باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

مشروع القرار الأمريكي لنزع الشرعية عن سلطة الأمر الواقع في بورتسودان: انتكاسة دبلوماسية لخيار السلاح

اخر تحديث: 13 يونيو, 2026 10:33 مساءً
شارك

الصادق حمدين
لم يعد السؤال المطروح اليوم هو: من يسيطر على الأرض في السودان؟ بل أصبح السؤال الأكثر إلحاحاً: من يملك حق تمثيل السودان أمام العالم؟
هذا السؤال الذي ظل يتردد في أروقة السياسة الدولية منذ اندلاع الحرب السودانية عاد بقوة إلى الواجهة بعد إقرار لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يتضمن إجراءات غير مسبوقة من شأنها زيادة العزلة السياسية والدبلوماسية على سلطة الأمر الواقع القائمة في بورتسودان، ويفتح الباب أمام مراجعة شرعية تمثيلها للسودان داخل المؤسسات الدولية.
قد يختلف الناس حول تفاصيل المشروع ومآلاته القانونية، لكنه يحمل رسالة سياسية لا تخطئها العين: العالم بدأ يفقد صبره تجاه الحرب السودانية، وتجاه الأطراف التي ما زالت تراهن على السلاح باعتباره وسيلة للحكم أو طريقاً لفرض الأمر الواقع.
لقد مضت سنوات الحرب، ولم يجنِ السودان سوى الدمار والانهيار الاقتصادي والتشرد الجماعي. ملايين السودانيين أصبحوا رهائن لصراع عبثي حوّل البلاد إلى واحدة من أكبر بؤر الكوارث الإنسانية في العالم، بينما ظلت القيادات العسكرية تتبادل خطابات النصر الوهمي في وقت تتآكل فيه الدولة وتتفتت مؤسساتها يوماً بعد يوم.
ولعل أخطر ما كشفته التطورات الأخيرة هو أن الرهان على الشرعية الدولية لم يعد مضموناً كما كان يُصوَّر للرأي العام. فالمجتمع الدولي لا يمنح الاعتراف السياسي بصورة أبدية أو مطلقة، بل يربطه بمدى قدرة أي سلطة على تمثيل شعبها، وحماية مواطنيها، والانخراط الجاد في جهود السلام.
لقد تعثرت مبادرات عديدة أطلقتها أطراف إقليمية ودولية لوقف الحرب والدفع نحو تسوية سياسية شاملة. وفي كل مرة كان الأمل يلوح في الأفق، كانت الحسابات العسكرية الضيقة تعيد المشهد إلى نقطة الصفر. وبدلاً من البحث عن حلول تنقذ السودان من الانهيار، استمر خطاب التعبئة والحشد وكأن البلاد تملك رفاهية إطالة أمد الحرب إلى ما لا نهاية.
إن مشروع القرار الأمريكي، حتى وإن كان لا يزال في طور الإجراءات التشريعية، يمثل تحولاً مهماً في المزاج السياسي داخل واشنطن. فهو يعكس تزايد القناعة بأن استمرار الحرب لم يعد مجرد أزمة داخلية سودانية، بل تهديد للاستقرار الإقليمي ومصدر كارثة إنسانية تتطلب تحركاً أكثر حزماً من المجتمع الدولي.
والأهم من ذلك أن المشروع يوجه ضربة سياسية لفكرة أن السيطرة العسكرية وحدها كافية لاكتساب الشرعية. فالعالم المعاصر لا يعترف بمن يرفع السلاح بقدر ما يعترف بمن يرفع مشروعاً سياسياً قابلاً للحياة، ويقدم رؤية للسلام والاستقرار وإعادة بناء الدولة السودانية التي انهارت ولم يبق لها إلا السقوط.
إن ما يحدث اليوم ليس مجرد خلاف حول المقاعد الدبلوماسية أو بطاقات الاعتماد في الأمم المتحدة، بل معركة حقيقية حول مستقبل السودان نفسه. معركة بين من يرى أن البلاد لا يمكن أن تُحكم إلا بالقوة العسكرية، ومن يؤمن بأن السودان لن يخرج من أزمته إلا عبر تسوية سياسية شاملة تؤسس لدولة مدنية مستقرة.
وإذا ما استمرت الضغوط الدولية في التصاعد، فإن مشروع القرار الأمريكي قد يصبح بداية مرحلة جديدة عنوانها تراجع نفوذ دعاة الحرب وصعود منطق التسوية السياسية. عندها لن تكون الخسارة مجرد خسارة معركة دبلوماسية عابرة، بل هزيمة كاملة لفكرة أن السلاح قادر على صناعة الشرعية أو احتكار تمثيل الشعوب.
لقد أثبتت تجارب العالم أن البنادق تستطيع السيطرة على المدن، لكنها لا تستطيع انتزاع الاعتراف الدولي إلى الأبد، ولا بناء دولة مستقرة، ولا صناعة مستقبل لشعب أنهكته الحروب. والسودان اليوم يقف أمام هذه الحقيقة أكثر من أي وقت مضى.
umniaissa@hotmail.com

الكاتب
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تصبح الشعارات بديلاً عن التفكير
منبر الرأي
الفقد الجلل.. البروفسير ابراهيم حسن عبد الجليل فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي
منبر الرأي
الراجل من غير كرش ما بساوي قرش!! لن يحبها الرجل حتى لو أحبتها جميع النساء!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
الأخبار
تأجيل محاكمة الأستاذ / عثمان شبونة في قضية فاطمة الصادق
منبر الرأي
البذورة .. اطفال من عالم آخر .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسائل الدنيا الجديدة -1- .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

سيد الدوش العفاريتي .. بقلم: صفوان عثمان الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

محطات من الأزمة السودانية .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

مالطا عبق التاريخ وروح العصر المتجدد .. بقلم: د. عادل عبد العزيز حامد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss