باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

مع البروف سليمان صالح فضيل

اخر تحديث: 13 يونيو, 2026 11:23 مساءً
شارك

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
الشكر والتقدير للسيدة الأديبة والصحفية وخريجة كلية القانون في جامعة الخرطوم “منى أبوزيد”، وهي بلفتة إنسانية بدأت توثق لرموز سودانية بل قامات في مجالات علمية وأدبية تكاد تكون منسية رغم أهميتها وأهمية دورها في المجتمع ليس السوداني فحسب بل كل العالم. من هؤلاء الأطباء والإقتصاديين والمهندسين والمؤرخين والأدباء. كنت أحرص على متابعة تلك الحلقات التوثيقية لأن بعضاً منها أتاح لي صحبة زملاء لنا فرقتنا من ربعهم الأيام وهموم العلم وسبل كسب العيش خارج السودان. وإن كانت تلك الصحبة من خلال مشاهدة الشاشات فهي خير من العدم. جهد مشاق السنين ومشاق الحياة في السودان كانت تبدوا واضحة (خاصة نتيجة الحرب اللعينة والنزوح) على معظم تلك الوجوه المستضافة من أولئك البروفيسورات المخضرمين. أشكر أخي العزيز دكتور حسن حميدة من ألمانيا على هذه المشاركات الرائعة التي بعثها لي عبر الإيميل لأستمتع بها خلال عطلة هذا الأسبوع، وأهمها كانت هذا اللقاء الأخير “للسيدة منى أبوزيد مع البروف سليمان فضيل”.
رغم أن كل وقت يوم الجمعة كان مزدحماً بالمشغولات الكثيرة فقد حرصت في أخره من الساعات على مشاهدة الحلقة كاملة. السبب أن الأخ بروفيسور سليمان فضيل عندما عاد من إنجلترا كنت أكملت فترة الإمتياز وكنت أعمل بقسم جامعة الخرطوم مع البروفيسور عبدالحميد عمر والدكتور الشيخ كنيش. وكانت الدكتورة حليمة فضيل زميلتي عرفتني عليه وانطبعت في ذهني صورة زاهية لذلك الشاب لا تزال في خاطري منذ تلك الأيام الجميلة. إضافة لنبوغه الفردي في مجال الطب خاصة الباطني والدقيق في تخصص الجهاز الهضمي كان هو من أهم الأطباء الذين بعد التدهور الشنيع الذي حدث في خدمات وازرة الصحة أنهم افادوا السودان بإنشاء مستشفيات خاصة (دار الشفاء،ومستوصف أحمد عبدالعزيز، ومستشفى فضيل التخصصي) متخصصة في علاج الأمراض بجميع أنواعها. السبب هو تدهور خدمات وزارة الصحة بعد تولي الحكم العسكري السيطرة على شؤون البلاد إبتداءاً من حكم مايو “بقيادة النميري” وبعده ما كان يسمى “بالإنقاذ” وفي الواقع كان ليس إنقاذاً بل دمار في كل شيء ليس في الاقتصاد والتنمية البشرية بل حتى في السلوك والأخلاق فعم الفساد في البلاد. التاريخ لا ينسى
معظم الأشخاص الذين تمت استضافتهم في منتدى أبوزيد كانوا كانوا زملاء لنا وغيرهم من المهنيين يتحدثون عن ماضي أيام جميلة وأخلاق جميلة ووطن جميل. سردياتهم حقائق تغيب عن أذهان شباب اليوم . الذي يستمع لهم يظن أنهم يتحدثون عن أيام عاشوها في بلد ليس هو السودان الذي نعرفه اليوم. هذا السودان الذي يعرفه شباب السودان “كهلاً يعاني على سرير العناية المركزة” كلهم الذين ولدوا اخيراً وخلال هذه السنوات الخمس العجاف الأخيرة قد تجاوزت أعمارهم الأربعين .
لقد كانت فرصة اللقاء بالبروفيسور فضيل فرصة رائعة أن يستمع جيل اليوم من أبنائنا خاصة الأطباء، فيتعرفون كيف وصل أساتذتهم لتلك المقامات السامة التي لم يتحصلون عليها جزافا ولم تتساقط عليهم شهادات تكريم من السماء في ليلة قدر مزورة. إنهم وإن أتى معظمهم من قرى السودان البعيدة بل الفقيرة فإنهم بجدهم وبإهتمام الدولة آنذاك بالتعليم كان ذلك الفضل بعد الله أنهم عاشوا في المناخ المناسب لتلقي العلم والمعرفة على مستوى العالم وهم في وطنهم السودان، وجامعة الخرطوم كان لها الحضور المشهود والسمعة الطيبة وسط الجامعات العربية والعالمية حتى أن خريجي كلية الطب في جامعة الخرطوم كانوا لا يحتاجون إلى اختبار معادلة للعمل في مستشفيات انجلترا.هذا الذي أقوله أيضا يستشفه المتابع للحديث الشيق الذي أثرى به البروفيسور فضيل الحلقة . لماذا تغيرنا ولماذا تدهور السودان ولماذا عم الفساد فيه؟ .
أكثر ما أزعجني وأنا أتابع ذلك الحوار إثنتان
(١) الموسيقى الخلفية التي لا داعي لها، فقد كانت عالية الصوت والجرس الحاد الذي لا يريح الأذن. لم يكن الإختيار موفقاً، ولو كان التقديم للحلقة بدونها كان يكون أفضل. أما إن كان لابد فلعل الأفضل إختيار موسيقى جدا خفيفة ومنخفضة الصوت من تراث الأغاني الشعبية المتعددة في غرب السودان الغنية بجمال موسيقاها ، والراحل الموسيقار حافظ عبدالرحمن ، رحمه الله، لم يقصر في ذلك المجال الهام، بحكم أن الضيف قد عاش طفولة مشبعة بتراث تلك المناطق السياحية وجميلة
(٢) والإزعاج الأكبر كان تقاطع الدعايات التلفزيونية المتكررة كل دقيقتين أو ثلاث. سررت أن المحاورة السيدة منى أبوزيد جاهدت الصبر فقللت من مقاطعة الضيف وهذا تصرف حسن أرجو أن ينتهجه الذين يديرون حوارات مهمة وتوثيقية. فإذا كان الكلام من فضة فالسكوت في مثل هذه اللقاءات أراه من ذهب
أعجبت من الدكتور الأستاذ فضيل وشجاعته في قول الحق عندما بدأ أول الحلقة حديثه بالقلق على التدهور المخيف وتسونامي الفساد الذي عم السودان. ولو كنت في مكانه لصرحت بالمزيد والتوضيح لماذا انتشر الفساد في السودان وعلى من تقع المسؤولية. أتطلع لأشاهد المرة القادمة البروفيسور فضيل وهو يأتينا بالنقد البناء وطرح أسباب التدهور الذي يعيشه السودان ويعاني من جراء تداعياته خاصة هذه الحرب اللعينة كل سوداني داخل وخارج السودان “لا فرق”. وكيف الخروج من عنق هذه الزجاجة ” القنبلة الموقوتة ” التي ستقضي على ما تبقى إن لم ننتبه، وللتضحيات ونكران الذات في حق الوطن نعود بكل قوة وإخلاص لتحقيق النزاهة والشفافية والعدالة الاجتماعية والوطنية التي بها يتحقق “الحلم ” بمجتمع الرفاهية الذي ننشده
المشاركة الثانية من الأخ الدكتور حسن حميدة كانت عن أطفال روس قدموا عرضاً سودانياً رائعاً. والله حزنت وأنا أشاهدهم يغنون بنشيد وطني للسودان وباللغة العربية الفصحى “أنا سوداني أنا”، وأبناؤنا المولودون في بلاد الخليج واميركا فقدوا الإنتماء الكلي لهذا الوطن العظيم وحتى فقدوا معرفة اللغة العربية.
أتشوق لمشاهدة الحلقة القادمة مع الأخ البروفسور سليمان صالح فضيل، له التحية والتقدير والشكر للسيدة الكاتبة والصحفية الأنيقة منى أبوزيد على مجهودها المميز في التوثيق لجنود سودانيين يحاربون في ساحات يجهلها الكثيرون (سودانيون وغير سودانين)، علماً بأن السودانين يعمرون الأرض أينما قطنوا.
عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
drabdelmoneim@gmail.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
التعليق والتحليل الرياضي بعيد عن آلية التطوير! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
اشتاينر يرسل تحياته مجددا الي الخرطوم .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
الإتحادي الأصل: في عيون الإتحاديين وفي عيون حسين خوجلي .. كتب: صلاح الباشا
منبر الرأي
مقطع نثري من رواية جديدة
مات النعيم فلتدخل كل مدن العرب بيت الحبس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شذرات من كتاب “مصر والسودان” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الفساد علي أعلي مستوي في السودان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الخدمة المدنية على المقصلة

إبراهيم شقلاوي
منبر الرأي

الصراع من اجل السلطة فى افريقيا افسد علاقات شعوبها .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss