناً على: مصادر نفط و ماشية و منتجات زراعية و مناجم ذهب و موارد أخرى ، و مع التخبط و الوهن البادي على: الرئيس (الضابط النظامي العظيم) و حكومة الأمر الواقع على ما تبقى من الدولة الأم و القوات النظامية و كتآئب/مليشيات التنظيم الديني و حلفآءها من الطفيليات: العسكرية و السياسية و الإقتصادية و العشآئرية و الحزبية لا يستبعد الكثيرون من المواطنين و المراقبين و المهتمين بالشأن أن يمتد نفوذ ضابط الخلآء العظيم و مليشياته المتوحشة إلى مناطق أخرى/أوسع من البلاد…

مشهد ذو صلة:

الكثيرُ من المواطنين ، و ربما آخرون من المراقبين و المتابعين لتطورات الأزمة/الحرب الأهلية ، في حالة إندهاش و حزن شديدين/عميقين بسبب ما رأوْا من التحولات العظيمة ، المفاجئة و المدهشة التي طرأت على بعض من الكتاب و المحللين ، الذين عُدَّ بعضٌ منهم ، في وقت من الأوقات ، من جماعة/زمرة المفكرين المعتدلين الذين يوثقُ في كتاباتهم و تحليلاتهم و أرآءهم ، و ما أدهشَ و أحزنَ المواطنون و الآخرون النشاط المحموم الذي أظهره أولئك الكتاب و المحللين في محاولاتهم تبييض وجه ضابط الخلآء العظيم و تبريراتهم و دفاعهم المستميت عن أعمال و أفعال مليشياته المتوحشة المخزية و سلوكها الهمجي المشين و المحاولات اليآئسة لغسيل سجل المليشيات الحافل بالقتل و الإبادات الجماعية و المجازر العرقية و إنتهاك حقوق الإنسان و الإغتصابات و النهب و السلب و حرق القرى ، بل أنهم ذهبوا لأكثر من هذا و ذلك لما راحوا يبشرون بإدعآءت ضابط الخلآء العظيم عن نصرة/مساندة الثورة الشعبية و السعي إلى تحقيق أهدافها في الحرية و السلام و العدالة و إقامة دولة المؤسسات و الديمقراطية و كذلك دعاويه و وعوده للشعوب و حلفآءه الجدد بإنشآء/ببنآء الدولة الجديدة على أنقاض الدولة القديمة!!!…

مشهد سابق للمشاهد السابقة:

بعضٌ من السياسيين المعارضين المنخرطين في تحالف قوى مدنية تؤمن بالثورة و تنادي بالحريه و التغيير يثقون في إدعآءت و دعاوى و وعود ضابط الخلآء العظيم و يوقعون معه إعلان في عاصمة أفريقية لحل أزمة البلاد و إيقاف الحرب و هم يعلمون ، علم اليقين ، نوايا ضابط الخلآء العظيم و توحشه و مليشياته و أطماعه في السلطة و النفوذ ، و أنه من المتورطين في إشعال الحرب الأهلية و من أبرز المُتَكَسِبِين من إزكآء نيرانها و إستمرارها!!!…

مشهد مرتبط بالمشهدين السابقين:

الكتاب و المحللين و حلفآء ضابط الخلآء العظيم في التحالف السياسي/العسكري و السياسيين الموقعين معه الإعلان في العاصمة الأفريقية يقنعون/يخدعون أنفسهم أن ضابط الخلآء العظيم ، الطامح/الطامع في حكم البلاد و الثروة و توسيع النفوذ ، قد غَيَّرَ أو ربما سوف يُغَيِّرُ أسلوب مليشياته المعهود في: القتل و إرتكاب المجازر و الإبادات الجماعية و الإنتهاكات المتنوعة و ممارسة التطهير العرقي و نهجه/ديدنه المتكرر في نقض الإتفاقيات و العهود و تدبير الإنقلابات على أرباب النعم و الشركآء و الحلفآء و محاربتهم و إذلالهم: بدءً من ولي نعمته الأول و كفيله في العشيرة ، ثم ولي نعمته الأكبر و الذين صنعوه في النظام/التنظيم الديني ، مروراً بالمتحالفين معه من القوى السياسية المدنية التي شاركته و الضابط النظامي العظيم الحكم إبان الفترة الإنتقالية التي أعقبت الثورة الشعبية ، و إنتهآءً بعصيانه و تمرده على التنظيم الديني و ولي نعمته الضابط النظامي العظيم و شريكه في تدبير الإنقلاب الذي أطاح بشركآء الفترة الإنتقالية من القوى المدنية…

مشهد من عالم اللامعقول:

الحرب تقود إلى المزيد من الموتى و الجرحى و الدمار و الفوضى و العلل/الأمراض النفسية ، و تصاعد حآد في وتيرة خطاب الكراهية و التوجهات الجهوية و النعرات العنصرية/العرقية ، و إنقسام المواطنين إلى:

  • مجموعات إلكترونية إستوطنت أسافير الشبكة العنكبوتية ، و نشطت في نسج و حبك أحاديث الإفك و نشر خطاب العنف و الكراهية و التطرف الجهوي/العنصري/العرقي ، و قد إنقسمت هذه المجموعات إلى فسطاطين:
  • فسطاط يستنفر المواطنين إلى الجهاد و حرب إسترداد الكرامة!!! ، و يوجههم/يحثهم على المضي في القتل و ضرورة الثأر من ضابط الخلآء العظيم و مليشياته المتوحشة و القضآء التآم عليهم بسبب ما إرتكبوه من قتل و سلب و نهب و إغتصابات و إنتهاكات
  • فسطاط ينادي بمواصلة الحرب حتى يتم القضآء التآم على سلطة الضابط النظامي العظيم و التنظيم الديني و تحرير جميع البلاد من سيطرة نخب المركز و إسترداد حقوق الهوامش و الأقليات المسلوبة/المنهوبة/المغتصبة
  • مجموعات تابعة للمجموعات الفسطاطية تتبنى إستخدام العنف و إستراتيجية المظاهرات و تكتيكات الغزوات/الغارات على تجمعات/جموع الخصوم المعارضين في عواصم و مدن اللجوء الأوروبي
  • مجموعات تطالب بوقف الحرب
  • مجموعات الأحيآء الموتى
  • مجموعات الموتى و الأسرى و المفقودين و الأرامل و اليتامى
  • مجموعات آثرت الإنغماس في عوالم البهجة و الفرح و الإنشغال يإقامة الحفلات و المناسبات و المآدب و البازارات في عواصم و مدن اللجوء
  • مجموعات صامتة تتفرج على جميع المشاهد و المجموعات أعلاه

لقطات من مشاهد مستقبلية:

الفتور يصيب طرفي الحرب ، جهات/أطراف أجنبية تجبر الطرفين المتحاربين/المتصارعين على السلطة و الموارد على قبول التفاوض ، و الطرفان يستمسكان بما غنما أو بما نجحا في الحفاظ عليه من الأراضي و الموارد ، الأطراف/الدول الشقيقة و الصديقة و الإقليمية و الدولية تأتي بالمبادرات و الإعلانات ، و يتم التفاوض و القبول و التوقيع على الإتفاقيات التي تقود إلى هدنة و تبقي الأوضاع على ما هي عليه و لو إلى حين…

المشهد الأخير:

الكثير من المجرمين أو غالبيتهم أو جميعهم يفلتون من العقاب الدنيوي ، و يتم تقسيم البلاد إلى عدة دويلات بمباركة الدول الشقيقة و الصديقة و المنظمات الإقليمية و الدولية ، و يبقى الصراع و النزاع حول/على المناطق و الحدود…

و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد…

فيصل بسمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منبر الدوحة و قضية دارفور !! .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيد الامام … وفاطمة احمد ابراهيم … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
بيانات

بيان من كونفيدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية بمناسبة قرار المحكمة ببطلان إلغاء تسجيل إتحاد الكتاب السودانيين

طارق الجزولي
الأخبار

وزير الإعلام يلتقي ممثلي المنصة الإعلامية الموحدة للجان المقاومة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss