باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد حمدان عيسى عرض كل المقالات

مشروع الجزيرة عملاق الماضى المجيد ومستقبل نهضة السودان

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2026 8:41 مساءً
شارك

د. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعودية

يُعد مشروع الجزيرة أحد أكبر مشاريع الري في العالم وهو أكبر مشروع مروي في أفريقيا وأكبر مزرعة في العالم ذات إدارة واحدة ويمتد على نحو 2.2 مليون فدان بين النيلين الأزرق والأبيض. وتُعد منطقة الجزيرة ملائمةً بشكل خاص للري إذ تنحدر التربة مبتعدةً عن النيل الأزرق، مما يسمح للمياه بالتدفق طبيعياً عبر قنوات الري بفعل الجاذبية. كما تتميز التربة بمحتواها العالٍى من الطين، وهو ما يحدّ من فقدان المياه عن طريق التسرب. وتُحوِّل قنوات الري المساحة المروية إلى حقولٍ خصبةٍ تُسهم محاصيلها في جلب الثروة وتحقيق مستوى معيشي جيد.

وقد زُرع القطن لأول مرة عام 1904، وبعد إجراء تجارب عديدة على أساليب الري، خُصصت مساحة 24 كيلومتراً مربعاً للزراعة في عام 1914
وأنشئ المشروع رسميا في عام 1925 لمدّ المصانع البريطانية بحاجتها من خام القطن والذي ساهم ايضا فى دعم إقتصاد السودان بعد الاستقلال.

وتأسس المشروع في ثلاثة مراحل اساسية المرحلة الأولى (1925- 1955)
وفي هذه المرحلة أدير من قبل الشركة الزراعية الهندسية، التي ركزت نشاطها الزراعي على زراعة محصول القطن كهدف إستراتيجي. وشهدت هذه المرحلة ازدياد الوعي السياسي لدى المزارعين بالمشروع وبداية مقاومتهم للسياسة الزراعية التي تبنتها الإدارة الاستعمارية مما أدى إلى إضرابهم الأول عام 1941والثانى في عام 1942

(1970-1955) المرحلة الثانية التوسع الأفقي للمشروع
في هذه المرحلة تم تكوين مجلس إدارة مشروع الجزيرة، وأنشأت مصلحة الإنشاءات والتعمير، للإشراف على الأعمال الفنية المتعلقة بامتداد المناقل كما تم تشييد سد الرصيرص وبعد التوسع الأفقي وامتداد المناقل بلغت المساحة الكلية للمشروع (2,2 مليون فدان). في عام 1958م وأصبح المشروع يعرف بمشروع الجزيرة والمناقل.
المرحلة الثالثة: التوسع الرأسي للمشروع منذ 1970
شهدت هذه المرحلةالتوسع والتنوع وبرنامج تعمير المشروع وتحديثه وبدأ التفكير في الزيادة الرأسية بإدخال محاصيل جديدة وتقليل مساحة الأرض البور. كانت دواعي تطبيق سياسات التكثيف والتوسع في المشروع هي التخلي عن الاعتماد على زراعة المحصول الواحد لما لها من أخطار مثل الآفات والأمراض وتقلبات الأسعار. وشهد موسم (1975- 1976م) تنفيذ أكبر قدر من التكثيف والتنويع في المحاصيل. وكان هذا سببا ان ساهم المشروع بنحو 65% من إنتاج البلاد من القطن ونسبة كبيرة من إنتاج القمح والذرة والمحاصيل البستانية مما أتاح فرصاً واسعة للاستثمار في الصناعات الزراعية كصناعة الغزل والنسيج ومطاحن الغلال، وصناعة الزيوت، وتصنيع الأغذية، والجلود.

ويمتلك المشروع محالجا للقطن في بركات ومارنجان تتولى عمليات إنتاج وتسويق وتخزين المحاصيل وأهم هذه المحاصيل: القطن، الفول السوداني، الذرة، القمح، الخضروات، الأعلاف، زهرة الشمس بالإضافة إلى الإنتاج الحيواني. وكان المشروع ينتج أيضاً الأرز قبل أن يتوقف عن ذلك لظروف مناخية اذ ان الأرز يحتاج الى كميات كبيرة من المياه مقارنة بالمحاصيل الأخرى.
ولاهمية الزراعة والتصنبع الزراعى يقع على الدولة واجب ومسؤولية عظمى ان تدعم مشروع الجزيرة بكل ما يحتاجه لأنه كان ومازال وبكل المقاييس يشكل موردا اقتصاديا لا يستهان به وان كان الذهب الأسود(البترول) قد أضعف مكانته مؤقتا، ولكن نحن على يقين ان الزراعة والذهب الأبيض هي مستقبل العالم وان السودان يمتلك الماء في كل ربوعه وارضا خصبة تجرى من فوقها الانهار لن يعجزه ان يصبح سلة غذاء العالم وأن يأكل مما يزرع وان يلبس مما يصنع.
ولتحقيق هذه الغاية وعلى الرغم من عقود من الأخطاء والتخبط واهمال المشروع يمتلك هذا المشروع البنية التحتية الأساسية والمزايا الطبيعية اللازمة ليكون ركيزةً للأمن الغذائي الوطني في السودان، ولتحقيق الرؤية الرامية إلى تحويل السودان إلى “سلة غذاء” للمنطقة وللسوق العالمية اذا صنعنا ماننتج من زراعة وصدرنا مباشرة ومباشره هذه مهمة الى دول العالم لتدعم الاقتصاد وتسهم فى تطور البلاد والعباد.
ولتحويل مشروع الجزيرة إلى محرّك زراعي عصري ومستدام، ينبغي الاستناد على ركائز أساسية، منها تحديث البنية التحتية، ، التكنولوجيا، إدارة المياه إزالة الطمي وترميم القنوات واستبدال بوابات التحكم اليدوية بأنظمة آلية تعمل بالطاقة الشمسية حتى نتجنب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر لان الانتقال الى الضخ بالطاقة الشمسية يقلل الاعتماد على مصادر الطاقة غير المستقرة كالديزل والكهرباء المستمدة من الشبكة العامة
ولنتحول ونحن فى عصر التكنولجيا والثورة الرقمية إلى الزراعة الذكية مناخياً والتحول نحو محاصيل عالية الإنتاجية ومقاومة للجفاف والحرارة، بما في ذلك محاصيل البستنة عالية القيمة (البصل، الطماطم، الحمضيات) ، والبذور الزيتية (السمسم، عباد الشمس)وأعلاف الماشية الغنية بالبروتين كالبرسيم الذى اعلم انه يصدر لدول الخليج. وتسهم المعالجة الصناعية فى تحويل الناتج الزراعى الى سلعة استهلاكية جاهزةمطاحن دقيق حديثة، ومصانع مخبوزات، وصوامع حبوب استراتيجية للقمح الفول السودانى والسمسم… مزارع ألبان متكاملة، ومزارع تسمين، ومسالخ للتصدير مصافي زيوت الطعام ومنتجات غذائية تجارية
اماصناعة النسيج واستخراج زيت بذرة القطن فهى تخص الذهب الابيض (القطن) وبهذا نكون حولنا حقيقة نلبس مما نصنع وناكل مما نزرع الى واقع ملموس وايضا سلة غزاء حتى لا نجوع ولا نعرى

د. محمد حمدان عيسى
المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية

mohammedeisa@gmail.com

Author

د. محمد حمدان عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فِي ذّاكِـرَةِ العُـْتـمَـةِ … بقلم: جمال محمد ابراهيم
السحر والطب في دار مساليت .. ترجمة: د. مبارك مجذوب الشريف
الأخبار
والي الخرطوم يحظر استخدام الدراجات النارية
منبر الرأي
الانتخابات البرلمانية في السودان (1953-1986م) … بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
الطيب صالح : أغلاط المطابع وزلات القلم … بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صراع المصالح بين الجبهة الثورية و قوى نداء السودان المدنية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

هاشم بامكار ابن السودان البار .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

على هامش الحدث (25) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

كارثة الابحاث العلمية في الجامعات السودانية .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss