مصر ـ السودان (وحدة موية) أو اقتصاد؟! .. بقلم: د. كمال الشريف
دخلت الدولة الاسلامية الجديدة ودخلت معها مجموعة (كتائب أخرى) بمسميات مختلفة (داعيش) (بيت المقدس) ورد رد.. كل هذه التنظيمات وضح تماماً للعالم العربي.. ومنها بالطبع (مصر) وضح تماماً للعالم العربي وفما بالطبع (مصر) أكبر واقدم الدول العربية والاسلامية في ادارة المعاركة وحركة الجيوش ومصر بلد له اكثر من ٩ ألف سنة وهو لما يجش (جاهز) للمعركة في آية وقت وهذا كله لم يؤثر في حراكها الاجتماعي أو الاقتصادي وهذا بحسابات (رقيمة) فنجد مثلاً أن (الجنيه) المصري في أيام النحاس وزغلول حتى الآن لم (يفرق) برغم كل الكوارث والمؤامرات التي دقت على أبواب (باب النقد) ولم نجد 0طاقة) صغيره تدخل بها وحتى سقوط (مرسي) الأخير لم يجعل في (الجنيه) المصري غريقاً واليوم حتى بعد انتقال قاعدة (قندهار) إلى صحراء سيناء ،،،، لذبح ٢١ مواطناً مصرياً لم نجد أن (الجنيه) قد هبط مستواه كما حدث لنا بعد ان نفذنا اتفاق (نيفاشا) بمعانيها الكبيرة ومنها بالطبع (اتفاق) النفط وجاءت من مشاكل (الشريكين) أو أزمة (الشركاء وفي خلال ٥ أعوام في الفترة الانقتالية كنا نمشي بالاقتصاد (تحت الحيط) وجنيه نيفاشا يتقدم خطوة ويرجع خطوة ودخل في منطقة وسطى بعد أن انفصل الجنوب وغرق من بعدها من خلال ٨ ساعات أصبح يمثل للدولار ٨ جنيه فقط (أي والله) غرق الجنيه بالكامل وغرقت معه كل انماط الحياة الاجتماعية في السودان.. ومصر منذ رحيل حتى مبارك وحتى الحظة مثل او ذحب ٢١ فرداً م،،، (الجنيه) لم يصل إلى شارع واحد يؤدي إلى وصوله إلى النيل حتى _(يغرق) دخلت في نتيجة ملكها ملكاً حركاً الا منذ الآف السنين (قناة سويس) جديدة ولا يمكن لأ يدولة او قوة في العالم بان تمارس عقوبات على أية باخرى تمر عبر قناة السويس ومازالت (مصر) تؤكد بأنها صاحبة قوة (اقتصادية) وطنية (لعائلة).
لا توجد تعليقات
