باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

معركة الحق والباطل: مَنْ يكسب..؟!

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2024 12:42 مساءً
شارك

نحن بإزاء (ترسانة من الضلال) شيدتها الإنقاذ ورعاها الكيزان..! وهم يغدقون عليها اليوم المال الغزير ويستقطبون لها (بالشراء والإغراء) الجمع الغفير..ويتاجرون من أجلها بالدين ويستخدمون فيها أعتى أسلحة الكذب والإفك والتزوير والتشهير والبهتان..!
ومع هذا الحال لا مجال لتمييع هذه المعركة المحتدمة؛ فهي من اظهر سنن الله في كونه..بل أن دمغ الباطل هو من اوجب واجبات الدين والإنسانية والوطنية…فلا تتركوا لأهل الباطل جنباً يتكئون عليه أو غفوة يرتاحون إليها آمنين من المساءلة..!
وما أقبح شأن الذين يناصرون الباطل بالتغاضي عنه وتجاهل وقائعه المشهودة والصمت عن جرائمه الدموية (بالكلام الملولو الخائب) في حين يموت السودانيون بالمئات بين كلمة وكلمة ولحظة وأخرى..ويتمزق الوطن ويتشرد الناس هائمين على وجوههم هم وأطفالهم بغير غذاء ولا دواء ولا كساء نتيجة هذا التزوير والتحوير..!
ومن نماذج هذا الباطل بعض رعاة الشر والفساد الذي يعتمرون بزي الدين..وعبد الحي يوسف من هؤلاء الأدعياء..فهو يفتي بقتل ثلثي الشعب السوداني من اجل استمرار حكم الفساد والطغيان..فهل يمكن التغاضي عن ذلك….؟! وهل هناك فتوى أمعن في الباطل وأفظع في المآلات من هذه الفتوى..؟!
أليس لهذه الفتوى (شق من المسؤولية) عن كل الدماء التي وقعت في السودان قبل ثورة ديسمبر وحتى يومنا هذا..؟! خاصة وان هذا الداعية الكذوب اتبعها بفتوى أخرى عن جواز قتل الأبرياء بالقصف وإعدام المدنيين بغير محاكمة ومساءلة بحجة دعمهم لمليشيا الدعم السريع..!
ظن عبد الحي نفسه عالماً واختلق سؤالاً ثم أجاب عليه..! والسؤال الذي ابتكره “من عندياته” ونشره في صفحته الرسمية على فيسبوك هو: (كيف يكفّر الإنسان عن ذكر احد العلماء بالسوء)..وهو طبعاً يقصد نفسه..!! ثم أجاب على السؤال الذي وجهه لنفسه بالقول: (عليه أن يتوب إلى الله ويُذكر هذا العالم بالخير في المواطن التي ذكره بالسوء فيها)..!
لنفترض إن هذا الرجل من العلماء…وهو ليس بعالم..والصلة الوحيدة التي تربطه بالعلم هو بحث قدمه لمؤسسة علمية وقد تم نقض أطروحته وهدم بنيانها من أهل العلم، حيث أبانوا بالأدلة القاطعة تهافتها ومفارقتها الفادحة لأسس البحث العلمي وكل ما يمت إليه بسبب أو نسب أو صلة..!
ولكن لنفترض أنه عالم..وان احد الناس يريد أن يكفّر عن تعرّضه له؛ ويريد أن يذكره بالخير في كل المواطن التي ذكره فيها بغير ذلك…فما هي المواطن التي يقترحها عبد الحي يوسف..؟
هل هو الموطن الذي التقي فيه بالمخلوع قبيل خلعه وأفتى له بقتل ثلثي الشعب للحفاظ على سلطته..؟
هل هو اليوم الذي قال فيه إن فض الاعتصام (بمذبحته المروّعة) قد أثلجت صدره (وصدور قوم مؤمنين)..؟!
هل هو اليوم والمكان الذي استلم فيه ( 5 مليون دولار) من مال الدولة خفية وبعيداً عن الرقابة وبغير حق قانوني ولا إيصالات ولا توقيع..وهي جريمة اقل توصيف لها (استلام المال المسروق)..ثم لم يعترف به حتى بعد أن اقر رئيسه المخلوع أمام القضاء بتسليمه المبلغ كاملاً..؟!
هل هو اليوم الذي أفتي فيه بجواز قتل المدنيين الأبرياء بالقصف الجوي لأن طبيعة القصف الجوي كما قال (لا تسمح بنجاة المدنيين الأبرياء)..؟
هل هو موقع فتواه بقتل المدنيين بغير محاكمة بحجة دعمهم لمليشيا الدعم السريع..؟!
أليس لهذا الرجل مسؤولية (ولو أخلاقياً) ولا نقول دينياً أو جنائياً..عن جميع ضحايا وقتلى القصف الجوى ومقتلة ميدان الاعتصام حرقاً وغرقاً..علاوة على المصابين والمفقودين..؟!
لقد ورد ذكر مفردة الباطل في القرآن الكريم 20 مرّة..وفي كل المواطن يأتي التحذير من مناصرة الباطل..وضرورة دمغه والحض على عدم إلباس الحق بالباطل..وحُرمة أكل أموال الناس بالباطل ومنها قوله تعالى: (إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل)..وجاء في شرح الآية (ذلك أنهم يأكلون الدنيا بالدين)..!
ومنها الدعوة إلى قذف الباطل بالحق لإزهاقه..ثم التنويه بمصائر السوء الذي تنتظر من يجادلون بالباطل (ليدحضوا به الحق فأخذتُهم فكيف كان عقاب)..!
لا مجال لتمييع هذه المعركة الحاضرة لتي يبذل الكيزان لكسبها (مال قارون وكرتي وبنوك جزر كايمان) عن طريق مناهضة الحق وهزيمته.,..وهيهات…الله لا كسّبكم..!

مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في إعلان تحالف قوى الإجماع الوطنيّ .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
قصة سفة مغترب (10) .. بقلم: حمد إبراهيم دفع الله
من ضرب الجسر الرابط بين القرم وروسيا؟! ومن فض الاعتصام في بلادنا بل من قتل جون كينيدي ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
في وداع الزين مصطفى المزمل .. بقلم: د . مبارك إبراهيم خلو / مسقط
الأخبار
الإمارات تدعم التوافق الدولي لوقف الحرب وإطلاق المسار السياسي في السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مع التلفزيون في يوبيله الذهبي .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

الكذب لدى الاطفال .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الكتابة بين التحذير والتخدير .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوطني والشعبية: جدل الاستفتاء .. يوسع شقة الخلاف … تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss