باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح عبد القادر محمد عثمان
الريح عبد القادر محمد عثمان عرض كل المقالات

“مشروع التواضع الوطني” قوات مسلحة متواضعة: أرضاً دبابير!

اخر تحديث: 13 يونيو, 2026 11:16 مساءً
شارك

الريح عبد القادر
إذا أردنا البحث عن نقطة البداية في أزمة الدولة السودانية، فعلينا أن ننظر إلى المؤسسة التي تمتلك أعظم قدر من القوة والتأثير. فالقوات المسلحة ليست مجرد مؤسسة حكومية كغيرها من المؤسسات، بل هي الجهة التي تحتكر السلاح المشروع وتمتلك القدرة على فرض الإرادة بالقوة. ولذلك أصبحت قبلة للطامعين في الوصول إلى كراسي الحكم. وبناء على ذلك، سيعود إصلاحها وصلاحها بالخير والاستقرار على المجتمع كله، مثلما أنَّ ما دخلها من فساد قد أفسد بالفعل المجتمع كله.
حين تصبح الرتبة العسكرية طريقاً إلى النفوذ السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فإنها تكتسب جاذبية تتجاوز وظيفتها الأصلية. وبدلاً من أن تكون أداة لتنظيم العمل العسكري، تتحول إلى وسيلة للوجاهة وتحقيق المصالح. وعندئذ يبدأ الخلل في الانتشار خارج حدود المؤسسة العسكرية نفسها. فجاذبية الوجاهة أمر لا يقاوم. فعندما يفرض الضابط العسكري نفسه في المجتمع برتبته ونجومه ونياشينه، ماذا سيفعل الشباب من الفئات الأخرى؟ سيجتهدون في خلق الألقاب، والتكالب للحصول عليها، أو أن ينشئوا جيوشاً موازية تمنحهم ما يطمحون إليه من الرتب والألقاب. وهكذا رأينا كيف يجتهد الكثيرون لنيل الدرجات العلمية، ليس من أجل العلم، بل فقط من أجل المظهر والمفاخرة. وسرعان ما تنتقل حمى “الدكترة” من المجال المدني إلى الخدمة العسكرية، فنجد العقيد طبيب والعميد طبيب. وعندئذ يدخل خريج القانون في سلك القوات النظامية ليكون “العقيد حقوقي”. وبذلك يخرج التسلسل الهرمي العسكري من كونه وسيلة للانضباط والكفاءة في التنفيذ، ليصبح مجرد مظهر من مظاهر الوجاهة في المجتمع.
ولن تلبت الجماعات السياسية والأيديولوجية والقبلية أن تلاحظ أن القوة الحقيقية أصبحت في يد من يملك السلاح والرتبة، فتسعى إلى محاكاة هذا النموذج. ومن هنا تنشأ الحركات المسلحة والمليشيات والجيوش الموازية. وقد لا يكون الدافع دائماً مرتبطاً بعقيدة ما أو بقضيةً كبرى، بل ربما يكون الدافع الخفي هو السعي إلى النفوذ والحصول على الامتيازات والمكانة التي أصبحت مرتبطة بحمل السلاح.
ومع تكاثر القوى المسلحة تتسع دائرة الصراع، وتتحول موارد الدولة واهتماماتها نحو الأمن والحرب بدلاً من التعليم والصحة والإدارة المدنية. وتصبح الفئات المنتجة والخدمية أقل حظاً من حيث التقدير والدعم. ومهما حاول الأساتذة والمعلمون، على سبيل المثال، مجاراة زملائهم الضباط بالحصول على الدرجات العلمية، فإنهم لن يستطيعوا مجاراتهم في الوضع الاقتصادي. فالقوات المسلحة التي استولت على السلطة، وأعلنت أنها في حالة حرب، سوف تستأثر بنصيب الأسد من موارد الدولة المالية. فيتدهور حال المعلمين، إلى درجة أن نرى أستاذاً جامعياً يبيع الخضروات في الأسواق، وتضعف الخدمات الصحية، إلى درجة أن نرى مستشفيات بلا دواء ولا أطباء. والسبب في ذلك أن قوات الشعب المسلحة قد بعثت برسالة ضمنية مفادها أن السلاح أكثر جدوى من المعرفة، وأن الرتبة أقوى أثراً من المهنة، وأن “النجوم” أكثر بريقاً من المعاول ومن الكتب. باختصار: يصبح “المجد للبندقية”، تلكم العبارة التي اختزلت في كلمتين التحول الخطير الذي وصفناه: انتقال المجتمع من تمجيد العلم والعمل والإنتاج إلى تمجيد السلاح والرتب والنياشين.
وبهذه الكيفية تنشأ حلقة مفرغة: يؤدي تعاظم نفوذ السلاح إلى ظهور مزيد من القوى المسلحة، وظهور هذه القوى يؤدي إلى مزيد من الصراعات، وهذه بدورها ستزيد من قيمة السلاح والرتب العسكرية في أعين الناس. وسيتفاقم الوضع إلى درجة أن “تطرد دجاجة الخلا دجاجة البيت”، وأن يؤدي ضابط الكلية الحربية التحية العسكرية لضابط “الخلا”. وهكذا ينطبق على القوات المسلحة السودانية المثل الشعبي “التسوي كريت في القرض تلقاهو في جلدها” ، أي الجزاء من جنس العمل.
ولهذا فإن إصلاح القوات المسلحة ليس شأناً عسكرياً فحسب، بل هو مشروع إصلاح وطني شامل. فإذا عادت المؤسسة العسكرية إلى وظيفتها الأصلية بوصفها مؤسسة مهنية متواضعة تخدم الدولة ولا تتصدر المجتمع، وإذا تراجع بريق الرتب والامتيازات المرتبطة بها، فإن دوافع تقليدها ستضعف، وستعود المهن المدنية إلى مكانتها الطبيعية.
ولا بد أن نذكّر من جديد أن الخلل الذي يصيب المؤسسة المحتكرة للقوة لا يبقى محصوراً فيها، بل يتسرب إلى سائر مؤسسات المجتمع. ويتجه المجتمع دائماً نحو الجهة التي يراها أكثر نفوذاً ومكانة. فإذا كان صاحب السلاح هو الأكثر حظوة، تسابق الناس إلى السلاح. وإذا كان صاحب العلم والعمل والإنتاج هو الأكثر تقديراً، تسابق الناس إلى العلم والعمل والإنتاج. ولذلك فإن إصلاح المؤسسة العسكرية قد يكون أحد أهم مفاتيح إصلاح المجتمع كله، بحيث لا تطغى فئة على فئة فيختل التوازن.
وقد ربطنا هذا الأمر بالتواضع لأننا لا ننظر إلى التواضع بوصفه خُلُقاً فردياً فحسب، بل أيضاً بوصفه آلية للإصلاح الاجتماعي والمؤسسي. ولذلك تنسجم عبارة “قوات مسلحة متواضعة” مع الفكرة التي ما فتئنا نرددها: أن التواضع ليس حُلية أخلاقية فحسب، بل وسيلة لإطفاء نار التنافس على الجاه والسلطان: إنه وسيلة للسلام والوئام في المجتمع وفي العالم بأسره.
لقد اعتاد الناس أن يربطوا القوة بالاستعلاء. بينما الحقيقة تقول إن القوة مربوطة بالتواضع، وإن التواضع هو أعظم قوة أتاحها المولى عز وجل في الكون لعباده. وبالتالي نحن لا نريد أن تكون القوات المسلحة قوية فحسب، بل لا بد أن تكون متواضعة لكي تصبح أكثر قوة.
وهكذا، في المجال العسكري، يدعو “مشروع التواضع” إلى باقة كاملة من الشعارات:
“قوات مسلحة متواضعة”
“جيشٌ قويٌّ، متواضعٌ”
“جيشنا: قوة في الميدان، وتواضع في السلوك”
“جيشٌ متواضع لشعبٍ من المتواضعين”
وهنا لا بد من الإصرار على استخدام كلمة “تواضع” بمعناها الدال على القوة، لأننا بذلك سنزيل كل معاني الضعف والسلبية التي أصبحت ترتبط بالتواضع في أذهان الناس.
وبهذه الخطوة ننقل التواضع من دائرة الوعظ الفردي إلى دائرة الهوية المؤسسية.
ومن زاوية فكرية أعمق، نحن لا نوجه النقد إلى الجيش في حد ذاته، وإنما نستنكر مركزية الوجاهة العسكرية في المجتمع. فالإنسان يسعى بطبعه إلى ما يمنحه المكانة. فإذا كانت المكانة عند البندقية، سعى إلى البندقية؛ وإذا كانت عند المعرفة، سعى إلى المعرفة. وإذا كانت عند الخدمة العامة، سعى إلى الخدمة العامة.
وتعمل التقاليد العسكرية المتوارثة في السودان على تفضيل الخدمة العسكرية على المدنية إلى درجة أن الرئيس السابق جعفر نميري لم يتورع عن القول في أحد اللقاءات التلفزيونية إن الشخص العسكري أفضل من المدني، لأن العسكري في رأيه “مدني وزيادة”. هذه الزيادة المتوهمة هي بالضبط ما نسعى إلى تسويته من خلال مشروع التواضع.
ومن شأن التواضع أن ينقذ رجال الجيش من خطأ قاتل، ألا وهو ربط الحماية بالحكم: نحن نحميكم، ولذلك يحق لنا أن نحكمكم. الحماية وظيفة ينال مؤديها راتبه، ولا يُكافأ بالحكم. والحكم ليس حقا، ولا مكافأة، ولا تشريفاً، بل هو أمانة قد تكون يوم القيامة حسرة وندامة. وإذا كانت الحماية تتحقق بالسلاح، فإنها تتحقق أيضاً بالإطعام من خلال الزرّاع، وبالعلاج من خلال الأطباء والممرضين، وبالتنمية من خلال العمال والمهنيين والحرفيين كافة. ولذلك فإن الجيش لا يصل إلى الحكم لأنه يوفر الحماية للوطن والمواطنين، بل ببساطة لأنه يملك السلاح الذي به يفرض إرادته. ولم تخلق الجيوش للحكم، بل لحماية الحكم المدني القائم. ولو أن الجيش السوداني نأى بنفسه عن الحكم منذ البداية، وجعل ظهره عصيّا على من أراد أن يمتطيه، لكنا الآن في شأن عظيم وخير عميم.
ونحن حريصون على أن يدخل التواضع إلى المؤسسة العسكرية، ووزارة التربية والتعليم، والأحزاب، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها، فنكون قد خطونا خطوة كبيرة نحو تحقيق شعار مشروع التواضع “تواضعٌ على التواضع”، أي أن نتوافق ونتفق على التواضع، معرفةً وتطبيقاً، أفراداً وجماعاتٍ ومؤسسات.
نعم، يدعو المشروع الأفراد إلى التواضع، ولكنه يدعو أيضاً المؤسسات إلى التواضع، والدولة نفسها إلى التواضع؛ لأن إصلاح المجتمع، في رؤية المشروع، لا يبدأ من تعظيم الناس لأنفسهم، بل من زهدهم فيما يعظمون به أنفسهم. وهذا بالضبط ما يدعوني إلى توجيه دعوةً من القلب إلى إخوتي وأبنائي الضباط في القوات المسلحة والشرطة:
“أرضاً دبابير!”
أحلمُ بأن يرى المواطن في بلادي مجموعة من الجنود فيسألهم: أيها الجنود أيكم القائد؟
إذا كان قادة الجيش والشرطة يريدون الصلاح (لأنفسهم) والإصلاح (للناس والوطن) فعليهم أن يفعلوا شيئاً قد لا يخطر فعله على بال أحد: عليهم أن يستغنوا عن نجومهم ونياشينهم، وأن يبرزوا للناس في بساطة الجندي العادي، بحيث لا يعرف الناس، من المظهر، الضابط العظيم من الجندي “النفر”.
أعلم أن هذا الطلب قد يبدو غريباً وغير واقعي في أعين الكثيرين، لأن الدنيا باتت كلها نجوماً ونياشين.
ويرى الناس أن هذه الشارات أصبحت عادية ومعمول بها في كل مكان.
أقول: نعم، كثير من الممارسات المُفسدة والمهلكة قد أصبحت عادية ومعمولاً بها في كل مكان.
لكن الذي يعلمُ ما يقول، لا يضره كثيراً استغراب الناس: في ظل المفسدة الماثلة أمامنا يصبح هذا التغيير واجب وطني وديني.
وأعجب أن الكليات العسكرية وكليات الشرطة لا تدرس في مناهجها حديث “الجبار ذي الشارة”.
يجب أن يعرف كل عسكري هذا الحديث المهم.
جاء في الحديث مما روى البخارى أنّ امرأة كان فى حجرها ابنٌ ترضعه، إذ مرّ بها راكبٌ ذو شارة (أي يرتدي علامات تدل على سلطته)، فتمنت أن يكون ابنها ذا شأنٍ مثله، فقالت: اللهم اجعل ابنى مثل هذا. فترك الطفل ثديها، وأنطقه الله في المهد وقال: اللهم لا تجعلنى مثله، ثم أوضح لأمه: يا أماه إن الراكب ذو الشارة جبارٌ من الجبابرة.
لقد تجاوزت هذه الشارات مهتمها المهنية وأصبحت مجرد عنوان على المكانة والوجاهة، وعلى الجبروت. ولولا المفسدة العظيمة التي حصلت جراء ذلك، لما كان لهذه الدعوة كبير مبرر، ولكن إصلاح هذا الأمر بات واجباً، في الوقت الحالي، وفي الظروف الحالية.
وأتوجه بهذه الدعوة إلى قيادة القوات النظامية بأن يقف الضباط متواضعين، بلا شارات ولا علامات تدل على الرتبة والمقام.
نعم، فليقف قادة الجيش وقادة الشرطة مثل الجندي النفر، درءاً لمفسدة عظيمة ماثلة.
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم في نشاطاته المدنية يقف وقفة العامل الأجير؛
وكان في نشاطاته العسكرية يقف وقفة الجندي النفر بين الجنود.
وكان حين يأتي الإعرابي الغريب لا يتعرف عليه بين صحابته، فيسأل: أيكم محمد؟
صلى الله عليه وسلم، ورضي عنهم.
ولا بد أن نشير إلى إن التغيير الحقيقي ليس نزهة، بل هو سلسلة من المبادرات التي تصدم المألوف!
وقد يتطلب التغيير الحقيقي هدم الجبال، وتغيير مجاري الأنهار، وتخضير الصحاري، ووصل البحار بالبحار، ناهيك عن مجرد نزع نجمة بلاستيكية أو قطعة معدنية عن الكتف!
أيها القادة المحترمون!
هذه النجوم التي تتلألأ على أكتافكم، وهذه النياشين التي تحرصون عليها، لا تزيدكم قدراً، ولا تجلب أمناً، ولا توفر أماناً، لا للناس في الدنيا، ولا لكم يوم الموقف العظيم. ستقولون إنها مجرد شارات للضرورة المهنية، لكني أخشى أن تصبح هذه النجوم، الخفيفةٌ اليومَ على الأكتاف، ثقيلةً عليها يوم الموقف العظيم!
لقد أصبحنا نرى حرصاً واضحاً على إظهار النجوم والنياشين والدخول بها في كل مكان.
وبات من المناظر العادية أن يدخل الضابط بكامل بزته ونجومه العسكرية إلى مرافق الخدمات والبنوك والمستشفيات لكي يحصل على معاملة تفضيلية.
وصار الجميع يتكالبون على الرتب و”الدبابير”، حتى صار لدينا الفريق “خلا”، واللواء “خلا”، والعميد “خلا”…
وما ذلك إلا حرصاً على التمايز والظهور.
وكل هؤلاء “الخلويّون”، في الحقيقة، هم مدنيون، تركوا التدريس والتمريض والزراعة والرعي والتجارة وشتى الحرف، وتمردوا، والتحقوا بالحركات المسلحة. أي أنهم امتطوا العسكرية عنوةً واقتداراً، ولم يدخلوا لها مدرسة ولا كلية، وذلك حين ظنوا أن البندقية هي التي تحقق لهم أهدافهم، وترفع عنهم الظلم، وتجلب لهم العدالة، أو أنها صارت مجلبةً للمصالح والامتيازات، وتحقيق الوجاهة والتميز في المجتمع، بعد أن كانت العسكرية في السابق أمانة يؤديها العسكري كواجب، ثم ينسحب عند تقاعده بشرف.
أيها القادة المحترمون،
اخلعوا نجومكم ونياشينكم فقد أصبحت شارات للجبروت!
ازهدوا فيها، تنْصلِحوا وتُصْلِحوا،
أو أصِرُّوا عليها فتهلَكوا وتُهْلِكوا،
قف متواضعاً، أيها القائد، بلا نجوم وبلا بريق وسنعرفك وسنحترمك؛
قفوا متواضعين، أيها الضباط أجمعين، بلا نجوم وبلا نياشين، واركبوا في مركبات المواصلات العامة مع غمار الناس، حتى لا يعرف الناس أيكم الضابط وأيكم الجندي.
اطرحوا هذه النجوم أرضاً حتى لا يطمع فيها كل من هبّ ودب!
ازهدوا فيها، يزهد الناس فيها، وسوف يزهدون كذلك في الألقاب، وفي التمايز!
إنها دعوة إلى التواضع!
دينك يدعوك إلى عدم تمييز نفسك بشارات عندما يصبح هذا التمييز مصدراً لمفسدة ماثلة.
إن الثورة الحقيقة هي ثورة على النفس في المقام الأول: ثورة على حب الوجاهة والرئاسة، وحب السمعة والتميز.
والثورة تضحية.
والتضحية بالأنا أعظم من التضحية بالنفس.
فليكن جيش السودان هو أول جيش يزهد في النجوم والنياشين.
ولتكن شرطة السودان هي أول شرطة تزهد في النجوم والنياشين.
وليصبح جيشنا جيش المتواضعين، وشرطتنا شرطة المتواضعين.
وليكن الجيش والشرطة قدوةً للمقتدين.
“قوات مسلحة متواضعة”، “شرطة متواضعة”
“جيشٌ قويٌّ، متواضعٌ”؛ “شرطة قوية، متواضعة”
“جيشنا: قوة في الميدان، وتواضع في السلوك”، “شرطتنا: قوة في الميدان، وتواضع في السلوك”
“جيشٌ متواضع/شرطة متواضعة لشعبٍ من المتواضعين”
أرضاً دبابير!
انصراف!
elrayahabdelgadir@gmail.com

الكاتب
الريح عبد القادر محمد عثمان

الريح عبد القادر محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإتحادي الأصل: في عيون الإتحاديين وفي عيون حسين خوجلي .. كتب: صلاح الباشا
منشورات غير مصنفة
التعليق والتحليل الرياضي بعيد عن آلية التطوير! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
اشتاينر يرسل تحياته مجددا الي الخرطوم .. بقلم: خالد موسي دفع الله
الأخبار
إطلاق سراح أبوبكر عبد الرازق بالضمان بعد بلاغ قضائي
منشورات غير مصنفة
عودة لحزب الأمة .. أحزاب الأُمة وضرورات الإصلاح .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سيدة امريكا الاولي والخوف من الحرب النووية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الهروب من الواقع إلى السراب الخادع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الدكتور – منصور خالد: الكوكب الذي أفل .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

تلك الرائحة .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss