باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مصر ـ السودان (وحدة موية) أو اقتصاد؟! .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 27 فبراير, 2015 8:20 صباحًا
شارك

دخلت الدولة الاسلامية الجديدة ودخلت معها مجموعة (كتائب أخرى) بمسميات مختلفة (داعيش) (بيت المقدس) ورد رد.. كل هذه التنظيمات وضح تماماً للعالم العربي.. ومنها بالطبع (مصر) وضح تماماً للعالم العربي وفما بالطبع (مصر) أكبر واقدم الدول العربية والاسلامية في ادارة المعاركة وحركة الجيوش ومصر بلد له اكثر من ٩ ألف سنة وهو لما يجش (جاهز) للمعركة في آية وقت وهذا كله لم يؤثر في حراكها الاجتماعي أو الاقتصادي وهذا بحسابات (رقيمة) فنجد مثلاً أن (الجنيه) المصري في أيام النحاس وزغلول حتى الآن لم (يفرق) برغم كل الكوارث والمؤامرات التي دقت على أبواب (باب النقد) ولم نجد 0طاقة) صغيره تدخل بها وحتى سقوط (مرسي) الأخير لم يجعل في (الجنيه) المصري غريقاً واليوم حتى بعد انتقال قاعدة (قندهار) إلى صحراء سيناء ،،،، لذبح ٢١ مواطناً مصرياً لم نجد أن (الجنيه) قد هبط مستواه كما حدث لنا بعد ان نفذنا اتفاق (نيفاشا) بمعانيها الكبيرة ومنها بالطبع (اتفاق) النفط وجاءت من مشاكل (الشريكين) أو أزمة (الشركاء وفي خلال ٥ أعوام في الفترة الانقتالية كنا نمشي بالاقتصاد (تحت الحيط) وجنيه نيفاشا يتقدم خطوة ويرجع خطوة ودخل في منطقة وسطى بعد أن انفصل الجنوب وغرق من بعدها من خلال ٨ ساعات أصبح يمثل للدولار ٨ جنيه فقط (أي والله) غرق الجنيه بالكامل وغرقت معه كل انماط الحياة الاجتماعية في السودان.. ومصر منذ رحيل حتى مبارك وحتى الحظة مثل او ذحب ٢١ فرداً م،،، (الجنيه) لم يصل إلى شارع واحد يؤدي إلى وصوله إلى النيل حتى _(يغرق) دخلت في نتيجة ملكها ملكاً حركاً الا منذ الآف السنين (قناة سويس) جديدة ولا يمكن لأ يدولة او قوة في العالم بان تمارس عقوبات على أية باخرى تمر عبر قناة السويس ومازالت (مصر) تؤكد بأنها صاحبة قوة (اقتصادية) وطنية (لعائلة).
وهذا لم يدخل في (مجلد) أو أجندة النظام العالمي (الجديد) الذي بدأ التخطط له من فترة حرب أكثر ١٩٧١م التي انكسرت فيها شوكة اسرائيل وأصبح صرف البنزين بالبطاقة ،،، ـ دخلنا نحن مع (مصر) في عراك صنعته (الصليبية) كما قال عنها بوش ٢٠٠٣م بأن الحرب صليبية اسلامية جديدة في بداية معركة طالبان وانهاء العراق وصنعت (لمنبع المعرب) سداً (النهضة ) واختارت أن تقسمه مليشيات او عصابات او جماعات مسلحة باسماء (اسلامية) مختلفة وجاءت النكرة بكاملها بعد أن وضعت (بن لادن) نظرية (القاعدة) وعرف الغرب ان الجهاد والانتشار متدس لدى المسلمين صنعت امريكا ومن معها هذه (المجموعات) وأصبحت التقنية الحديثة جداً متوطراً لليهم بمعنى تمليكهم تلك المنطقة يمكن قصفها ويمكن تدميرها.. وبعدها تعلن الدولة استعداداً وشتري اسلحة وتقسف لشراء اليات وتكووين جيوش لحماية حدود البلاد الم،،، و(الموية) هي حرب حقيقية ما بين أكبر دولتين في العالم العربي سكان ومساحة السودان ومصر وجعلت من الخط الآخر (تشاد) أسداً حتي يهاجم أولاد (بوكو حرام) جيداً أن بدأ المسلمين في أفريقيا الوسط تكوين جيشاً وقة ورجالاً وجاءت (بو كو حرام) للقضاء على مسيحي أفريقيا الوسى ومن بعدها الاتجاه لتشاد بوابة السودان ومن المفتوح عبر طريق وان مع (ليبيا) اذن الحرب القادمة علينا أولاً أن تتعامل على كل هذه النظريات الاستراتيجية طويلة المدى ولكنها تقسم بعلمية وخريطة زمنية محددة ومعروفة (إذن الموية) رطيقة معبر لدخول كل كوابيس الجهاد الاسلامي الشديد من الربح والحرق وتقطيع أجزاء حسن الاسلام أي مصر والسودان وهنا التحدي (للموية).
<‫<<<<
drkimoo6@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في رحاب رواية (أخت البداية) للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم
رواية نانجور للاديب الروائي امير حمد قراءه للناقد الاكاديمي الدكتور مصطفى الصاوي
منبر الرأي
الكوشية الشمالية (البداويت): جزء من دراسة: للدكتورة مارتيني فان هوف .. ترجمة: آمنة أحمد مختار أيرا
منبر الرأي
ما ثرنا ليحكمنا طاغية جديد .. بقلم: الطيب الزين
Uncategorized
كيف كانت الهوية السودانية نتاجا لتطور تازيخي؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

صمت وزير العدل وكلام وزير الإعلام !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

عودة الروح للهلال .. ثقة الدراويش!! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ضريبة سلام دارفور..((2))

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

سوء التغذية العضوية ام السياسية؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss