باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصالحة على ماذا..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2021 11:28 صباحًا
شارك

لو فهمنا أن مبادرة رئيس الوزراء تعني المصالحة مع من يسموا أنفسهم تمويهاً بالإسلاميين لرفعنا أيدينا عنها..! فما الذي يجبرنا على التجول في (حي بني قريظة)..؟! هذا من (رابع المستحيلات) وهذه الدعوة المبغوضة للمصالحة مع الإنقاذيين المُجرمين الذين لم يتوبوا عن الإثم هي من صناعة وترويج الفلول أنفسهم.. ولكنهم يحاولون تسريبها وتمريرها عبر (بعض المنابر والحناجر) وهي أحلام أقرب إلى عشم إبليس في الجنة.. ولا نريد (تأدباً) أن نقول إنها أبعد من ذلك..!!. فهذا أمرٌ قضت فيه الثورة ولم تترك الباب فيه موارباً.. إنما حكمت بإقامة موازين الحساب ومنع الإفلات من العقاب وطرد المؤتمر الوطني و(التمكينيين المتاعيس) من وجه الحياة السياسية وفق أحكام ومقررات وثيقة الانتقال.. وحسب نداء الثورة التي دعت إلى الحرية وتنظيف الحياة من الرجس و(الدهانيس) وإقامة موازين العدل وإزالة تمكين الإنقاذ في السياسة والاقتصاد والخدمة المدنية وحتى في مجال الرياضة والثقافة والفنون..!
إنهم يشيعون أن رئيس الوزراء يدعو إلى تبديل الحاضنة المُمثلة في (قوى الحرية والتغيير) بخزعبلات تنسب نفسها للإسلام في احتكار بغيض غير مستحق.. فهناك قطاعات واسعة تضمها خيمة هذا التوصيف.. والثورة قضت بأن المواطنة هي شرط الانتماء وقسطاس التعامل بين الأفراد والجماعات والأحزاب.. وأنه لا مزيّة لأحد بأن يتسيّد على الآخرين أو أن يحصل على امتياز بسبب انه ينتمي إلى اعتقاد أو طائفة أو مذهب أو جهة.. أو بحجة أن (أضانو حمراء أو زرقاء).. فهذه من دعاوى العصور الغابرة.. ولا معيار أمامنا غير المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية فدعونا نخرج من نفق الإنقاذ المظلم الذي أرادت أن تحشر السودان فيه، وتجعل من نفسها (نُخبة اوليغارشية) ترتدي مسوح الرهبنة وتحاول ان تحلق بنا في عوالم الضلال والشعوذة بعد أن دخلوا قي قفاطين الرهبوت الكاذبة وأرادوا أن يظهروا في صورة (إكليريكية لاهوتية) من مخلفات القرون الوسطى فامتطوا لحاهم وأطلقوا شعاراتهم الكاذبة وتكبيراتهم التي لا يُراد بها وجه الله.. وقلوبهم خاوية على عروشها ولكنها مليئة بالنزوات وحب الشهوات و(أكل السحت) وتجميع الثروات الحرام ونشر الرذيلة والتمسّح بمظاهر الدين وهم غُلف من كل معروف؛ لا يتنافسون إلا في اللصوصية وحيازة الأراضي والعيش في عوالم منقطعة عن حياة الناس.. وقد شهدنا تكالبهم على أوشاب الدنيا وإسراعهم إلى الرذائل البهيمية واختيالهم على العباد و(ركوبهم اليخوت) وسكناهم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم واقتطاعهم عقارات الدولة وتأجيرها بالدولارات مع التغني بالتأصيل وتزكية المجتمع.. فتنكروا لفقر أهاليهم وللقمة الحلال وأيام (الرشوشة) وأرادوا أن ينافسوا أثرياء العالم بعد أن افسدوا حياة الناس بالمحاباة والرشوة وتقنين الفساد وإباحة التعدي على موارد الدولة والمال العام.. فإذا بهم دُقشة من بقايا عصابات المافيا التي تتاجر في المخدرات وتتنافس في غسيل الأموال وتجارة العملة..!
لا لا لا .. لا مصالحة مع الإنقاذيين والمتحالفين معهم الذين قصّروا الجلابيب وناموا عن الحق وزيّنوا للإنقاذ باطلها و(بلعوا الذمة) وصمتوا عن الدماء المهدورة..هذا طريق موصد (بالضبة والمفتاح) مهما تناعقت الفلول وتجاوبت ضفادع المستنقعات وهرّت كلاب الحي..! هل اقلع الانقاذيون عن الولوغ في الدماء..؟ وهل تراجعوا عن التآمر الواضح الفاضح حتى نفتح لهم أبواب العودة للحياة السياسية السويّة ونفوسهم لا تزال مشحونة بالحقد على الشعب والوطن..!! ليس في مقدور احد في صفوف الثورة أن يدعو إلى مصالحة القتلة قبل القصاص والإنابة والتوبة النصوح ورد الحقوق.. إلا إذا كان في وسع أحد تمرير الجمل عبر خرم الإبرة.. جفّت الأقلام وطويت الصحف..!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عقب استدعاءه: الصحفي (أمين سنادة) رهن الاعتقال
الأخبار
وزارة الخارجية: لا صفة رسمية لسفير السودان السابق لدى ابوظبي واحيل للتقاعد منذ اكتوبر الماضي
حوارات
“صور تذكرنا بالأسوأ في أي مجاعة”: مسؤول أممي يتحدث عن النزوح والجوع وصعوبات الوصول الإنساني في السودان
منبر الرأي
عقلية نظامين .. بقلم: عمر العمر
منبر الرأي
هل الدستور هو الحل .. ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ويحدثونك عن الهامش!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

ما وراء زيارة الرئيس الجزار لمعسكرات النزوح بدارفور .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
الأخبار

تحقيق عاجل في حادثة بيع مواهب سودانية لدول خليجية

طارق الجزولي

م. عادل سيد أحمد ….. قاصا (٢)

عبدالله رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss