باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصر والسودان- تفكيك أشكال الهيمنة في لحظة ضياع السيادة

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2025 11:09 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
تلقيت باهتمام رد الكاتب المصري نعيم مدحت الشوربجي على مقالاتي، وهو حوار أعتبره ضرورياً في سياق تتعالى فيه الأصوات التي ترفض المساءلة.
لا أرى في نقده عداءً شخصياً، بل أنسبه إلى اختلاف في الرؤى ينبع من موقعين مختلفين في معادلة القوة. وإذ أؤكد على احترامي للشعب المصري وشراكة التاريخ، أجد من الضروري تفكيك مفهوم “الوساطة” في ظل ممارسات تحوّلها إلى أداة هيمنة.
الغزو الناعم: تشريح التدخل المركب
لم يأتِ استخدامي لمصطلح “الغزو” من فراغ، بل هو توصيف دقيق لتدخل مركب يتجاوز الشكل التقليدي للاحتلال. ما نراه اليوم هو:
هيمنة هيكلية تتحكم في دوائر صنع القرار السوداني عبر دعم عسكري انتقائي يطيل أمد الحرب.
استعمار اقتصادي يقدم المساعدات المالية مشروطة بالتبعية السياسية، مما يخلق ديوناً سياسية تعطل السيادة.
احتواء سياسي يستبعد القوى المدنية من أي حلول مستقبلية، ويصنّف المطالبين بالديمقراطية كتهديد لأمن مصر.
هذه الممارسات ليست “وساطة” بل إعادة إنتاج لعلاقة القوة القائمة على منطق التبعية.
التاريخ كإطار تفسيري وليس سلاحاً للعداء
استدعائي للغزو التركي-المصري في القرن التاسع عشر ليس استعداءً لمصر، بل هو محاولة لفهم أنماط متكررة من العلاقات.
حين تُستخدم حجة “الامتداد الجيوسياسي” لتبرير التدخل في الشؤون السودانية، وعندما تُقدّم مصالح مصر الأمنية على حساب استقرار السودان، فإننا أمام استمرارية لنفس العقلية الاستعمارية التي نظرت للسودان كمنطقة نفوذ وليس كدولة مستقلة.
من منطق الهيمنة إلى شراكة السيادة
أعترف بأن لمصر مخاوف أمنية حقيقية، خاصة فيما يتعلق بأمنها المائي. لكن تحويل هذه المخاوف إلى سياسات هيمنة يخلق حلقة مفرغة:
الدعم العسكري الأحادي يطيل الحرب ويزيد عدم الاستقرار الإقليمي.
استبعاد المدنيين من الحلول يضمن استمرار أنظمة لا تمثل إرادة الشعب، مما يهدد الاستقرار طويل المدى.
تحويل السودان إلى ساحة لصراعات الجيران يعمق الأزمة ولا يحلها.
نحو علاقة ندية لأأنهاء من خطاب التبعية إلى شراكة المصالح
ما أطالب به ليس قطع العلاقات مع مصر، بل إعادة تعريفها على أساس جديد , شفافية في السياسات وعدم إنكار التدخلات الواضحة.
توازن في التعامل يعترف بأن أمن مصر لا يتحقق على حساب استقرار السودان.
شراكة حقيقية تعامل السودان كطرف مستقل وليس كامتداد جيوسياسي.
من وهم الوساطة إلى ضرورة الشراكة
السودان ليس رهينة في معادلات القوى الإقليمية، ولا يمكن أن يكون بطاقة مساومة في صراعات الجيران. الاعتراف بأن مصر طرف في الأزمة وليس وسيطاً محايداً هو بداية الحل.
آن الأوان لعلاقة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف بالسيادة الكاملة، علاقة تدرك أن أمن مصر واستقرار السودان وجهان لعملة واحدة، وأن استمرار منطق الهيمنة لن ينتج إلا مزيداً من التدهور للطرفين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تقرير مبادرة سوا سوا لمجابهة كورونا بمعسكرات النازحين والمدنيين بجبل مرة
منشورات غير مصنفة
أين قوافل السلام .. والوحدة .. والتنمية؟! …. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
كوشيب: الاتهامات المذكورة في أمر اعتقالي باطلة
منبر الرأي
عودة المجلس القومي للبحوث أول خطوة لرد الإعتبار للبحث العلمي.. بقلم: د. صدقي كبلو
منبر الرأي
بل ريتشارد صن والحديث المعسول مع سمك القرش ( 3 و4) .. بقلم: خالد موسي دفع الله

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجمعية السودانية لحماية المستهلك : فشلنا في توفير خراف الأضاحي بسعر (500) جنيه،

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

د. مصطفى عثمان: وتسويق بضاعة منتهية الصلاحية ! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

أنا والسوق 6

عادل سيد احمد

امرأة عالية الصوت من تكساس: مولي آيفنز .. نقيض دوبيا بوش وجي آر .. بقلم: عمر جعفر السّوْري

عمر جعفر السـوري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss