مصر يا أخت بلادي يا شقيقة (١/٢): علاقة أزليّة وتاريخ لن تمحوه السنون .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
صادفني في الأيّام السابقة وأثار فضولي ودهشتي مقالين مهمّين عن علاقة السودانيين بمصر والعكس، يتباريان في طرح تساؤلات وتقديم أطروحات وأجوبة عن طبيعة العلاقة بين أهل مصر والسودان لا سيما في غضون فترة ما بعد الاستقلال وما آلت إليه في وقتنا الحالي. كتبت المقال الأول السيّدة أماني الطويل، وكان بعنوان: “هل تتراجع محبة السودانيين لمصر؟” ونددت فيه بالآتي: “فاجأ عموم المصريين المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي، ولا يتابعون الأحوال السودانية بشكل لصيق، بخطابات سودانية غير صديقة، فارقت المجال السياسي المعتاد فيه التراشق بين الطرفين، بسبب سدّ النهضة، إلى مجالات إنسانية عزّ فيها على المصريين أن يروا مساحات المحبة تتراجع لهم في السودان، وهم المحبون والمرحبون بملايين السودانيين على “أرض الكنانة”، بل إن أبناء وادي النيل الذين عاشوا معاً في المهاجر المتنوعة ربطتهم أوثق العلاقات الإنسانية.” وانبرى المقال الثاني الذي كتبه عبد الفتّاح عرمان “ردًّا على أماني الطويل: تراجعت محبة السودانيين لمصر لهذه الأسباب!” حيث عقّب على مقال الطويل قائلا في استهلاليته: “للإجابة على تلك الأسئلة، علينا أن نواجه الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها، وهي أن تراجع محبة السودانيين لمصر تقف خلفها مصر الرسمية وبعض اعلامها والسينما والدراما حيث ظلت باستمرار تسئ لتلك العلاقات بين بلدينا. ظلت الحكومات المصرية المتعاقبة تتعامل مع العلاقات المصرية-السودانية كملف أمني بحت. وما الزيارة الأخيرة للواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية للسودان سوى تأكيدا لذلك.”
تاريخ تليد وروابط أزليّة علينا بحفظها:
حبّ مصر عند شعراء السودان:
١) أولاً قصائد محمد سعيد العباسي:
٢) ثانيًا قصائد التجاني يوسف بشير:
بعض الشهادات عن العلاقات بين مصر والسودان:
شهادة المحلل السياسيّ وأحد أقطاب الحزب الاتحادي الديمقراطي الأستاذ الفاضلابي:
لا توجد تعليقات
